الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمساوئ الأخلاق
بحار الأنوار · رقم ٤٤

وَ عَنْ ذَلِكَ مَا حَرَسَ اللَّهُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ بِالصَّلَوَاتِ وَ الزَّكَوَاتِ وَ مُجَاهَدَةِ الصِّيَامِ فِي الْأَيَّامِ الْمَفْرُوضَاتِ تَسْكِيناً لِأَطْرَافِهِمْ وَ تَخْشِيعاً لِأَبْصَارِهِمْ وَ تَذْلِيلًا لِنُفُوسِهِمْ وَ تَخْفِيضاً لِقُلُوبِهِمْ وَ إِذْهَاباً لِلْخُيَلَاءِ عَنْهُمْ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ تَعْفِيرِ عِتَاقِ الْوُجُوهِ بِالتُّرَابِ تَوَاضُعاً وَ الْتِصَاقِ

يقتنصونكم في حومة ذل و الجولة الموضع الذي تجول فيه و النزغ الإفساد و في النهاية المسلحة القوم الذين يحفظون الثغر من العدو لأنهم يكونون ذوي سلاح أو لأنهم يسكنون المسلحة و هي كالثغر و المرقب يرقبون العدو لئلا يطرقهم على غفلة انتهى.و كلمة ما في قوله (عليه السلام) من غير ما فضل زائدة للتأكيد و أمعن في الطلب أي جد و أبعد و المصارحة المكاشفة و المناصبة المعاداة و أعنق أسرع و ليلة ظلماء حندس أي شديدة الظلمة و المهواة الوهدة يتردى الصيد فيها و ذللا بضمتين جمع ذلول و سلسا كذلك جمع سلس و هما بمعنى سهل الانقياد.قوله (عليه السلام) أمرا أي اعتمدوا أمرا قوله (عليه السلام) تضايقت الصدور به كناية عن كثرته قوله (عليه السلام) تكبروا عن حسبهم قيل أي جهلوا أصلهم أنه الطين المنتن فتكبروا.قوله (عليه السلام) و ألقوا الهجينة أي نسبوا ما في الإنسان من القبائح إلى ربهم أو نسبوا الخطاء إليه تعالى فيما اختار لهم من خليفة الحق. قوله (عليه السلام) مكابرة لقضائه أي لحكمه عليهم بمتابعة أئمة الحق أو لما أوجب عليهم من شكر النعمة و الآلاء الأنبياء و الأوصياء ع.و اعتزاء الجاهلية نداؤهم يا لفلان فيسمون قبيلتهم فيدعونهم إلى المقاتلة و إثارة الفتنة قوله لنعمه عليكم أضدادا لعل المعنى أن تلك الخصال توجب زوال النعم عنكم فكأنكم أضداد و حساد لنعم الله عليكم.قوله (عليه السلام) شربتم بصفوكم أي شربتم كدرهم مستبدلين ذلك بصفوكم أو متلبسين بصفوكم و الأحلاس جمع حلس بالكسر و هو كساء رقيق يكون على ظهر البعير ملازما له فقيل لكل ملازم أمر هو حلس ذلك الأمر ذكره الجزري.و النفث النفخ استعير هنا لوساوس الشيطان و في بعض النسخ نثا من نث الحديث إذا أفشاه و مصارع جنوبهم مساقطها و لواقح الكبر ما يوجب حصوله. و خفض الجناح كناية عن لين الجانب و حسن الخلق و الشفقة و المخمصة الجوع و المجهدة المشقة و محصهم بالمهملتين أي خلصهم و طهرهم و بالمعجمتين أي حركهم و زلزلهم و الذهبان بالضم و الكسر جمع الذهب و العقيان بالكسر الذهب الخالص و البلاء الامتحان و الإنباء الإخبار بالوعد و الوعيد.قوله (عليه السلام) و لا لزمت الأسماء معانيها أي كانت تنفك الأسماء عن المعاني فتصدق الأسماء بدون مسمياتها كالمؤمن و المسلم و الزاهد و غيرها و الخصاصة الفقرو ضامه حقه انتقصه و الضيم الظلم.قوله (عليه السلام) تمتد نحوه أي يؤمله المؤملون و يرجوه الراجون فإن كل من أمل شيئا يطمح إليه بصره و يسافر برغبته إليه فكني عن ذلك بمد العنق و شد عقد الرحال.