⟨و روي عن أبي صالح و بكر بن عبد الله و غيرهما أنه كما⟩
الأبواب باب لظى فيكون غير باب بني أمية فيتم السبعة الثالث أن تكون تلك الأبواب أيضا لبني أمية الرابع أن ينقسم باب بني أمية إلى تلك الأبواب و لم يذكر الباب السابع لسائر الناس لظهوره الخامس أن تكون الثلاثة أسماء للأبواب الثلاثة المتقدمة على اللف و النشر.12- ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ ابْنِ غَزْوَانَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ: تُكَلِّمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةً أَمِيراً وَ قَارِئاً وَ ذَا ثَرْوَةٍ مِنَ الْمَالِ فَتَقُولُ لِلْأَمِيرِ يَا مَنْ وَهَبَ اللَّهُ لَهُ سُلْطَاناً فَلَمْ يَعْدِلْ فَتَزْدَرِدُهُ كَمَا يَزْدَرِدُ الطَّيْرُ حَبَّ السِّمْسِمِ وَ تَقُولُ لِلْقَارِئِ يَا مَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ وَ بَارَزَ اللَّهَ بِالْمَعَاصِي فَتَزْدَرِدُهُ وَ تَقُولُ لِلْغَنِيِّ يَا مَنْ وَهَبَ اللَّهُ لَهُ دُنْيَا كَثِيرَةً وَاسِعَةً فَيْضاً وَ سَأَلَهُ الْحَقِيرَ الْيَسِيرَ قَرْضاً فَأَبَى إِلَّا بُخْلًا فَتَزْدَرِدُهُ.بيان الازدراد الابتلاع و الفيض مبالغة في الوصف بالكثرة أو أريد به الدوام و الاستمرار.13- ل، الخصال ابْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْجَبَلِيِّ الصَّيْدَنَانِيِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ نَصْرٍ الْخَزَّازِ عَنْ عَمْرِو بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ يَهُودِيَّانِ فَسَأَلَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَقَالا أَيْنَ تَكُونُ الْجَنَّةُ وَ أَيْنَ تَكُونُ النَّارُ قَالَ أَمَّا الْجَنَّةُ فَفِي السَّمَاءِ وَ أَمَّا النَّارُ فَفِي الْأَرْضِ الْخَبَرَ.14- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) فِي خَبَرِ الشَّامِيِ أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَنْ شَرِّ وَادٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَقَالَ وَادٍ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ بَرَهُوتُ وَ هُوَ مِنْ أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ وَ سَأَلَهُ عَنْ كَلَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ كَلَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَ سَأَلَهُ عَنْ كَلَامِ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ بِالْمَجُوسِيَّةِ.بيان قوله (عليه السلام) و هو من أودية جهنم أي تشبهها أو تحاذيها أو ستصير منها أو هي جهنم لأرواح الكفار في البرزخ كما مر.15- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْمُفَسِّرُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ (عليه السلام) قَالَ: قِيلَ لِلصَّادِقِ (عليه السلام) أَخْبِرْنَا عَنِ الطَّاعُونِ فَقَالَ عَذَابُ اللَّهِ لِقَوْمٍ وَ رَحْمَةٌ لِآخَرِينِ قَالُوا وَ كَيْفَ تَكُونُ الرَّحْمَةُ عَذَاباً قَالَ أَ مَا تَعْرِفُونَ أَنَّ نِيرَانَ جَهَنَّمَ عَذَابٌ عَلَى الْكُفَّارِ وَ خَزَنَةُ جَهَنَّمَ مَعَهُمْ فِيهَا فَهِيَ رَحْمَةٌ عَلَيْهِمْ.16- ما، الأمالي للشيخ الطوسي فِي كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) إِلَى أَهْلِ مِصْرَ فِي وَصْفِ النَّارِ قَعْرُهَا بَعِيدٌ وَ حَرُّهَا شَدِيدٌ وَ شَرَابُهَا صَدِيدٌ وَ عَذَابُهَا جَدِيدٌ وَ مَقَامِعُهَا حَدِيدٌ لَا يَفْتُرُ عَذَابُهَا وَ لَا يَمُوتُ سَاكِنُهَا دَارٌ لَيْسَ فِيهَا رَحْمَةٌ وَ لَا تَسْمَعُ لِأَهْلِهَا دَعْوَةٌ الْخَبَرَ.17- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقَرَأَ رَجُلٌ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِفَقَالَ الرَّجُلُ وَ مَا الْفَلَقُ قَالَ صَدْعٌ فِي النَّارِ فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ أَلْفَ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ أَلْفَ أَسْوَدَ فِي جَوْفِ كُلِّ أَسْوَدَ سَبْعُونَ أَلْفَ جَرَّةِ سَمٍّ لَا بُدَّ لِأَهْلِ النَّارِ أَنْ يَمُرُّوا عَلَيْهَا.18- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ ﴿أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ وَ أَحْسَنُ مَقِيلًافَبَلَغَنَا وَ اللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا اسْتَوَى أَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ لِيُنْطَلَقَ بِهِمْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلُوا النَّارَ فَيُقَالُ لَهُمُ ادْخُلُوا ﴿إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾مِنْ دُخَانِ النَّارِ فَيَحْسَبُونَ أَنَّهَا الْجَنَّةُ ثُمَّ يَدْخُلُونَ النَّارَ أَفْوَاجاً وَ ذَلِكَ نِصْفُ النَّهَارِ وَ أَقْبَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيمَا اشْتَهَوْا مِنَ التُّحَفِ حَتَّى يُعْطَوْا مَنَازِلَهُمْ فِي الْجَنَّةِ نِصْفَ النَّهَارِ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ ﴿أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا19- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً إِلَّا جَعَلَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلًا وَ فِي النَّارِ مَنْزِلًا فَإِذَا سَكَنَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ أَشْرِفُوا فَيُشْرِفُونَ عَلَى النَّارِ وَ تُرْفَعُ لَهُمْ مَنَازِلُهُمْ فِيهَا ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ هَذِهِ مَنَازِلُكُمُ الَّتِي لَوْ عَصَيْتُمُ اللَّهَ دَخَلْتُمُوهَا قَالَ فَلَوْ أَنَّ أَحَداً مَاتَ فَرَحاً لَمَاتَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَرَحاً لِمَا صُرِفَ عَنْهُمْ مِنَ الْعَذَابِ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ النَّارِ ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ فَيَنْظُرُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَ مَا فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ فَيُقَالُ لَهُمْ هَذِهِ مَنَازِلُكُمُ الَّتِي لَوْ أَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ دَخَلْتُمُوهَا قَالَ فَلَوْ أَنَّ أَحَداً مَاتَ حُزْناً لَمَاتَ أَهْلُ النَّارِ حُزْناً فَيُورَثُ هَؤُلَاءِ مَنَازِلَ هَؤُلَاءِ وَ يُورَثُ هَؤُلَاءِ مَنَازِلَ هَؤُلَاءِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ ﴿أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾20- فس، تفسير القمي ﴿كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً﴾فَقِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) كَيْفَ تُبَدَّلُ جُلُودُهُمْ غَيْرَهَا فَقَالَ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَخَذْتَ لَبِنَةً فَكَسَرْتَهَا وَ صَيَّرْتَهَا تُرَاباً ثُمَّ ضَرَبْتَهَا فِي الْقَالَبِ أَ هِيَ الَّتِي كَانَتْ إِنَّمَا هِيَ ذَلِكَ وَ حَدَثَ تَغَيُّرٌ آخَرُ وَ الْأَصْلُ وَاحِدٌ.21- فس، تفسير القمي قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ وَ قَدْ أُطْفِئَتْ سَبْعِينَ مَرَّةً بِالْمَاءِ ثُمَّ الْتَهَبَتْ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا اسْتَطَاعَ آدَمِيٌّ أَنْ يُطِيقَهَا وَ إِنَّهُ لَيُؤْتَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُوضَعَ عَلَى النَّارِ فَتَصْرَخَ صَرْخَةً لَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَزَعاً مِنْ صَرْخَتِهَا.: ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مثله بيان قوله (عليه السلام) و إنه ليؤتى بها أي بنار الدنيا حتى توضع على نار الآخرة و تضاف إليها أو بالعكس و على التقديرين الصارخة نار الآخرة كما دلت عليه الأخبار السالفة و يحتمل نار الدنيا.22- فس، تفسير القمي ﴿إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ﴾قَالَ تَبْقَى أَعْيُنُهُمْ مَفْتُوحَةً مِنْ هَوْلِ جَهَنَّمَ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَطْرِفُوهَا.23- فس، تفسير القمي مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِمُقَيَّدِينَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍقَالَ السَّرَابِيلُ الْقُمُصُ.وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍهُوَ الصُّفْرُ الْحَارُّ الذَّائِبُ يَقُولُ انْتَهَى حَرُّهُ يَقُولُ اللَّهُ وَ تَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُوَ سَرْبَلُوا ذَلِكَ الصُّفْرَ فَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ.24- فس، تفسير القمي ﴿إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ﴾قَالَ مَسِيرَةَ سَنَةٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَ زَفِيراً وَ إِذا أُلْقُوا مِنْهاأَيْ فِيهَا مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَقَالَ مُقَيَّدِينَ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً25- فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍقَالَ مَا يَخْرُجُ مِنْ فُرُوجِ الزَّوَانِي قَوْلُهُ يَتَجَرَّعُهُ وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍقَالَ يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَكْرَهُهُ وَ إِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شُوِيَ وَجْهُهُ وَ وَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ فَإِذَا شَرِبَ قُطِّعَتْ أَمْعَاؤُهُ وَ مُزِّقَتْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ وَ إِنَّهُ لَيَخْرُجُ مِنْ أَحَدِهِمْ مِثْلُ الْوَادِي صَدِيداً وَ قَيْحاً ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ حَتَّى تَسِيلَ دُمُوعُهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ جَدَاوِلَ ثُمَّ يَنْقَطِعُ الدُّمُوعُ فَيَسِيلُ الدِّمَاءُ حَتَّى لَوْ أَنَّ السُّفُنَ أُجْرِيَتْ فِيهَا لَجَرَتْ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ26- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماًيَقُولُ مُلَازِماً لَا يُفَارِقُ قَوْلُهُ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماًقَالَ أَثَامٌ وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ مِنْ صُفْرٍ مُذَابٍ قُدَّامَهَا حَرَّةٌ فِي جَهَنَّمَ يَكُونُ فِيهِ مَنْ عَبَدَ غَيْرَ اللَّهِ وَ مَنْ قَتَلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَ تَكُونُ فِيهِ الزُّنَاةُ.27- فس، تفسير القمي وَ إِنَّ ﴿جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾قَالَ يَدْخُلُ فِي كُلِّ بَابٍ أَهْلُ مِلَّةٍ وَ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ.وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَفَوُقُوفُهُمْ عَلَى الصِّرَاطِ وَ أَمَّا ﴿لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾فَبَلَغَنِي وَ اللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَهَا سَبْعَ دَرَكَاتٍ أَعْلَاهَا الْجَحِيمُ يَقُومُ أَهْلُهَا عَلَى الصَّفَا مِنْهَا تَغْلِي أَدْمِغَتُهُمْ فِيهَا كَغَلْيِ الْقُدُورِ بِمَا فِيهَا وَ الثَّانِيَةُ لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى وَ جَمَعَ فَأَوْعىوَ الثَّالِثَةُ سَقَرُ لا تُبْقِي وَ لا ﴿تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ﴾وَ الرَّابِعَةُ الْحُطَمَةُوَ مِنْهَا يَثُورُ شَرَرٌ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهَا جِمَالاتٌ صُفْرٌ تُدَقُّ كُلُّ مَنْ صَارَ إِلَيْهَا مِثْلَ الْكُحْلِ فَلَا يَمُوتُ الرُّوحُ كُلَّمَا صَارُوا مِثْلَ الْكُحْلِ عَادُوا وَ الْخَامِسَةُ الْهَاوِيَةُ فِيهَا مَلَأٌ يَدْعُونَ يَا مَالِكُ أَغِثْنَا فَإِذَا أَغَاثَهُمْ جَعَلَ لَهُمْ آنِيَةً مِنْ صُفْرٍ مِنْ نَارٍ فِيهِ صَدِيدُ مَاءٍ يَسِيلُ مِنْ جُلُودِهِمْ كَأَنَّهُ مُهْلٌ فَإِذَا رَفَعُوهُ لِيَشْرَبُوا مِنْهُتَسَاقَطَ لَحْمُ وُجُوهِهِمْ فِيهَا مِنْ شِدَّةِ حَرِّهَا وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ إِنْ ﴿يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ﴾ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاًوَ مَنْ هَوَى فِيهَا هَوَى سَبْعِينَ عَاماً فِي النَّارِ كُلَّمَا احْتَرَقَ جِلْدُهُ بُدِّلَ جِلْداً غَيْرَهُ وَ السَّادِسَةُ هِيَ السَّعِيرُ فِيهَا ثَلَاثُ مِائَةِ سُرَادِقٍ مِنْ نَارٍ فِي كُلِّ سُرَادِقٍ ثَلَاثُ مِائَةِ قَصْرٍ مِنْ نَارٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ ثَلَاثُ مِائَةِ بَيْتٍ مِنْ نَارٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ ثَلَاثُ مِائَةِ لَوْنٍ مِنْ عَذَابِ النَّارِ فِيهَا حَيَّاتٌ مِنْ نَارٍ وَ عَقَارِبُ مِنْ نَارٍ وَ جَوَامِعُ مِنْ نَارٍ وَ سَلَاسِلُ مِنْ نَارٍ وَ أَغْلَالٌ مِنْ نَارٍ وَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَ أَغْلالًا وَ سَعِيراًوَ السَّابِعَةُ جَهَنَّمُ وَ فِيهَا الْفَلَقُ وَ هُوَ جُبٌّ فِي جَهَنَّمَ إِذَا فُتِحَ أَسْعَرَ النَّارَ سِعْراً وَ هُوَ أَشَدُّ النَّارِ عَذَاباً وَ أَمَّا صَعُوداًفَجَبْلٌ مِنْ صُفْرٍ مِنْ نَارٍ وَسَطَ جَهَنَّمَ وَ أَمَّا أَثاماًفَهُوَ وَادٍ مِنْ صُفْرٍ مُذَابٍ يَجْرِي حَوْلَ الْجَبَلِ فَهُوَ أَشَدُّ النَّارِ عَذَاباً.