⟨شَدِيدِ الْحَرِّ إِذَا أَنَا بِقُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ عِنْدَهَا عَيْنُ مَاءٍ وَ إِذَا حَوَالَيْهِ سِبَاعٌ كَثِيرَةٌ وَ قَدْ وَرَدَتْ حَتَّى تَشْرَبَ مِنَ الْمَاءِ وَ إِذَا زَأَرَ سَبُعٌ مِنْهَا عَلَى صَاحِبِهِ ضَرَبَهُ بِيَدِهِ وَ⟩
فوهبه لعقيل بن أبي طالب فباعه أولاده محمد بن يوسف أخا الحجاج فأدخله في داره فلما كان زمن هارون أخذته خيزران أمه فأخرجته و جعلته مسجدا و هو الآن معروف يزار و يصلى فيه و سنذكر الأخبار و الأقوال في تفاصيل تلك الأحوال.1- د، العدد القوية فِي كِتَابِ أَسْمَاءِ حُجَجِ اللَّهِ وُلِدَ (صلى الله عليه وآله وسلم) سَابِعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ فِي عَامِ الْفِيلِ.فِي كِتَابِ الدُّرِّ الصَّحِيحِ أَنَّهُ وُلِدَ (صلى الله عليه وآله وسلم) عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ بَعْدَ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ يَوْماً مِنْ هَلَاكِ أَصْحَابِ الْفِيلِ وَ قَالَ الْعَامَّةُ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ الثَّامِنَ أَوِ الْعَاشِرَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ مُلْكِ أَنُوشِيرَوَانَ وَ يُقَالُ فِي مُلْكِ هُرْمُزَ بْنِ أَنُوشِيرَوَانَ وَ ذَكَرَ الطَّبَرِيُّ أَنَّ مَوْلِدَهُ (صلى الله عليه وآله وسلم) كَانَ لاثنتي [لِاثْنَتَيْنِ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً مِنْ مُلْكِ أَنُوشِيرَوَانَ وَ هُوَ الصَّحِيحُ لِقَوْلِهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وُلِدْتُ فِي زَمَنِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ أَنُوشِيرَوَانَ وَ وَافَقَ شَهْرَ الرُّومِ الْعِشْرِينَ مِنْ سُبَاطَ.فِي كِتَابِ مَوَالِيدِ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) وُلِدَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) لِثَلَاثَ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ فِي عَامِ الْفِيلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ الزَّوَالِ وَ رُوِيَ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ قَبْلَ الْمَبْعَثِ بِأَرْبَعِينَدقيقه، و زحل في العقرب ست درجات و ثلاثا و عشرين دقيقة راجعا، و هما في الثاني من الطوالع، و الشمس في نظير الطالع في الحمل أول دقيقة، و الزهرة في الحمل على درجة و ست و خمسين دقيقة، و عطارد في الحمل على ثماني عشرة درجة و ست عشرة دقيقة، و القمر وسط السماء في السرطان درجة و عشرين دقيقة، و قال الخوارزمي: ثمانى عشرة درجة و ست عشرة دقيقة، و القمر وسط السماء في السرطان درجة و عشرين دقيقة، و قال الخوارزمي: كانت الشمس يوم ولد في الثور درجة و القمر في الأسد على ثماني عشرة درجة و عشر دقائق، و زحل في العقرب تسع درجات و أربعين دقيقة راجعا، و المشترى في العقرب درجتين و عشر دقائق راجعا، و المريخ في السرطان درجتين و خمسين دقيقة، و الزهرة في الثور اثنتى عشرة درجة و عشر دقائق. يقال: سباط و شباط: شهر من الأشهر الشمسية، بين كانون الثاني و أذار، أيامه 29 في السنة الكبيسة و 28 في سواها. سَنَةً وَ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى وَ كَانَتْ فِي مَنْزِلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ وَلَدَتْهُ فِي شِعْبِ أَبِي طَالِبٍ فِي دَارِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ فِي الزَّاوِيَةِ الْقُصْوَى وَ قِيلَ وُلِدَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ آخِرَ النَّهَارِ ثَانِيَ عَشَرَ شَهْرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ تِسْعِمِائَةٍ لِلْإِسْكَنْدَرِ فِي شِعْبِ أَبِي طَالِبٍ فِي مُلْكِ أَنُوشِيرَوَانَ.2- قل، إقبال الأعمال ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ بَابَوَيْهِ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ مِنْ كِتَابِ النُّبُوَّةِ حَدِيثَ أَنَّ الْحَمْلَ بِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) كَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً بَقِيَتْ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ.3- قل، إقبال الأعمال إِنَّ الَّذِينَ أَدْرَكْنَاهُمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ كَانَ عَمَلُهُمْ عَلَى أَنَّ وِلَادَتَهُ الْمُقَدَّسَةَ (صلى الله عليه وآله وسلم) كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ فِي عَامِ الْفِيلِ عِنْدَ طُلُوعِ فَجْرِهِ.4- وَ ذَكَرَ شَيْخُنَا الْمُفِيدُ فِي كِتَابِ حَدَائِقِ الرِّيَاضِ، السَّابِعَ عَشَرَ مِنْهُ مَوْلِدُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَامَ الْفِيلِ وَ قَالَ (رحمه الله) فِي كِتَابِ التَّوَارِيخِ الشَّرْعِيَّةِ نَحْوَهُ.5- كا، الكافي وُلِدَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ فِي عَامِ الْفِيلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ الزَّوَالِ وَ رُوِيَ أَيْضاً عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً وَ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى وَ كَانَتْ فِي مَنْزِلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
[بحار الأنوار (ج1-16)] · موسوعة الغيبة والظهور