بحار الأنوار · رقم ٢٢
⟨جَامِعُ الْأُصُولِ مِمَّا أَخْرَجَهُ مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ عُمَرَ قَالَ:⟩
إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ* مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ فَدَكُ وَ كَذَا وَ كَذَا..
يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ فِي السِّلَاحِ وَ الْكُرَاعِ عَدَّهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَ تَلَا: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ...
الْآيَةَ.
بحار الأنوار — الجزء 29 — ص 348 · الثالثة: