الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٢٨٢

مِنْ بَنِي آبَائِي يَا أَبَا طَالِبٍ مَا أَعْلَمُ أَحَداً مِنْ آبَائِكَ مَاتَ عَنْهُ أَبُوهُ عَلَى حَالِ أَبِيهِ وَ لَا أُمُّهُ عَلَى حَالِ أُمِّهِ فَاحْفَظْهُ لِوَحْدَتِهِ هَلْ قَبِلْتَ وَصِيَّتِي

حَتَّى إِذَا بَلَغُوا حَضْرَمَوْتَ وَ هُوَ وَادٍ دُونَ الْيَمَنِ أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ سَيْلًا فَغَرَّقَهُمْ أَجْمَعِينَ قَالَ وَ مَا رُئِيَ فِي ذَلِكَ الْوَادِي مَاءٌ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً قَالَ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ حَضْرَمَوْتَ حِينَ مَاتُوا فِيهِ.90- ختص، الإختصاص مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَخِي الْأَصْمَعِيِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ مَوْلَى الْمَنْصُورِ قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيَّ بَعْضُ وُلْدِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ كِتَاباً بِخَطِّ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ إِذًا شَبِيهٌ بِخَطِّ الصِّبْيَانِ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ذِكْرُ حَقِّ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ عَلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الْحِمْيَرِيِّ مِنْ أَهْلِ زَوْلِ صَنْعَاءَ عَلَيْهِ أَلْفُ دِرْهَمٍ فِضَّةً طَيِّبَةً كَيْلًا بِالْجَدِيدِ وَ مَتَى دَعَاهُ بِهَا أَجَابَهُ شَهِدَ اللَّهُ وَ الْمَلَكَانِ.91- ما، الأمالي للشيخ الطوسي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَذَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَائِمِ فِي طَرِيقِ الْغَرِيِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّهُ لَمَّا جَازُوا بِسَرِيرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (عليه السلام) انْحَنَى أَسَفاً وَ حَزَناً عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ كَذَلِكَ سَرِيرُ أَبْرَهَةَ لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ انْحَنَى وَ مَالَ. في المصدر: عن القائم المائل في طريق الغريّ. الأمالي: 68 و 69. 92 د، العدد القوية كان لهاشم خمسة بنين عبد المطلب و أسد و نضلة و صيفي و أبو صيفي و سمي هاشما لهشمه الثريد للناس في زمن المسغبة و كنيته أبو نضلة و اسمه عمرو العلى قال ابن الزبعرىكانت قريش بيضة فتقلقت * * * فالمخ خالصها لعبد منافالرائشون و ليس يوجد رائش* * * و القائلون هلم للأضيافو الخالطون فقيرهم بغنيهم* * * حتى يكون فقيرهم كالكافيعمرو العلى هشم الثريد لقومه* * * و رجال مكة مسنتون عجافولد هاشم و عبد شمس توأمان في بطن فقيل إنه أخرج أحدهما و إصبعه ملتصقة بجبهة الآخر فلما أزيلت من موضعها أدميت فقيل يكون بينهما دم و كان عبد مناف وصى إلى هاشم و دفع إليه مفتاح البيت و سقاية الحاج و قوس إسماعيل و مات هاشم بغزة من آخر عمل الشام و مات عبد المطلب بالطائف و أسد من ولد هاشم انقرض عقبه إلا من ابنته فاطمة أم أمير المؤمنين (عليه السلام) و أبو صيفي انقرض عقبه إلا من ابنته رفيقة و هي أم مخزومة بن نوفل و صيفي لا عقب له و نضلة لا عقب له و البقية من سائر ولد هاشم من عبد المطلب و عبد مناف اسمه المغيرة بن قصي و اسمه زيد قصا عن دار قومه لأنه حمل من مكة في صغره إلى بلاد أزدشنوءة و سمي قصيا و يلقب بالمجمع لأنه جمع قبايل قريش بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر و سمي قريشا ابن خزيمة بن مدركة لأنهم أدركوا الشرف في أيامه ابن إلياس لأنه جاءعلى إياس و انقطاع ابن مضر لأخذه بالقلوب و لم يكن يراه أحد إلا أحبه ابن نزار و اسمه عمرو بن معد بن عدنان بيان راش جمع المال و الأثاث و الصديق أطعمه و سقاه و كساه و أصلح حاله.93- أَقُولُ قَالَ صَاحِبُ الْمُنْتَقَى وَ غَيْرُهُ وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ غَيْرِ وَاحِدٍ قَالُوا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَعَ أُمِّهِ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ فَلَمَّا بَلَغَ سِتَّ سِنِينَ خَرَجَتْ بِهِ إِلَى أَخْوَالِهِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ بِالْمَدِينَةِ تَزُورُهُمْ بِهِ وَ مَعَهُ أُمُّ أَيْمَنَ تَحْضُنُهُ وَ هُمْ عَلَى بَعِيرَيْنِ فَنَزَلَتْ بِهِ فِي دَارِ النَّابِغَةِ فَأَقَامَتْ بِهِ عِنْدَهُمْ شَهْراً وَ كَانَ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ يَخْتَلِفُونَ وَ يَنْظُرُونَ قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَسَمِعْتُ أَحَدَهُمْ يَقُولُ هُوَ نَبِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ هَذِهِ دَارُ هِجْرَتِهِ ثُمَّ رَجَعَتْ بِهِ أُمُّهُ إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا كَانُوا بِالْأَبْوَاءِ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ آمِنَةُ فَقَبَرَهَا هُنَاكَ فَرَجَعَتْ بِهِ أُمُّ أَيْمَنَ إِلَى مَكَّةَ ثُمَّ لَمَّا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فِي عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَةِ بِالْأَبْوَاءِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ لِي فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّي فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَأَصْلَحَهُ وَ بَكَى عِنْدَهُ وَ بَكَى الْمُسْلِمُونَ لِبُكَاءِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ أَدْرَكَتْنِي رَحْمَةُ رَحْمَتِهَا فَبَكَيْتُ.وَ رُوِيَ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَكَّةَ أَتَى قَبْراً فَجَلَسَ إِلَيْهِ وَ جَلَسَ النَّاسُ حَوْلَهُ فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ كَهَيْئَةِ الْمُخَاطَبِ ثُمَّ قَامَ وَ هُوَ يَبْكِي فَاسْتَقْبَلَهُ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي أَبْكَاكَ قَالَ هَذَا قَبْرُ أُمِّي سَأَلْتُ رَبِّيَ الزِّيَارَةَ فَأَذِنَ لِي.ثُمَّ قَالَ فِي الْمُنْتَقَى وَجْهُ الْجَمْعِ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنَّهَا تُوُفِّيَتْ بِالْأَبْوَاءِ ثُمَّ حُمِلَتْ إِلَى مَكَّةَ فَدُفِنَتْ بِهَا وَ أَمَّا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ (عليه السلام) فَمَاتَ وَ لِلنَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ثَمَانُ سِنِينَ وَ هُوَ ابْنُ ثِنْتَيْنِ وَ ثَمَانِينَ سَنَةً وَ يُقَالُ ابْنُ مِائَةٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَ تَذْكُرُ مَوْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ نَعَمْ أَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَبْكِي خَلْفَ سَرِيرِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.