الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
بحار الأنوار · رقم ٣٢

مِصْبَاحُ الْأَنْوَارِ : لِبَعْضِ عُلَمَائِنَا الْأَخْيَارِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ:

دَخَلَتْ فَاطِمَةُ (عليها السلام) عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَسَأَلَتْهُ فَدَكاً، قَالَ: النَّبِيُّ لَا يُوَرِّثُ، فَقَالَتْ: قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ.

فَلَمَّا حَاجَّتْهُ أَمَرَ أَنْ يُكْتَبَ لَهَا، وَ شَهِدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ: فَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ (عليها السلام) فَقَالَ عُمَرُ: هَاتِي الْكِتَابَ، فَأَعْطَتْهُ، فَبَصَقَ فِيهِ وَ مَحَاهُ، عَجَّلَ اللَّهُ جَزَاهُ.

فَاسْتَقْبَلَهَا عَلِيٌّ (عليه السلام) ؟!

فَذَكَرَتْ لَهُ مَا صَنَعَ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا رَكِبُوا مِنِّي وَ مِنْ أَبِيكَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا.

فَمَرِضَتْ فَجَاءَا يَعُودَانِهَا فَلَمْ تَأْذَنْ لَهُمَا، فَجَاءَا ثَانِيَةً مِنَ الْغَدِ، فَأَقْسَمَ عَلَيْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) ثُمَّ قَالَتْ لَهُمَا: سَأَلْتُكُمَا بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَ سَمِعْتُمَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَتْ: فَاشْهَدْ أَنَّكُمَا قَدْ آذَيْتُمَانِي.

بحار الأنوار — الجزء 29 — ص 157 · 11- باب نزول الآيات في أمر فدك‏ و قصصه و جوامع الاحتجاج فيه و فيه قصّة خالد و عزمه على قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.