⟨إِلَّا وَ قَدْ كُشِفَ لِعَلِيٍّ عَنْهُ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي فَقَالَ عَلَيْكَ بِمَوَدَّةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ عَبْدٍ حَسَنَةً حَتَّى يَسْأَلَهُ عَنْ حُبِّ عَلِيِّ بْنِ⟩
مَا شَاءَ بَعْدَالتَّخْيِيرِ وَ الْعَزْلِ عَمَّنْ أَرَادَ وَ كَانَ طَلَاقُهُ زَائِداً عَلَى طَلَاقِ أُمَّتِهِ وَ الْوَاحِدَةُ مِنْ نِسَائِهِ إِذَا أَتَتْ بِفَاحِشَةٍ ضُعِّفَ لَهَا الْعَذَابُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ﴾ يَعْنِي قَوْلَهُحُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ الْآيَةَ وَ فِي بَابِ الْأَحْكَامِ تَخْفِيفَ الْأَمْرِ عَلَى أُمَّتِهِ وَ الْقُرْبَانَ بِغَيْرِ الْفَضِيحَةِ وَ تَيْسِيرَ التَّوْبَةِ بِغَيْرِ الْقَتْلِ وَ سَتْرَ الْمَعْصِيَةِ عَلَى الْمُذْنِبِ وَ رَفْعَ الْخَطَاءِ وَ النِّسْيَانِ وَ مَا اسْتُكْرِهَ عَلَيْهِ وَ التَّخْيِيرَ بَيْنَ الْقِصَاصِ وَ الدِّيَةِ وَ الْعَفْوِ وَ الْفَرْقَ بَيْنَ الْخَطَاءِ وَ الْعَمْدِ وَ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ دُونَ إِبَانَةِ الْعُضْوِ وَ تَحْلِيلَ مُجَالَسَةِ الْحَائِضِ وَ الِانْتِفَاعِ بِمَا نَالَتْهُ وَ تَحْلِيلَ تَزْوِيجِ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ لِأُمَّتِهِ وَ فِي بَابِ الْآدَابِ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ يَعْنِي الْغَمْزَ بِالْعَيْنِ وَ الرَّمْزَ بِالْيَدِ وَ حُرِّمَ عَلَيْهِ أَكْلُ الثُّومِ عَلَى وَجْهٍ وَ فِي بَابِ الْآخِرَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَ أَنَّهُ يَشْهَدُ لِجَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ بِالْأَدَاءِ وَ لَهُ الشَّفَاعَةُ وَ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ الْحَوْضُ وَ الْكَوْثَرُ وَ يَسْأَلُ فِي غَيْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ كُلُّ النَّاسِ يَسْأَلُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ أَنَّهُ أَرْفَعُ النَّبِيِّينَ دَرَجَةً وَ أَكْثَرُهُمْ أُمَّةً.28- قب، المناقب لابن شهرآشوب كَانَ لَهُ اثْنَتَانِ وَ عِشْرُونَ خَاصِيَةً كَانَ أَحْسَنَ الْخَلَائِقِالَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ وَ أَجْمَلَهُمْ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ وَ أَطْهَرَهُمْطه ما أَنْزَلْنا وَ أَفْضَلَهُمْوَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً وَ أَعَزَّهُمْلَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ وَ أَشْرَفَهُمْإِنَّا أَرْسَلْناكَ وَ أَظْهَرَ مُعْجِزَةًقُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُ وَ أَهْيَبَ النَّاسِسَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ وَ أَكْمَلَهُمْ سَعَادَةًعَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ وَ أَكْرَمَهُمْ كَرَامَةًسُبْحانَ الَّذِي أَسْرى وَ أَقْرَبَهُمْ مَنْزِلَةًثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى وَ أَقْوَاهُمْ نُصْرَةًوَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً وَ أَصَحَّهُمْ رُؤْيَا﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا﴾ وَ أَكْمَلَهُمْ رِسَالَةًاللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ وَ أَحْسَنَهُمْ دَعْوَةًفَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ وَ أَعْصَمَهُمْ عِصْمَةًوَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ وَ أَبْعَدَهُمْ صِيتاًوَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ وَ أَحْسَنَهُمْ خُلُقاًوَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ وَ أَبْقَاهُمْ وِلَايَةًلِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ أَعْلَاهُمْ خَاصِيَةً لَعَمْرُكَ وَ أَجَلَّهُمْ خَلِيفَةًإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَطْهَرَهُمْ أَوْلَاداً﴿إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ﴾ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَضَعَ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ عَلَى هَوَى الرَّسُولِ الصَّلَاةَوَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرافَ النَّهارِ وَ الشَّفَاعَةَوَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ وَ الْقِبْلَةَفَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً كَقَوْلِ النَّاسِ مِنْ حُبِّ فُلَانٍ لِفُلَانٍ أَنَّهُ إِنْ أَمَرَهُ بِتَحْوِيلِ الْقِبْلَةِ لَحَوَّلَهَا وَ أَعْطَى التَّوْرَاةَ لِمُوسَى (عليه السلام) وَ الْإِنْجِيلَ لِعِيسَى (عليه السلام) وَ الزَّبُورَ لِدَاوُدَ (عليه السلام) وَ قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أُوتِيتُ السَّبْعَ الطِّوَالَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ وَ الْمِئِينَ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ وَ الْمَثَانِيَ مَكَانَ الزَّبُورِ وَ فَضَّلَنِي رَبِّي بِالْمُفَصَّلِ وَ إِنَّهُ الزمر: 23. الزمر: 17 و 18. المائدة: 67. الشرح: 4. القلم: 4. التوبة: 33، و الفتح: 28. و الصف: 9. خاصّة خ ل. الحجر: 72. الأحزاب: 33. المائدة: 55. طه: 13. الضحى: 5. البقرة: 144. شَارَكَهُ مَعَ نَفْسِهِ فِي عَشَرَةِ مَوَاضِعَوَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ يَنْصُرُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ مِنْ جَلَالَةِ قَدْرِهِ أَنَّ اللَّهَ نَسَخَ بِشَرِيعَتِهِ سَائِرَ الشَّرَائِعِ وَ لَمْ يَنْسَخْ شَرِيعَتَهُ وَ نَهَى الْخَلْقَ أَنْ يَدْعُوهُ بِاسْمِهِ﴿لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً﴾ وَ إِنَّمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُدْعَى لَهُ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ لَمْ يَأْذَنْ بِالْجَهْرِ عَلَيْهِ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا﴾ ﴿تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ﴾ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَرْسَلَ سَائِرَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى طَائِفَةٍ دُونَ أُخْرَى قَوْلُهُوَ ما ﴿أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ﴾ كَمَا قَالَ الأعراف: 158. التغابن: 8. المائدة: 59. أي بارسال نبى بعده، فانه خاتم النبيين. النور: 63. في المصدر: أن يدعو له. الحجرات: 2. هكذا في الكتاب و مصدره، و الصحيح كما في المصحف الشريف: من رسول. راجع إبراهيم: 4. ﴿إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ﴾ وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قَرْيَةٌ وَاحِدَةٌ لَمْ يَكْمُلْ له أَرْبَعِينَ بَيْتاًوَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً وَ لَمْ تَكْمُلْ أَرْبَعِينَ بَيْتاًثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَ أَخاهُ هارُونَ إِلَى مِصْرَ وَحْدَهَا وَ أَرْسَلَ إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) بِكُوثَى وَ هِيَ قَرْيَةٌ مِنَ السَّوَادِ وَ كَانَ بَعْدَهُ لِإِسْحَاقَ (عليه السلام) وَ يَعْقُوبَ (عليه السلام) فِي أَرْضِ كَنْعَانَ وَ يُوسُفَ (عليه السلام) فِي أَرْضِ مِصْرَ وَ يُوشَعَ (عليه السلام) إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْبَرِّيَّةِ وَ إِلْيَاسَ (عليه السلام) فِي الْجِبَالِ وَ أَرْسَلَ نَبِيَّنَا (صلى الله عليه وآله وسلم) إِلَى النَّاسِ كَافَّةً قَوْلُهُنَذِيراً لِلْبَشَرِ وَ إِلَى الْجِنِّ أَيْضاً قَوْلُهُوَ إِذْ ﴿صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِ﴾ وَ إِلَى الشَّيَاطِينِ أَيْضاً قَالَ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَى شَيْطَانٍ حَتَّى أَسْلَمَ عَلَى يَدَيَّ قَوْلُهُوَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً وَ قَالَ قَوْلُهُ (صلى الله عليه وآله وسلم) بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَ الْأَسْوَدِ وَ الْأَبْيَضِ وَ قَالَ (صلى الله عليه وآله وسلم) بُعِثْتُ إِلَى الثَّقَلَيْنِ وَ إِنَّهُ عَلَّقَ خَمْسَةَ أَشْيَاءَ بِاتِّبَاعِهِ الْمَحَبَّةَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ الأحقاف: 29. سبأ: 28. الثقل محركة: متاع السفر و حشمه، و كل شيء نفيس مصون، و منه الحديث: «إنى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى» قاله الفيروزآبادي في القاموس، و قال الجزريّ في النهاية:فيه: «إنى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى» سماهما ثقلين، لان الاخذ بهما و العمل بهما ثقيل، و يقال لكل خطير: ثقل، فسماهما ثقلين إعظاما لقدرهما و تفخيما لشأنهما. و المغفرة ظ. آل عمران: 31. وَ الْفَلَاحَ فَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَ الْهِدَايَةَ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ﴾ وَ لا يَشْقى وَ الرَّحْمَةَفَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ الْآيَةَ وَ إِنَّهُ مَدَحَ كُلَّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ نَفْسَهُلا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ رَأْسَهُيا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ شَعْرَهُوَ اللَّيْلِ إِذا سَجى- عَيْنَهُوَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ بَصَرَهُما زاغَ الْبَصَرُ أُذُنَهُوَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ لِسَانَهُفَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ كَلَامَهُوَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى وَجْهَهُقَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ خَدَّهُوَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ فُؤَادَهُما كَذَبَ الْفُؤادُ قَلْبَهُعَلى*و سمى اللّه تعالى نوحا شكورا: (إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً) و إبراهيم حليما: (إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ) و موسى كليما: (وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً) و جمع له كما جمع لنفسه فقال: (إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ)* و له (بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) قيل: هما واحد، و قيل: الرءوف شدة الرحمة، رؤف بالمطيعين، رحيم بالمذنبين، رؤف بأقربائه، رحيم بأصحابه، رؤف بعترته، رحيم بامته، رؤف بمن رآه، رحيم بمن لم يره، و إنّه مدح إه. النساء: 84. المدّثّر: 1. الضحى: 2. طه: 131. النجم: 17. التوبة: 61. أقول: بل قوله تعالى: (قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ). مريم: 97. الدخان: 58. النجم: 3. البقرة: 144. لقمان: 18، أقول: ذلك قول لقمان لابنه. النجم: 11. قَلْبِكَ صَدْرَهُأَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ظَهْرَهُالَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ يَدَهُوَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ قِيَامَهُحِينَ تَقُومُ صَوْتَهُفَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ رِجْلَهُطه ما أَنْزَلْنا يَعْنِي طَأِ الْأَرْضَ بِقَدَمَيْكَ رُوحَهُ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ خُلُقَهُوَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ثَوْبَهُوَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ عِلْمَهُوَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ صَلَاتَهُفَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ صَوْمَهُإِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ كِتَابَهُوَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ دِينَهُدِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ أُمَّتَهُكُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ قِبْلَتَهُفَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً بَلَدَهُلا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ قَضَايَاهُإِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ جُنْدَهُوَ الْعادِياتِ ضَبْحاً عِزَّتَهُوَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ عِصْمَتَهُوَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ شَفَاعَتَهُلَعَلَّكَ تَرْضى صَلَابَتَهُبَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَصِيَّهُإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَهْلَ بَيْتِهِلِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ. القلم: 4. المدّثّر: 4. النساء: 113. الإسراء: 79. المزّمّل: 7. فصّلت: 41. النور: 55. آل عمران: 110. البقرة: 144. البلد: 1. الأحزاب: 36. العاديات: 1. المنافقون: 8. المائدة: 67. هكذا في الكتاب و مصدره، و الصحيح كما في المصحف الشريف (لَعَلَّكَ تَرْضى) راجع طه: 130. التوبة: 1. المائدة: 55. الأحزاب: 33. مناقب آل أبي طالب 1: 159 و 160. و في دلالة بعض الآيات على المدح نظر. شي، تفسير