قوله (عليه السلام) فكانت النيات مشتركة أي بين الله و بين ما يأملون من الشهوات غير خالصة له تعالى و حسناتهم مقتسمة بينه تعالى و بين تلك الشهوات أو المعنى أنهم لو كانوا كذلك لآمن بهم جل الخلق للرغبة و الرهبة فلم يتميز المؤمن و المنافق و المخلص و المرائي و جبل وعر أي غليظ حزن.قوله (عليه السلام) و أقل نتائق الدنيا قال ابن أبي الحديد أصل هذه اللفظة من قولهم امرأة نتاق أي كثيرة الحبل و الولادة يقال ضيعة منتاق أي كثيرة الريع فجعل (عليه السلام) الضياع ذوات المدر التي يثار للحرث نتائق و قال إن مكة أقلها صلاحا للزرع لأن أرضها حجرية و القطر الجانب.قوله (عليه السلام) دمثة أي سهلة و كلما كان الرمل أسهل كان أبعد من أن ينبت و من أن يزكو به الدواب لأنها تتعب في المشي به قوله وشلة أي قليلة الماء قوله أعطافهم عطفا الرجل جانباه أي يميلوا جوانبهم معرضين عن كل شيء متوجهين نحوه و المثابة المرجع و النجعة في الأصل طلب الكلاء ثم سمي كل من قصد أمرا يروم النفع فيه منتجعا و ثمرة الفؤاد هي سويداء القلب و السحيق البعيد و الفج الطريق بين الجبلين و هز المناكب كناية عن السفر إليه مشتاقين و قوله يهلون أي يرفعونأصواتهم بالتلبية و الرمل سعي فوق المشي و السرابيل جمع السربال و هو القميص أي خلعوا المخيط.قوله ملتف البنى أي مشتبك العمارة و البرة الواحدة من البر و هو الحنطة و الأرياف جمع ريف و هو كل أرض فيها زرع و نخل و قيل هو ما قارب الماء من الأرض و المحدقة المطيفة و الغدق الماء الكثير و النضارة الحسن و مضارعة الشك مقاربته و في بعض النسخ بالصاد المهملة و الاعتلاج الاضطراب.قوله (عليه السلام) فتحا بضمتين أي مفتوحة و قوله ذللا أي سهلة و وخامة العاقبة رداءتها.قوله (عليه السلام) فإنها قيل الضمير يعود إلى مجموع البغي و الظلم و الكبر و قيل إلى الأخير باعتبار جعله مصيدة و هي بسكون الصاد و فتح الياء آلة يصطاد بها و المساورة المواثبة قوله (عليه السلام) ما تكدي أي لا ترد عن تأثيرها و يقال رمى فأشوى إذا لم يصب المقتل.قوله (عليه السلام) ما حرس الله ما زائدة قوله (عليه السلام) عتاق الوجوه إما من العتق بمعنى الحرية أو بمعنى الكرم و العتيق الكريم من كل شيء و الخيار من كل شيء و النواجم جمع ناجمة و هو ما يطلع و يظهر من الكبر و القدع الكف و المنع و يقال لاط حبه بقلبي يليط إذا لصق و مواقع النعم الأموال و الأولاد و آثارها هي الترفه و الغناء و التلذذ بها و يحتمل أن يكون الموقع مصدرا و المجداء جمع ماجد و المجد الشرف في الآباء و الحسب و الكرم يكونان في الرجل و إن لم يكونا في آبائه و النجداء الشجعان واحدهم نجيد و بيوتات العرب قبائلها و اليعسوب السيد و الرئيس و المقدم و الرغيبة المرغوبة قوله (عليه السلام) لخلال الحمد أي الخصال المحمودة.قوله (عليه السلام) و مدت العافية على البناء للمفعول و هو ظاهر أو على البناء للفاعل من قولهم مد الماء إذا جرى و سال قوله (عليه السلام) و وصلت استعار الوصل لاجتماعهم عن كرامة الله لهم حال كونهم على ذلك الأمر و رشح بذكر الحبل و التحاض تفاعل من الحض و هو الحث و التحريص و تواصى القوم أي أوصى بعضهم بعضا و الفقرة واحدة فقر الظهر و يقال لمن أصابته مصيبة شديدة قد كسرت فقرته و المنة بالضم القوة و الأعباء الأثقال.قوله (عليه السلام) فساموهم أي ألزموهم و المرار بالضم شجر مر و استعير شرب الماء المر لكل من يلقى شدة.قوله (عليه السلام) و بلغت الكرامة قوله بهم متعلق بقوله بلغت و قوله لهم بالكرامة و قوله إليه بقوله لم تذهب و الأملاء جمع الملأ أي الجماعات و الأشراف و الترافد التعاون.قوله (عليه السلام) متحازبين أي مختلفين أحزابا و غضارة النعمة طيبها و لذتها قوله (عليه السلام) فما أشد اعتدال الأحوال أي ما أشبه الأشياء بعضها ببعض و إن حالكم لشبيهة بحال أولئك.قوله (عليه السلام) يحتازونهم أي يبعدونهم و بحر العراق دجلة و الفرات أما الأكاسرة فطردوهم عن بحر العراق و القياصرة عن الشام و ما فيه من المراعي و المنتجع و الشيح نبت معروف و منابت الشيح أرض العرب و مهافي الريح المواضع التي تهفو فيها الريح أي تهب و هي الفيافي و الصحاري و نكد المعاش ضيقه و قلته و العالة جمع عائل و هو الفقير و الدبر بالتحريك الجرح الذي يكون في ظهر البعير و الجدب قلة الزرع و الشجر و الأزل الضيق و الشدة.قوله و إطباق جهل بكسر الهمزة أي جهل عام مطبق عليهم أو بفتحها أيجهل متراكم بعضه فوق بعض و وأد البنات قتلهن و شن الغارة عليهم تفريقها عليهم من جميع جهاتهم قوله (عليه السلام) و التفت الملة أي كانوا متفرقين فالتفت ملة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بهم فجمعتهم يقال التف الحبل بالحطب أي جمعه و التف الحطب بالحبل أي اجتمع به و قوله في عوائد حال أي جمعتهم الملة كائنة في عوائد بركتها.قوله (عليه السلام) فكهين أي أشرين مرحين فكاهة صادرة عن خضرة عيش النعمة قوله (عليه السلام) قد تربعت أي أقامت و يقال تعطف الدهر على فلان أي أقبل حظه و سعادته بعد أن لم يكن كذلك و الذرى الأعالي.قوله (عليه السلام) لا يغمز يقال غمزه بيده أي نخسه و القناة الرمح و يكنى عن العزيز الذي لا يضام فيقال لا يغمز له قناة أي هو صلب و القناة إذا لم تلن في يد الغامز كانت أبعد عن الحطم و الكسر.و قوله لا تقرع لهم صفاة مثل يضرب لمن لا يطمع في جانبه لعزته و قوته و الصفاة الصخرة و الحجر الأملس.و قوله بأحكام متعلق بثلمتم و قوله بنعمة متعلق بقوله امتن قوله النار و لا العار أي ادخلوا النار و لا تلتزموا العار. و قال الجوهري كفأت الإناء قلبته و زعم ابن الأعرابي أن أكفأته لغة و كفأت القوم كفاء إذا أرادوا وجها فصرفتهم عنه إلى غيره قوله إلى غيره الضمير عائد إلى الإسلام أو إلى الله قوله فلا تستبطئوا أي فلا تستبعدوا قوله لترك التناهي يقال تناهوا عن المنكر أي نهى بعضهم بعضا و دوخه أي ذلله و شيطان الردهة هو ذو الثدية فقد روي أنه رماه الله يوم النهر بصاعقة و الردهة نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء و إنما سمي بذلك لأنه وجد بعد موته في حفرة و قيل هو أحد الأبالسة و الوجبة اضطراب القلب و الرجة الحركة و الزلزلة و أدلت من فلان أي قهرته و غلبته و التشذر التبدد و التفرق و الكلاكل الصدور الواحدة كلكل أي أنا أذللتهم و صرعتهم إلى الأرض و النواجم جمع ناجمة و هي ما علا قدره و طار صيته و الخطل خفة و سرعة و يقال للأحمق العجل خطل قوله لا تفيئون أي لا ترجعون.