⟨ج : عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ:⟩
لَمَّا قَالَ الْمُنَافِقُونَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَقَدَّمَ عَلِيّاً وَ هُوَ يَقُولُ: أَنَا أَوْلَى بِالْمَكَانِ مِنْهُ.
قَامَ أَبُو بَكْرٍ خَطِيباً فَقَالَ: صَبْراً عَلَى مَنْ لَيْسَ يَئُولُ إِلَى دِينٍ، وَ لَا يَحْتَجِبُ بِرِعَايَةٍ، وَ لَا يَرْعَوِي لِوَلَايَةٍ، أَظْهَرَ الْإِيمَانَ ذِلَّةً، وَ أَسَرَّ النِّفَاقَ عِلَّةً، هَؤُلَاءِ عُصْبَةُ الشَّيْطَانِ، وَ جَمْعُ الطُّغْيَانِ..
تَزْعُمُونَ أَنِّي أَقُولُ: إِنِّي أَفْضَلُ مِنْ عَلِيٍّ، وَ كَيْفَ أَقُولُ ذَلِكَ؟
وَ مَا لِي سَابِقَتُهُ وَ لَا قَرَابَتُهُ وَ لَا خُصُوصِيَّتُهُ، وَحَّدَ اللَّهَ وَ أَنَا مُلْحِدُهُ، وَ عَبَدَهُ قَبْلَ أَنْ أَعْبُدَهُ، وَ وَالَى
بحار الأنوار — الجزء 29 — ص 99 · 10- باب إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين و خلافته بعد الغصب