العياشي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَوْلَ النَّاسِ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) إِنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ فَمَا مَنَعَهُ أَنْ يَقُومَ بِهِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّفْ هَذَا إِلَّا إِنْسَاناً وَاحِداً رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ﴿فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ﴾ وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ هَذَا إِلَّا لِلرَّسُولِ وَ قَالَ لِغَيْرِهِ﴿إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ﴾ فَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ فِئَةٌ يُعِينُونَهُ عَلَى أَمْرِهِ.30- شي، تفسير العياشي عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) شَيْئاً قَطُّ فَقَالَ لَا إِنْ كَانَ عِنْدَهُ أَعْطَاهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ قَالَ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ لَا كَافَأَ بِالسَّيِّئَةِ قَطُّ وَ مَا أَلْقَى سَرِيَّةً مُذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ﴿فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ﴾ إِلَّا وَلِيَ بِنَفْسِهِ.31- شي، تفسير العياشي أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) لَمَّا نَزَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ قَالَ كَانَ أَشْجَعُ النَّاسِ مَنْ لَاذَ بِرَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ.بيان: أي كان (عليه السلام) بحيث يكون أشجع الناس من لحق به و لجأ إليه لأنه كان أقرب الناس و أجرأهم عليهم كما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه كان يقول كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه.32- شي، تفسير العياشي عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عِيصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) كُلِّفَ مَا لَمْ يُكَلَّفْ أَحَدٌ أَنْ يُقَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَحْدَهُ وَ قَالَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ وَ قَالَ إِنَّمَا كُلِّفْتُمُ الْيَسِيرَ مِنَ الْأَمْرِ أَنْ تَذْكُرُوا اللَّهَ.33 إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيٌّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ: بَيْنَمَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) جُلُوسٌ فِي مَسْجِدِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ (عليه السلام) يَتَذَاكَرُونَ فَضْلَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا حِبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ يَهُودِ أَهْلِ الشَّامِ قَدْ قَرَأَ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ الزَّبُورَ وَ صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ عَرَفَ دَلَائِلَهُمْ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَ جَلَسَ ثُمَّ لَبِثَ هُنَيْئَةً ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا تَرَكْتُمْ لِنَبِيٍّ دَرَجَةً وَ لَا لِمُرْسَلٍ فَضِيلَةً إِلَّا وَ قَدْ تَحَمَّلْتُمُوهَا لِنَبِيِّكُمْ فَهَلْ عِنْدَكُمْ جَوَابٌ إِنْ أَنَا سَأَلْتُكُمْ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) سَلْ يَا أَخَا الْيَهُودِ مَا أَحْبَبْتَ فَإِنِّي أُجِيبُكَ عَنْ كُلِّ مَا تَسْأَلُ بِعَوْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ مَنِّهِ فَوَ اللَّهِ مَا أَعْطَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً وَ لَا مُرْسَلًا دَرَجَةً وَ لَا فَضِيلَةً إِلَّا وَ قَدْ جَمَعَهَا لِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ زَادَهُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِذَا ذَكَرَ لِنَفْسِهِ فَضِيلَةً قَالَ وَ لَا فَخْرَ وَ أَنَا أَذْكُرُ لَكَ الْيَوْمَ مِنْ فَضْلِهِ مِنْ غَيْرِ إِزْرَاءٍ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَا يُقِرُّ اللَّهُ بِهِ أَعْيُنَ الْمُؤْمِنِينَ شُكْراً لِلَّهِ عَلَى مَا أَعْطَى مُحَمَّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) الْآنَ 📕 بحار الأنوار (ج17-35)
[بحار الأنوار (ج1-16)] · موسوعة الغيبة والظهور