⟨شف، كشف اليقين مِنْ أَصْلٍ عَتِيقٍ مِنْ رِوَايَةِ الْمُخَالِفِينَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ:⟩
ثُمَّ قَامَ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ تَنَاسَيْتَ أَمْ تَعَاشَيْتَ أَمْ خَادَعَتْكَ نَفْسُكَ أَ مَا تَذْكُرُ إِذْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَسَلَّمْنَا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَاتَّقِ اللَّهَ وَ تَدَارَكْ نَفْسَكَ قَبْلَ أَنْ لَا تُدْرِكَهَا وَ أَنْقِذْهَا مِنْ هَلَكَتِهَا وَ ادْفَعْ هَذَا الْأَمْرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْكَ مِنْ أَهْلِهِ وَ لَا تَمَادَ فِي اغْتِصَابِهِ وَ ارْجِعْ وَ أَنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرْجِعَ فَقَدْ مَحَضْتُ نَصِيحَتَكَ وَ بَذَلْتُ لَكَ مَا عِنْدِي مَا إِنْ فَعَلْتَهُ وُفِّقْتَ وَ رَشَدْتَ.
بحار الأنوار — الجزء 28 — ص 221 · باب 4 [شرح انعقاد السقيفة و كيفية السقيفة]