⟨يج : رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) :⟩
أَنَ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَقَامَ النَّبِيُّ فَرَكِبَ وَ جَبْرَئِيلُ مَعَهُ، فَطُوِيَتْ لَهُ الْأَرْضُ كَطَيِّ الثَّوْبِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى فَدَكَ.
فَلَمَّا سَمِعَ أَهْلُ فَدَكَ وَقْعَ الْخَيْلِ ظَنُّوا أَنَّ عَدُوَّهُمْ قَدْ جَاءَهُمْ، فَغَلَّقُوا أَبْوَابَ الْمَدِينَةِ وَ دَفَعُوا الْمَفَاتِيحَ إِلَى عَجُوزٍ لَهُمْ فِي بَيْتٍ لَهُمْ خَارِجٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَ لَحِقُوا بِرُءُوسِ الْجِبَالِ.
فَأَتَى جَبْرَئِيلُ الْعَجُوزَ حَتَّى أَخَذَ الْمَفَاتِيحَ، ثُمَّ فَتَحَ أَبْوَابَ الْمَدِينَةِ، وَ دَارَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) فَقَالَ جَبْرَئِيلُ: يَا مُحَمَّدُ!
هَذَا مَا خَصَّكَ اللَّهُ بِهِ وَ أَعْطَاكَهُ دُونَ النَّاسِ، وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي
بحار الأنوار — الجزء 29 — ص 114 · 11- باب نزول الآيات في أمر فدك و قصصه و جوامع الاحتجاج فيه و فيه قصّة خالد و عزمه على قتل أمير المؤمنين (عليه السلام)