⟨فَقَالَ (عليه السلام) أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مُنْذُ لَعَنَ إِبْلِيسَ إِلَى يَوْمِكَ هَذَا وَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ غَضْبَانُ هُوَ عَلَى إِبْلِيسَ وَ أَوْلِيَائِهِ أَوْ رَاضٍ عَنْهُمْ فَقَالَ نَعَمْ هُوَ غَضْبَانُ عَلَيْهِ⟩
الْخِنْزِيرِ وَ مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ بِهِ وَ أَكْلُ الرِّبَا وَ السُّحْتِ بَعْدَ الْبَيِّنَةِ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْبَخْسُ فِي الْمِيزَانِ وَ الْمِكْيَالِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ وَ الزِّنَا وَ اللِّوَاطُ وَ شَهَادَاتُ الزُّورِ وَ الْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ وَ الْأَمْنُ لِمَكْرِ اللَّهِ وَ الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ مُعَاوَنَةُ الظَّالِمِينَ وَ الرُّكُونُ إِلَيْهِمْ وَ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ وَ حَبْسُ الْحُقُوقِ مِنْ غَيْرِ عُسْرٍ وَ الْمَكْرُ وَ الْكُفْرُ وَ الْإِسْرَافُ وَ التَّبْذِيرُ وَ الْخِيَانَةُ وَ كِتْمَانُ الشَّهَادَةِ وَ الْمَلَاهِي الَّتِي تَصُدُّ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ مِثْلُ الْغِنَاءِ وَ ضَرْبُ الْأَوْتَارِ وَ الْإِصْرَارُ عَلَى الصَّغَائِرِ مِنَ الذُّنُوبِ فَهَذَا أُصُولُ الدِّينِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.أقول و رأيت هذا الخبر برواية أخرى عن أبي علي محمد بن الحسين بن الفضل عن أحمد بن علي بن حاتم عن أبيه عن علي بن جعفر عن علي بن أحمد بن حماد و الفضل بن سنان الهاشمي عن محمد بن يقطين و إبراهيم بن محمد رووا كلهم عن الرضا (عليه السلام) و جمع بين الروايتين و إن كانت بالأخيرة أوفق تركناها حذرا من التكرار و أول الرواية هكذا أما بعد أول الفرائض شهادة أن لا إله إلا الله.3- وَ أَقُولُ وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَّائِيِّ نَقْلًا مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ الشَّهِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِّيٍّ (قدس الله روحهما) مَا هَذِهِ صُورَتُهُ يَرْوِي السَّيِّدُ الْفَقِيهُ الْأَدِيبُ النَّسَّابَةُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَلِيٍّ فَخَارُ بْنُ مَعْدٍ جُزْءاً فِيهِ أَحَادِيثُ مُسْنَدَةٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْإِمَامِ الْمَعْصُومِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُقِرَاءَةً عَلَى الشَّيْخِ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّمِيعِ الْهَاشِمِيِّ الْوَاسِطِيِّ وَ أَنْهَاهُ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَ سِتِّمِائَةٍ فِي مَنْزِلِ الشَّيْخِ بِقُرَى وَاسِطٍ وَ رَأَيْتُ خَطَّهُ لَهُ بِالْإِجَازَةِ وَ إِسْنَادِ الشَّيْخِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي سَعْدٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَبَّازِ الْأَزْجِيِ بِقِرَاءَتِهِ عَلَيْهِ عَاشِرَ صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَ خَمْسِينَ وَ خَمْسِمِائَةٍ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَلَّالِ بِقِرَاءَةِ غَيْرِهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَسْمَعُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ رَابِعَ صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي أَحْمَدَ حَمْزَةَ بْنِ فَضَالَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيِّ بِهَرَاةَ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزْدَادَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ ثُمَّ الْبُخَارِيِّ بِبُخَارَى قُرِئَ عَلَيْهِ فِي دَارِهِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَ تِسْعِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ بِقَزْوِينَ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ الْغَازِي قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا (عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) بِأَسْمَائِهِمْ فِي كُلِّ سَنَدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْإِيمَانُ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ.قال علي بن مهرويه قال أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي قال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لأفاق قال الشيخ أبو إسحاق سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي يقول كنت مع أبي بالشام فرأيت رجلا مصروعا فذكرت هذا الإسناد فقلت أجرب هذا فقرأت عليه هذا الإسناد فقام الرجل ينفض ثيابه و مر.4- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ مُسْلِماً أَوْ ضَرَّهُ أَوْ مَاكَرَهُ.5- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَتَانِي جَبْرَئِيلُ عَنْ- رَبِّي تَعَالَى فَيَقُولُ رَبِّي يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ يَا مُحَمَّدُ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِوَ يُؤْمِنُونَ بِكَ وَ بِأَهْلِ بَيْتِكَ بِالْجَنَّةِ فَلَهُمْ عِنْدِي جَزَاءً الْحُسْنَى وَ سَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ.6- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَثَلُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَعْلَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ تَائِبٍ مُؤْمِنٍ أَوْ مُؤْمِنَةٍ تَائِبَةٍ.7- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِيَّاكُمْ وَ مُخَالَطَةَ السُّلْطَانِ فَإِنَّهُ ذَهَابُ الدِّينِ وَ إِيَّاكُمْ وَ مَعُونَتَهُ فَإِنَّكُمْ لَا تَحْمَدُونَ أَمْرَهُ.8- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَنْ مَرَّ عَلَى الْمَقَابِرِ وَ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌإِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ وَهَبَ أَجْرَهُ لِلْأَمْوَاتِ أُعْطِيَ أَجْرَهُ بِعَدَدِ الْأَمْوَاتِ.9- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ كَانَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِذَا أَصَابَهُ صُدَاعٌ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ بَسَطَ يَدَيْهِ وَ قَرَأَ الْفَاتِحَةَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ فَيَذْهَبُ عَنْهُ مَا كَانَ يَجِدُ.10- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) النَّظَرُ فِي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ عِبَادَةٌ النَّظَرُ فِي وَجْهِ الْوَالِدَيْنِ وَ فِي الْمُصْحَفِ وَ فِي الْبَحْرِ.11- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةً مَخَافَةً مِنَ اللَّهِ أَرْضَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.12- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْوَلَدُ الصَّالِحُ رَيْحَانٌ مِنْ رَيَاحِينِ الْجَنَّةِ.12- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْعِلْمُ خَزَائِنُ وَ مَفَاتِحُهُ السُّؤَالُ فَاسْأَلُوا يَرْحَمْكُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُ يُؤْجِرُ أَرْبَعَةً السَّائِلَ وَ الْمُعَلِّمَ وَ الْمُسْتَمِعَ وَ الْمُحِبَّ لَهُمْ.13- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الرَّجُلَ يُدْخَلُ عَلَيْهِ بَيْتَهُ فَلَا يُقَاتِلُ.14- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) لَوْ رَأَى الْعَبْدُ أَجَلَهُ وَ سُرْعَتَهُ إِلَيْهِ لَأَبْغَضَ الْأَمَلَ وَ طَلَبَ الدُّنْيَا.15- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) ثَلَاثٌ أَخَافُهُنَّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي الضَّلَالَةُ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ وَ مَضَلَّاتُ الْفِتَنِ وَ شَهْوَةُ الْبَطْنِ وَ الْفَرْجِ.16- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَرْبَعَةٌ أَنَا شَفِيعٌ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَوْ أَتَوْا بِذُنُوبِ أَهْلِ الْأَرْضِ الضَّارِبُ بِسَيْفِهِ أَمَامَ ذُرِّيَّتِي وَ الْقَاضِي لَهُمْ حَوَائِجَهُمْ وَ السَّاعِي لَهُمْ فِي حَوَائِجِهِمْ عِنْدَ مَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ وَ الْمُحِبُّ لَهُمْ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ.17- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تَعَلَّقْتُ بِحُجْزَةِ اللَّهِ وَ أَنْتَ مُتَعَلِّقٌ بِحُجْزَتِي وَ وُلْدُكَ مُتَعَلِّقُونَ بِحُجْزَتِكَ وَ شِيعَةُ وُلْدِكَ مُتَعَلِّقُونَ بِحُجْزَتِهِمْ فَتَرَى أَيْنَ يُؤْمَرُ بِنَا.18- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ وَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمْ.19- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ فِي الْجَنَّةِ لَا مَحَالَةَ وَ إِيَّاكُمْ وَ سُوءَ الْخُلُقِ فَإِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ فِي النَّارِ لَا مَحَالَةَ.20- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَوْ يَعْلَمُ الْعَبْدُ مَا فِي حُسْنِ الْخُلُقِ لَعَلِمَ أَنَّهُ مُحْتَاجٌ أَنْ يَكُونَ لَهُ خُلُقٌ حَسَنٌ.21- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُوَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌأُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَا خَلَقَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.22- بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَدْعُو بِالْعَبْدِ فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَسْأَلُهُ عَنْهُ الصَّلَاةُ فَإِنْ جَاءَ بِهَا تَامّاً وَ إِلَّا زُخَّ فِي النَّارِ.23- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَا يُقْلَبُ جَنَاحُ طَائِرٍ فِي الْهَوَاءِ إِلَّا لَهُ عِنْدَنَا فِيهِ عِلْمٌ.بيان في النهاية زخ به في النار أي دفع و رمي.
[بحار الأنوار (ج1-16)] · موسوعة الغيبة والظهور