⟨جا، المجالس للمفيد مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَوَّانِيُّ عَنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيِّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ نُصَيْرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَفْصٍ عَنْ خَالِدٍ الْقَطَوَانِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الْخَنْسَاءِ عَنْ زِيَادِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فَرْوَةَ الظَّفَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سَلْمَانَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
تَفْتَرِقُ أُمَّتِي ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ عَلَى الْحَقِّ لَا يَنْقُصُ الْبَاطِلُ مِنْهُ شَيْئاً يُحِبُّونَنِي وَ يُحِبُّونَ أَهْلَ بَيْتِي مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذَّهَبِ الْجَيِّدِ كُلَّمَا أَدْخَلْتَهُ النَّارَ فَأَوْقَدْتَ عَلَيْهِ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا جَوْدَةً وَ فِرْقَةٌ عَلَى الْبَاطِلِ لَا يَنْقُصُ الْحَقُّ مِنْهُ شَيْئاً يُبْغِضُونَنِي وَ يُبْغِضُونَ أَهْلَ بَيْتِي مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْحَدِيدِ كُلَّمَا أَدْخَلْتَهُ النَّارَ فَأَوْقَدْتَ عَلَيْهِ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا شَرّاً وَ فِرْقَةٌ مُدَهْدَهَةٌ عَلَى مِلَّةِ السَّامِرِيِّ لَا يَقُولُونَ لا مِساسَ لَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ لَا قِتَالَ إِمَامُهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيُ.
بحار الأنوار — الجزء 28 — ص 9 · باب 1 افتراق الأمة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم على ثلاث و سبعين فرقة و أنه يجري فيهم ما جرى في غيرهم من الأمم و ارتدادهم عن الدين