بحار الأنوار · رقم ٣
⟨ن، عليه السلام : الْقَطَّانُ، عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَلِيِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) قَالَ:⟩
سَأَلْتُهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) النَّاسَ؟
فَقَالَ: لِأَنَّا أَهْلُ بَيْتٍ وَلِيُّنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَأْخُذُ لَنَا حُقُوقَنَا مِمَّنْ يَظْلِمُنَا إِلَّا هُوَ، وَ نَحْنُ أَوْلِيَاءُ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّمَا نَحْكُمُ لَهُمْ وَ نَأْخُذُ حُقُوقَهُمْ مِمَّنْ يَظْلِمُهُمْ، وَ لَا نَأْخُذُ لِأَنْفُسِنَا.
بحار الأنوار — الجزء 29 — ص 396 · 12- باب العلّة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين (عليه السلام) فدك لما ولي الناس