بيان الصفا جمع الصفاة و هي الحجر الصلب الضخم الذي لا ينبت و الجوامع جمع الجامعة و هي الغل.28- فس، تفسير القمي الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ النِّيرَانَ فِي الْأَرْضِ قَوْلُهُ فِي مَرْيَمَ وَ يَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ﴿ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾ أَ وَ لا ﴿يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ﴾ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّياطِينَ ﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾وَ مَعْنَى حَوْلَ جَهَنَّمَ الْبَحْرُ الْمُحِيطُ بِالدُّنْيَا يَتَحَوَّلُ نِيرَاناً وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْثُمَّ يُحْضِرُهُمُ اللَّهُ حَوْلَ جَهَنَّمَ وَ يُوضَعُ الصِّرَاطُ مِنَ الْأَرْضِ إِلَى الْجِنَانِ قَوْلُهُ جِثِيًّاأَيْ عَلَى رُكَبِهِمْ ثُمَّ قَالَ وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّايَعْنِي فِي الْأَرْضِ إِذَا تَحَوَّلَتْ نِيرَاناً قَوْلُهُ مِهادٌ أَيْ مَوْضِعٌ وَ مِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍأَيْ نَارٌ تَغْشَاهُمْ.بيان لعل مراده أن البحار إذا تحولت نيرانا تضاف إلى جهنم و كذا الأرض بعد خروج المؤمنين منها لا أنه ليست نار غيرهما بل النار تحت الأرض تشتعل بها البحار و الأرض نيرانا على ما ذكره.29- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ يَرْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما) قَالَ: إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِياً يُقَالُ لَهُ سَعِيرٌ إِذَا خَبَتْ جَهَنَّمُ فُتِحَ سَعِيرُهَا وَ هُوَ قَوْلُهُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراًأَيْ كُلَّمَا انْطَفَأَتْ.: شي، تفسير العياشي عن بكر بن بكر رفع الحديث إلى علي بن الحسين (عليه السلام) و ذكر مثله.30- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) فِي خَبَرِ الْمِعْرَاجِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) سَمِعْتُ صَوْتاً أَفْزَعَنِي فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ أَ تَسْمَعُ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ هَذِهِ صَخْرَةٌ قَذَفْتُهَا عَنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ مُنْذُ سَبْعِينَ عَاماً فَهَذَا حِينَ اسْتَقَرَّتْ قَالُوا فَمَا ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) حَتَّى قُبِضَ قَالَ فَصَعِدَ جَبْرَئِيلُ وَ صَعِدْتُ حَتَّى دَخَلْتُ سَمَاءَ الدُّنْيَا فَمَا لَقِيَنِي مَلَكٌ إِلَّا وَ هُوَ ضَاحِكٌ مُسْتَبْشِرٌ حَتَّى لَقِيَنِي مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ أَرَ أَعْظَمَ خَلْقاً مِنْهُ كَرِيهُ الْمَنْظَرِ ظَاهِرُ الْغَضَبِ فَقَالَ لِي مِثْلَ مَا قَالُوا مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَضْحَكْ وَ لَمْ أَرَ فِيهِ مِنَ الِاسْتِبْشَارِ مَا رَأَيْتُ مِمَّنْ ضَحِكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا يَا جَبْرَئِيلُ فَإِنِّي قَدْ فَزِعْتُ مِنْهُ فَقَالَ يَجُوزُ أَنْ تَفْزَعَ مِنْهُ فَكُلُّنَا يَفْزَعُ مِنْهُ إِنَّ هَذَا مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ لَمْ يَضْحَكْ قَطُّ وَ لَمْ يَزَلْ مُنْذُ وَلَّاهُ اللَّهُ جَهَنَّمَ يَزْدَادُ كُلَّ يَوْمٍ غَضَباً وَ غَيْظاً عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ وَ أَهْلِ مَعْصِيَتِهِ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ بِهِ مِنْهُمْ وَ لَوْ ضَحِكَ إِلَى أَحَدٍ كَانَ قَبْلَكَ أَوْ كَانَ ضَاحِكاً إِلَى أَحَدٍ بَعْدَكَ لَضَحِكَ إِلَيْكَ وَ لَكِنَّهُ لَا يَضْحَكُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ عَلَيَّ وَ
[بحار الأنوار (ج1-16)] · موسوعة الغيبة والظهور