الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٧٥

يَعْنُونَ قَدْ فَرَغَ مِمَّا هُوَ كَائِنٌ لُعِنُوا بِما

قالُواقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ.50- شي، تفسير العياشي عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ سَيُولَدُ لَكَ فَقَالَ لِسَارَةَ فَقَالَتْ أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّهَا سَتَلِدُ وَ يُعَذَّبُ أَوْلَادُهَا أَرْبَعَمِائَةِ سَنَةٍ بِرَدِّهَا الْكَلَامَ عَلَيَّ قَالَ فَلَمَّا طَالَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ الْعَذَابُ ضَجُّوا وَ بَكَوْا إِلَى اللَّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى وَ هَارُونَ يُخَلِّصُهُمْ مِنْ فِرْعَوْنَ فَحَطَّ عَنْهُمْ سَبْعِينَ وَ مِائَةَ سَنَةٍ قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) هَكَذَا أَنْتُمْ لَوْ فَعَلْتُمْ لَفَرَّجَ اللَّهُ عَنَّا فَأَمَّا إِذَا لَمْ تَكُونُوا فَإِنَّ الْأَمْرَ يَنْتَهِي إِلَى مُنْتَهَاهُ.51- شي، تفسير العياشي عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ (عليه السلام) وَ أَنَا وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْمَدِينَةِ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ يَا أَيُّوبُ إِنَّهُ مَا نَبَّأَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ خِلَالٍ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ خَلْعَ الْأَنْدَادِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ أَنَّ الْمَشِيئَةَ يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ وَ يُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ أَمَا إِنَّهُ إِذَا جَرَى الِاخْتِلَافُ بَيْنَهُمْ لَمْ يَزَلِ الِاخْتِلَافُ بَيْنَهُمْ إِلَى أَنْ يَقُومَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ.52- شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) يَقُولُ لَوْ لَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقُلْتُ أَيَّةُ آيَةٍ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.53 شي، تفسير العياشي عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِقَالَ هَلْ يُثْبِتُ إِلَّا مَا لَمْ يَكُنْ وَ هَلْ يَمْحُو إِلَّا مَا كَانَ.54- شي، تفسير العياشي عَنِ الْفَضْلِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَدَعْ شَيْئاً كَانَ أَوْ يَكُونُ إِلَّا كَتَبَهُ فِي كِتَابٍ فَهُوَ مَوْضُوعٌ بَيْنَ يَدَيْهِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَمَا شَاءَ مِنْهُ قَدَّمَوَ مَا شَاءَ مِنْهُ أَخَّرَ وَ مَا شَاءَ مِنْهُ مَحَا وَ مَا شَاءَ مِنْهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ.55- شي، تفسير العياشي عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِفَقَالَ يَا حُمْرَانُ إِنَّهُ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ الْكَتَبَةُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَكْتُبُونَ مَا يُقْضَى فِي تِلْكَ السَّنَةِ مِنْ أَمْرٍ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُقَدِّمَ شَيْئاً أَوْ يُؤَخِّرَهُ أَوْ يَنْقُصَ مِنْهُ أَوْ يَزِيدَ أَمَرَ الْمَلَكَ فَمَحَا مَا شَاءَ ثُمَّ أَثْبَتَ الَّذِي أَرَادَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَكُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ فِي كِتَابٍ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ فَيَكُونُ كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ كَذَا وَ كَذَا حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى آخِرِهِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَأَيَّ شَيْءٍ يَكُونُ بِيَدِهِ بَعْدَهُ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ ثُمَّ يُحْدِثُ اللَّهُ أَيْضاً مَا شَاءَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.56- شي، تفسير العياشي عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ الْعِلْمُ عِلْمَانِ عِلْمٌ عَلَّمَهُ مَلَائِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ وَ عِلْمٌ عِنْدَهُ مَخْزُونٌ لَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِ آخَرَ يُحْدِثُ فِيهِ مَا يَشَاءُ.57- شي، تفسير العياشي عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَاباً فِيهِ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَمَا شَاءَ مِنْهُ قَدَّمَ وَ مَا شَاءَ مِنْهُ أَخَّرَ وَ مَا شَاءَ مِنْهُ مَحَا وَ مَا شَاءَ مِنْهُ أَثْبَتَ وَ مَا شَاءَ مِنْهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ.58- شي، تفسير العياشي عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ مِنَ الْأُمُورِ أُمُورٌ مَحْتُومَةٌ جَائِيَةٌ لَا مَحَالَةَ وَ مِنَ الْأُمُورِ أَمْرٌ مَوْقُوفَةٌ عِنْدَ اللَّهِ يُقَدِّمُ مِنْهَا مَا يَشَاءُ وَ يَمْحُو مِنْهَا مَا يَشَاءُ يُثْبِتُ مِنْهَا مَا يَشَاءُ لَمْ يُطْلِعْ عَلَى ذَلِكَ أَحَداً يَعْنِي الْمَوْقُوفَةَ فَأَمَّا مَا جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ فَهِيَ كَائِنَةٌ لَا يُكَذِّبُ نَفْسَهُ وَ لَا نَبِيَّهُ وَ لَا مَلَائِكَتَهُ.59- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنْ حَدَّثْنَاكَ بِأَمْرٍ أَنَّهُ يَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا فَجَاءَ مِنْ هَاهُنَا فَإِنَّ اللَّهَ يَصْنَعُ مَا يَشَاءُ وَ إِنْ حَدَّثْنَاكَ الْيَوْمَ بِحَدِيثٍ وَ حَدَّثْنَاكَ غَداً بِخِلَافِهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ.60- شي، تفسير العياشي عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) حِينَ ضُرِبَعَلَى قَرْنِهِ فَقَالَ لِي يَا عَمْرُو إِنِّي مُفَارِقُكُمْ ثُمَّ قَالَ سَنَةُ السَّبْعِينَ فِيهَا بَلَاءٌ قَالَهَا ثَلَاثاً فَقُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ الْبَلَاءِ رَخَاءٌ فَلَمْ يُجِبْنِي وَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَبَكَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ فَأَفَاقَ فَقَالَ يَا أُمَّ كُلْثُومٍ لَا تُؤْذِينِي فَإِنَّكِ لَوْ قَدْ تَرَيْنَ مَا أَرَى لَمْ تَبْكِي إِنَّ الْمَلَائِكَةَ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ بَعْضُهُمْ خَلْفَ بَعْضٍ وَ النَّبِيُّونَ خَلْفَهُمْ وَ هَذَا مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وآله وسلم) آخِذٌ بِيَدِي يَقُولُ انْطَلِقْ يَا عَلِيُّ فَمَا أَمَامَكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي قُلْتَ إِلَى السَّبْعِينَ بَلَاءٌ فَهَلْ بَعْدَ السَّبْعِينَ رَخَاءٌ قَالَ نَعَمْ يَا عَمْرُو إِنَّ بَعْدَ الْبَلَاءِ رَخَاءٌ وَ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.61- قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) إِنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) كَانَ يَقُولُ إِلَى السَّبْعِينَ بَلَاءٌ وَ بَعْدَ السَّبْعِينَ رَخَاءٌ فَقَدْ مَضَتِ السَّبْعُونَ وَ لَمْ يَرَوْا رَخَاءً فَقَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَا ثَابِتُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ قَدْ وَقَّتَ هَذَا الْأَمْرَ فِي السَّبْعِينَ فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَخَّرَهُ إِلَى أَرْبَعِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ فَحَدَّثْنَاكُمْ فَأَذَعْتُمُ الْحَدِيثَ وَ كَشَفْتُمْ قِنَاعَ السِّرِّ فَأَخَّرَهُ اللَّهُ وَ لَمْ يَجْعَلْ لِذَلِكَ عِنْدَنَا وَقْتاً ثُمَّ قَالَ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.62- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ فَنَاءَ قَوْمٍ أَمَرَ الْفَلَكَ فَأَسْرَعَ الدَّوْرُ بِهِمْ فَكَانَ مَا يُرِيدُ مِنَ النُّقْصَانِ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بَقَاءَ قَوْمٍ أَمَرَ الْفَلَكَ فَأَبْطَأَ الدَّوْرُ بِهِمْ فَكَانَ مَا يُرِيدُ مِنَ الزِّيَادَةِ فَلَا تُنْكِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ يَمْحُو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ(عليه السلام)، و اخرى في (صلى الله عليه وآله وسلم) 6 من حوارى أمير المؤمنين (عليه السلام)، و أورد في (صلى الله عليه وآله وسلم) 31 حديثا طويلا تدلّ على جلالة قدره و أنّه أدرك النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و فيه و في غيره من الكتب روايات تدل على غاية جلالته. و أورد في (صلى الله عليه وآله وسلم) 33 كتابا من الحسين بن عليّ (عليه السلام) إلى معاوية و فيه: أ و لست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ؟