بحار الأنوار · رقم ١١
⟨وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ جَمِيلٍ⟩
مَا كَانَ عَلَيْهِمْ لِلَّهِ فَهُوَ لَنَا وَ مَا كَانَ لِلنَّاسِ اسْتَوْهَبْنَاهُ وَ مَا كَانَ لَنَا فَنَحْنُ أَحَقُّ مَنْ عَفَا عَنْ مُحِبِّيهِ.
بحار الأنوار — الجزء 27 — ص 314 · باب 9 أنهم شفعاء الخلق و أن إياب الخلق إليهم و حسابهم عليهم و أنه يسأل عن حبهم و ولايتهم في يوم القيامة