الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام بعد واقعة الجمل - ٤٠١ فقال له أبو بكر: فداك أبي وأُمّي يا رسول اللّٰه أنا هو؟ قال: لا. فقال عمر: أنا هو؟ قال: لا. قال عمر: فمن هو يا رسول الله؟ فأوماً إليَّ وأنا أخصف نعل رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم وقال: ((هو خاصف النعل عندكما، ابن عمّي، وأخي، وصاحبي، ومبريء ذمتي، والمؤدّي عنّي دَيني وعداتي، والمبلَّغ عنّي رسالاتي، ومعلّم الناس من بعدي، ومبيّنهم من تأويل القرآن مالا يعلمون)) فقال الرجل: أكتفي منك بهذا يا أمير المؤمنين ما بقيت. قال: فكان ذلك الرجل أشد أصحاب عليّ عليه السلام فيما بعد على من خالفه. عن ابن عباس قال: لمّا فرغ أمير المؤمنين عليه السلام من قتال أهل البصرة، وضع قتباً علىٰ قتب ثم صعد عليه فخطب، فحمد اللّٰه حديث خاصف النعل مشهور بين العامّة والخاصّة نقله اكثر حفّاظ الحديث في كتبهم مضامين مختلفة، منهم إبن المغازلي في مناقبه،. وإبن عساكر في ترجمة الامام عليّ بن أبي طالب عليه السلام ١٢٧١٣، من الطبعه الاولى وأحمد بن حنبل في فضائل الصحابة،. والترمذي في صحيحه ومن أراد مزيد الإطلاع على ذلك فليراجع إلى كتاب «العمدة) للحافظ إبن البطريق،، الفصل ٢٨. ونقله المجلسي رحمه اللّه في البحار نقلاً عن الاحتجاج ولكن لم نعثر عليه بطوله وتفصيله. القتب بالتحريك: رحل البعير، صغير على قدر السنام - مجمع البحرين.
الأحتجاج