العبد الصالح الذي أبلته العبادة فنحل جسمه و صفرت لونه بعد ما آمنته و أعطيته من عهود اللّه و مواثيقه ما لو أعطية طائرا لنزل إليك من رأس الجبل ثمّ قتلته جرأة على ربك و استخفافا بذلك العهد اه. و قال ابن حجر في (صلى الله عليه وآله وسلم) 390 من التقريب: عمرو بن (س ق) الحمق- بفتح المهملة و كسر الميم بعدها قاف- ابن كاهل، و يقال:ابن الكاهن- بالنون- ابن حبيب الخزاعيّ صحابى، سكن الكوفة، ثمّ مصر، قتل في خلافة معاوية انتهى. أقول: مراده من (س ق) أن النسائى و ابن ماجة رويا عنه. هو زياد بن المنذر الضعيف، كوفيّ تابعي زيدى أعمى، إليه ينسب الجارودية منهم. شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ وَ يُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ وَ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ مَا يَشَاءُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِوَ قَالَ فَكُلُّ أَمْرٍ يُرِيدُهُ اللَّهُ فَهُوَ فِي عِلْمِهِ قَبْلَ أَنْ يَصْنَعَهُ لَيْسَ شَيْءٌ يَبْدُو لَهُ إِلَّا وَ قَدْ كَانَ فِي عِلْمِهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَبْدُو لَهُ مِنْ جَهْلٍ.64- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي مِيثَمِ بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) قَالَ: مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا وَ إِبْلِيسٌ مِنَ الْأَبَالِسَةِ بِحَضْرَتِهِ فَإِنْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ مِنْ شِيعَتِنَا حَجَبَهُ مِنْ ذَلِكَ الشَّيْطَانِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ شِيعَتِنَا أَثْبَتَ الشَّيْطَانُ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ فِي دُبُرِهِ فَكَانَ مَأْبُوناً فَإِنْ كَانَ امْرَأَةً أَثْبَتَ فِي فَرْجِهَا فَكَانَتْ فَاجِرَةً فَعِنْدَ ذَلِكَ يَبْكِي الصَّبِيُّ بُكَاءً شَدِيداً إِذَا هُوَ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَمْحُو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ65- شي، تفسير العياشي عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِقَالَ إِنَّ ذَلِكَ الْكِتَابَ ﴿‏كِتَابٌ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ‏﴾ وَ يُثْبِتُ فَمِنْ ذَلِكَ الَّذِي يَرُدُّ الدُّعَاءُ الْقَضَاءَ وَ ذَلِكَ الدُّعَاءُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ الَّذِي يُرَدُّ بِهِ الْقَضَاءُ حَتَّى إِذَا صَارَ إِلَى أُمِّ الْكِتَابِ لَمْ يُغْنِ الدُّعَاءُ فِيهِ شَيْئاً.66- شي، تفسير العياشي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنَّ الْمَرْءَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ وَ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا ثَلَاثُ سِنِينَ فَيَمُدُّهَا اللَّهُ إِلَى ثَلَاثٍ وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ إِنَّ الْمَرْءَ لَيَقْطَعُ رَحِمَهُ وَ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً فَيَقْصُرُهَا اللَّهُ إِلَى ثَلَاثِ سِنِينَ أَوْ أَدْنَى قَالَ الْحُسَيْنُ وَ كَانَ جَعْفَرٌ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.67- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: مَرَّ يَهُودِيٌّ بِالنَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ السَّامُ عَلَيْكَ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) عَلَيْكَ فَقَالَ أَصْحَابُهُ إِنَّمَا سَلَّمَ عَلَيْكَ بِالْمَوْتِ فَقَالَ الْمَوْتُ عَلَيْكَ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ كَذَلِكَ رَدَدْتُ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنَّ هَذَا الْيَهُودِيَّ يَعَضُّهُ أَسْوَدُ فِي قَفَاهُ فَيَقْتُلُهُ قَالَ فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ فَاحْتَطَبَ حَطَباً كَثِيراً فَاحْتَمَلَهُثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنِ انْصَرَفَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) ضَعْهُ فَوَضَعَ الْحَطَبَ فَإِذَا أَسْوَدُ فِي جَوْفِ الْحَطَبِ عَاضٌّ عَلَى عُودٍ فَقَالَ يَا يَهُودِيُّ مَا عَمِلْتَ الْيَوْمَ قَالَ مَا عَمِلْتُ عَمَلًا إِلَّا حَطَبِي هَذَا حَمَلْتُهُ فَجِئْتُ بِهِ وَ كَانَ مَعِي كَعْكَتَانِ فَأَكَلْتُ وَاحِدَةً وَ تَصَدَّقْتُ بِوَاحِدَةٍ عَلَى مِسْكِينٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) بِهَا دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ وَ قَالَ إِنَّ الصَّدَقَةَ تَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ عَنِ الْإِنْسَانِ.68 كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ كَانَتِ الدُّنْيَا قَطُّ مُنْذُ كَانَتْ وَ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ حُجَّةٌ قَالَ قَدْ كَانَتِ الْأَرْضُ وَ لَيْسَ فِيهَا رَسُولٌ وَ لَا نَبِيٌّ وَ لَا حُجَّةٌ وَ ذَلِكَ بَيْنَ آدَمَ وَ نُوحٍ فِي الْفَتْرَةِ وَ لَوْ سَأَلْتَ هَؤُلَاءِ عَنْ هَذَا لَقَالُوا لَنْ تَخْلُوَ الْأَرْضُ مِنَ الْحُجَّةِ وَ كَذَبُوا إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ بَدَا لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ قَدْ كَانَ بَيْنَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَتْرَةٌ مِنَ الزَّمَانِ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ نَبِيٌّ وَ لَا رَسُولٌ وَ لَا عَالِمٌ فَبَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ دَاعِياً إِلَيْهِ.بيان لعل المراد عدم الحجة و العالم الظاهرين لتظافر الأخبار بعدم خلو الأرض من حجة قط.69- وَ مِنْ كِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: مَا بَدَا لِلَّهِ بَدَاءٌ أَعْظَمُ مِنْ بَدَاءٍ بَدَا لَهُ فِي إِسْمَاعِيلَ ابْنِي.- 70 كِتَابُ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ الطَّلْحِيِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) أَخْبِرْنِي عَمَّا أَخْبَرَتْ بِهِ الرُّسُلُ عَنْ رَبِّهَا وَ أَنْهَتْ ذَلِكَ إِلَى قَوْمِهَا أَ يَكُونُ لِلَّهِ الْبَدَاءُ فِيهِ قَالَ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ لَكَ إِنَّهُ يَفْعَلُ وَ لَكِنْ إِنْ شَاءَ فَعَلَ.بسط كلام لرفع شكوك و أوهام اعلم أن البداء مما ظنّ أن الإمامية قد تفرّدت بهو قد شنع عليهم بذلك كثير من المخالفين و الأخبار في ثبوتها كثيرة مستفيضة من الجانبين كما عرفت و لنشر إلى بعض ما قيل في تحقيق ذلك ثم إلى ما ظهر لي من الأخبار مما هو الحق في المقام. اعلم أنه لما كان البداء ممدودا في اللغة بمعنى ظهور رأي لم يكن يقال بدا الأمر بدوا ظهر و بدا له في هذا الأمر بداء أي نشأ له فيه رأي كما ذكره الجوهري و غيره فلذلك يشكل القول بذلك في جناب الحقّ تعالى لاستلزامه حدوث علمه تعالى بشيء بعد جهله و هذا محال و لهذا شنع كثير من المخالفين على الإمامية في ذلك نظرا إلى ظاهر اللفظ من غير تحقيق لمرامهم حتى أن الناصبي المتعصب الفخر الرازي ذكر في خاتمة كتاب المحصل حاكيا عن سليمان بن جرير أن الأئمة الرافضة وضعوا القول بالبداء لشيعتهم فإذا قالوا إنه سيكون لهم أمر و شوكة ثم لا يكون الأمر على ما أخبروه قالوا بدا لله تعالى فيه و أعجب منه أنه أجاب المحقق الطوسي (رحمه الله ) في نقد المحصل عن ذلك لعدم إحاطته كثيرا بالأخبار بأنهم لا يقولون بالبداء و إنما القول به ما كان إلا في رواية رووها عن جعفر الصادق (عليه السلام) أنه جعل إسماعيل القائم مقامه بعده فظهر من إسماعيل ما لم يرتضه منه فجعل القائم مقامه موسى (عليه السلام) فسئل عن ذلك فقال بدا لله في إسماعيل و هذه رواية و عندهم أن خبر الواحد لا يوجب علما و لا عملا انتهى.فانظر إلى هذا المعاند كيف أعمت العصبية عينه حيث نسب إلى أئمة الدين الذين لم يختلف مخالف و لا مؤالف في فضلهم و علمهم و ورعهم و كونهم أتقى الناس و أعلاهم شأنا و رفعة الكذب و الحيلة و الخديعة و لم يعلم أن مثل هذه الألفاظ المجازية الموهمة لبعض المعاني الباطلة قد وردت في القرآن الكريم و أخبار الطرفين كقوله تعالى اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ و مَكَرَ اللَّهُ و لِيَبْلُوَكُمْ و لِنَعْلَمَ و

[بحار الأنوار (ج1-16)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.