بحار الأنوار · رقم ٣٢
⟨وَ مِنْهَا : مَا كَتَبَ (عليه السلام) فِي كِتَابٍ لَهُ إِلَى أَهْلِ مِصْرَ- وَ هُمُ الْعُمْدَةُ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ-:⟩
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ غَضِبُوا لِلَّهِ حِينَ عُصِيَ فِي أَرْضِهِ وَ ذُهِبَ بِحَقِّهِ وَ ضَرَبَ الْجَوْرُ سُرَادِقَهُ عَلَى الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ الْمُقِيمِ وَ الظَّاعِنِ، فَلَا مَعْرُوفٌ يُسْتَرَاحُ إِلَيْهِ وَ لَا مُنْكَرٌ يُتَنَاهَى عَنْهُ..
بحار الأنوار — الجزء 29 — ص 622 · بيان: