⟨حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ دُبَيْسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُفَسِّرُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْبُهْلُولِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ هُرْمَزْدَيَارَ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ شُجَاعٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ سَمِعْتُ كَادِحَ بْنَ أَحْمَدَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُقَاتِلَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ:⟩
سَأَلَ رَجُلٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا الَّذِي أَخْفَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنَ الْجَنَّةِ وَ قَدْ أَخْبَرَ عَنْ أَزْوَاجِهَا وَ عَنْ خَدَمِهَا وَ طِيبِهَا وَ شَرَابِهَا وَ ثَمَرِهَا وَ مَا ذَكَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْ أَمْرِهَا وَ أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هِيَ جَنَّةُ عَدْنٍ خَلَقَهَا اللَّهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أُطْبِقَ عَلَيْهَا فَلَمْ يَرَهَا مَخْلُوقٌ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ حَتَّى يَدْخُلَهَا أَهْلُهَا قَالَ لَهَا عَزَّ وَ جَلَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكَلَّمِي فَقَالَتْ طُوبَى لِلْمُؤْمِنِينَ قَالَ جَلَّ جَلَالُهُ طُوبَى لِلْمُؤْمِنِينَ وَ طُوبَى لَكَ قَالَ مُقَاتِلٌ قَالَ الضَّحَّاكُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
الأمالي — الجزء 1 — ص 273 · المجلس السادس و الأربعون