بحار الأنوار · رقم ١
⟨ج، الإِحتجاجُ قَالَ:⟩
وَ مِمَّا يَدُلُّ أَيْضاً عَلَى تَقْدِيمِهِمْ وَ تَعْظِيمِهِمْ عَلَى الْبَشَرِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى دَلَّنَا عَلَى أَنَّ الْمَعْرِفَةَ بِهِمْ كَالْمَعْرِفَةِ بِهِ تَعَالَى فِي أَنَّهَا إِيمَانٌ وَ إِسْلَامٌ وَ أَنَّ الْجَهْلَ بِهِمْ وَ الشَّكَّ فِيهِمْ كَالْجَهْلِ بِهِ وَ الشَّكِّ فِيهِ فِي أَنَّهُ كُفْرُ وَ خُرُوجٌ مِنَ الْإِيمَانِ وَ هَذِهِ مَنْزِلَةٌ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ الْبَشَرِ إِلَّا لِنَبِيِّنَا صلى الله عليه وآله وسلم وَ بَقِيَ عَلَيْنَا أَنْ نَدُلَّ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ عَلَى مَا ادَّعَيْنَاهُ
بحار الأنوار — الجزء 27 — ص 332 · باب 3 احتجاج السيد المرتضى (قدس الله روحه) في تفضيل الأئمة (عليهم السلام) بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على جميع الخلق ذكره في رسالته الموسومة بالرسالة الباهرة في العترة الطاهرة