بحار الأنوار · رقم ١
⟨عليه السلام : الدَّقَّاقُ، عَنِ الْأَسَدِيِّ، عَنِ النَّخَعِيِّ، عَنِ النَّوْفَلِيِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:⟩
قُلْتُ لَهُ: لِمَ لَمْ يَأْخُذْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) لِأَنَّ الظَّالِمَ وَ الْمَظْلُومَةَ قَدْ كَانَا قَدِمَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَثَابَ اللَّهُ الْمَظْلُومَةَ وَ عَاقَبَ الظَّالِمَ، فَكَرِهَ أَنْ يَسْتَرْجِعَ شَيْئاً قَدْ عَاقَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ غَاصِبَهُ وَ أَثَابَ عَلَيْهِ
بحار الأنوار — الجزء 29 — ص 395 · 12- باب العلّة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين (عليه السلام) فدك لما ولي الناس