بحار الأنوار · رقم ٣
⟨قب : سَأَلَ أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ:⟩
مَا بَالُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) شَرَفاً، وَ فَاقَهُمْ عِلْماً، وَ رَجَّحَهُمْ حِلْماً، وَ كَثَّرَهُمْ هُدًى، فَحَسَدُوهُ، وَ النَّاسُ إِلَى أَمْثَالِهِمْ وَ أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ...
مَا لِعَلِيٍّ (عليه السلام) عَنْ نُورِهِ، وَ النَّاسُ إِلَى أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ....: ما ندري ما نصنع بعليّ بن أبي طالب عليه السلام، إن أحببناه افتقرنا، و إن أبغضناه كفرنا؟!.: عليّ بن أبي طالب محنة على المتكلّم، إن وفى حقّه غلا، و إن بخسه حقّه أساء، و المنزلة الوسطى دقيقة الوزن، حادّة الشّاف، صعب الترقّي
بحار الأنوار — الجزء 29 — ص 481 · 14- باب العلّة التي من أجلها ترك الناس عليّا (عليه السلام)