الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
بحار الأنوار · رقم ١١

قب‏ :

نَزَلَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: وَ مَا يَأْمَنُكُمْ أَنْ تَكُونُوا آمِنِينَ فِي هَذَا الْحِصْنِ وَ أَمْضِي إِلَى حُصُونِكُمْ فَأَفْتَحُهَا.

فَقَالُوا: إِنَّهَا مُقَفَّلَةٌ، وَ عَلَيْهَا مَنْ يَمْنَعُ عَنْهَا، وَ مَفَاتِيحُهَا عِنْدَنَا.

فَقَالَ (عليه السلام) فَاتَّهَمُوا دَيَّانَهُمْ أَنَّهُ صَبَا إِلَى دِينِ مُحَمَّدٍ، وَ دَفَعَ الْمَفَاتِيحَ إِلَيْهِ.

فَحَلَفَ أَنَّ الْمَفَاتِيحَ عِنْدَهُ، وَ أَنَّهَا فِي سَفَطٍ فِي صُنْدُوقٍ فِي بَيْتٍ مُقَفَّلٍ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فُتِّشَ عَنْهَا فَفُقِدَتْ.

فَقَالَ الدَّيَّانُ: لَقَدْ أَحْرَزْتُهَا وَ قَرَأْتُ عَلَيْهَا مِنَ التَّوْرَاةِ وَ خَشِيتُ مِنْ سِحْرِهِ، وَ أَعْلَمُ الْآنَ أَنَّهُ لَيْسَ بِسَاحِرٍ، وَ إِنَّ أَمْرَهُ لَعَظِيمٌ.

فَرَجَعُوا إِلَى النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: أَعْطَانِي الَّذِي أَعْطَى مُوسَى الْأَلْوَاحَ: جَبْرَئِيلُ.

بحار الأنوار — الجزء 29 — ص 117 · 11- باب نزول الآيات في أمر فدك‏ و قصصه و جوامع الاحتجاج فيه و فيه قصّة خالد و عزمه على قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.