وَ فِي رِوَايَةٍ تُوُفِّيَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَ لِلنَّبِيِّ ثَمَانِيَةٌ وَ عِشْرُونَ شَهْراً وَ الْأُولَى أَصَحُّ وَ تُوُفِّيَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فِي مُلْكِ هُرْمُزَ بْنِ أَنُوشِيرَوَانَ.94- د، العدد القوية كَانَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ عُمَرُ وَ شَيْبَةُ الْحَمْدِ وَ سَيِّدُ الْبَطْحَاءِ وَ سَاقِي الْحَجِيجِ وَ سَاقِي الْغَيْثِ وَ غَيْثُ الْوَرَى فِي الْعَامِ الْجَدْبِ وَ أَبُو السَّادَةِ الْعَشَرَةِ وَ حَافِرُ زَمْزَمَ وَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَ لَهُ عَشَرَةُ بَنِينَ الْحَارِثُ وَ الزُّبَيْرُ وَ حَجْلٌ وَ هُوَ الْغَيْدَاقُ وَ ضِرَارٌ وَ هُوَ نَوْفَلٌ وَ الْمُقَوِّمُ وَ أَبُو لَهَبٍ وَ هُوَ عَبْدُ الْعُزَّى وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَبُو طَالِبٍ وَ حَمْزَةُ وَ الْعَبَّاسُ وَ كَانُوا مِنْ أُمَّهَاتٍ شَتَّى إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ وَ أبو [أَبَا طَالِبٍ وَ الزُّبَيْرَ فَإِنَّ أُمَّهُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عَائِذٍ وَ أَعْقَبَ مِنَ الْبَنِينَ خَمْسَةٌ عَبْدُ اللَّهِ أَعْقَبَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) سَيِّدَ الْبَشَرِ وَ أَبُو طَالِبٍ أَعْقَبَ جَعْفَراً وَ عَقِيلًا وَ عَلِيّاً (عليه السلام) سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَ الْعَبَّاسُ أَعْقَبَ عَبْدَ اللَّهِ وَ قُثَمَ وَ الْفَضْلَ وَ عُبَيْدَ اللَّهِ وَ الْحَارِثُ أَعْقَبَ عُتْبَةَ وَ معتبةَ وَ عَتِيقاً وَ كَانَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ سِتُّ بَنَاتٍ عَاتِكَةُ وَ أُمَيْمَةُ وَ الْبَيْضَاءُ وَ هِيَ أُمُّ حَكِيمٍ وَ بَرَّةُ وَ صَفِيَّةُ وَ هِيَ أُمُّ الزُّبَيْرِ وَ أَرْوَى وَ يُقَالُ وريدةُ وَ أَسْلَمَ مِنْ أَعْمَامِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَبُو طَالِبٍ وَ حَمْزَةُ وَ الْعَبَّاسُ وَ مِنْ عَمَّاتِهِ صَفِيَّةُ وَ أَرْوَى وَ عَاتِكَةُ وَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَعْمَامِهِ الْعَبَّاسُ وَ مِنْ عَمَّاتِهِ صَفِيَّةُ.95- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ غَيْرُهُ رَفَعُوهُ قَالَ: كَانَ فِي الْكَعْبَةِ غَزَالانِ مِنْ ذَهَبٍ وَ خَمْسَةُ أَسْيَافٍ فَلَمَّا غَلَبَتْ خُزَاعَةُ جُرْهُمَ عَلَى الْحَرَمِ أَلْقَتْ جُرْهُمُ الْأَسْيَافَ وَ الْغَزَالَيْنِ فِي بِئْرِ زَمْزَمَ وَ أَلْقَوْا فِيهَا الْحِجَارَةَ وَ طَمُّوهَا وَ عَمَّوْا أَثَرَهَا فَلَمَّا غَلَبَتْ قُصَيٌّ عَلَى خُزَاعَةَ لَمْ يَعْرِفُوا مَوْضِعَ زَمْزَمَ وَ عَمِيَ عَلَيْهِمْ مَوْضِعُهَا فَلَمَّا غَلَبَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَ كَانَ يُفْرَشُ لَهُ فِي فِنَاءِ الْكَعْبَةِ وَ لَمْ يَكُنْ يُفْرَشُ لِأَحَدٍ هُنَاكَ غَيْرَهُ فَبَيْنَمَا هُوَ نَائِمٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَرَأَى فِي مَنَامِهِ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ لَهُ احْفِرْ بَرَّةَ قَالَ وَ مَا بَرَّةُ ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي فَقَالَ احْفِرْ طِيبَةَ ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَقَالَ احْفِرِ الْمَضْنُونَةَ قَالَ ثُمَّ أَتَاهُ فِي الرَّابِعِ فَقَالَ احْفِرْ زَمْزَمَ لَا تَنْزَحُ وَ لَا تُذَمُّ لِسَقْيِ

[بحار الأنوار (ج1-16)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.