قوله (عليه السلام) في القليب أي قليب بدر و الدوي صوت ليس بالعالي و قصف الطير اشتد صوته و رفرف الطائر بجناحيه إذا بسطهما عند السقوط على شيء يحوم عليه ليقع فوقه و العتو التكبر و التجبر.قوله خفيف فيه أي سريع قوله (عليه السلام) و لا يغلون كل من خان خفية في شيء فقد غل.أقول إنما أوردت هذه الخطبة الشريفة بطولها لاشتمالها على جمل قصص الأنبياء (عليهم السلام) و علل أحوالهم و أطوارهم و بعثتهم و التنبيه على فائدة الرجوع إلى قصصهم و النظر في أحوالهم و أحوال أممهم و غير ذلك من الفوائد التي لا تحصى و لا تخفى على من تأمل فيها صلوات الله على الخطيب بها.38- كا، الكافي بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ الْأَحْلَامَ لَمْ تَكُنْ فِيمَا مَضَى فِي أَوَّلِ الْخَلْقِ وَ إِنَّمَا حَدَثَتْ فَقُلْتُ وَ مَا الْعِلَّةُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ بَعَثَ رَسُولًا إِلَى أَهْلِ زَمَانِهِ فَدَعَاهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ فَقَالُوا إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ فَمَا لَنَا فَوَ اللَّهِ مَا أَنْتَ بِأَكْثَرِنَا مَالًا وَ لَابِأَعَزِّنَا عَشِيرَةً فَقَالَ إِنْ أَطَعْتُمُونِي أَدْخَلَكُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ إِنْ عَصَيْتُمُونِي أَدْخَلَكُمُ اللَّهُ النَّارَ فَقَالُوا وَ مَا الْجَنَّةُ وَ النَّارُ فَوَصَفَ لَهُمْ ذَلِكَ فَقَالُوا مَتَى نَصِيرُ إِلَى ذَلِكَ فَقَالَ إِذَا مِتُّمْ فَقَالُوا لَقَدْ رَأَيْنَا أَمْوَاتَنَا صَارُوا عِظَاماً وَ رُفَاتاً فَازْدَادُوا لَهُ تَكْذِيباً وَ بِهِ اسْتِخْفَافاً فَأَحْدَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِمُ الْأَحْلَامَ فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ بِمَا رَأَوْا وَ مَا أَنْكَرُوا مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ أَرَادَ أَنْ يَحْتَجَّ عَلَيْكُمْ بِهَذَا هَكَذَا تَكُونُ أَرْوَاحُكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَ إِنْ بَلِيَتْ أَبْدَانُكُمْ تَصِيرُ الْأَرْوَاحُ إِلَى عِقَابٍ حَتَّى تُبْعَثَ الْأَبْدَانُ.39 دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ أَنَّ لِرَجُلٍ فِي أُمَّتِهِ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَةً فَأَخْبَرَ بِهِ ذَلِكَ الرَّجُلَ فَانْصَرَفَ مِنْ عِنْدِهِ إِلَى بَيْتِهِ فَأَخْبَرَ زَوْجَتَهُ بِذَلِكَ فَأَلَحَّتْ عَلَيْهِ أَنْ يَجْعَلَ دَعْوَةً لَهَا فَرَضِيَ فقال [فَقَالَتْ سَلِ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي أَجْمَلَ نِسَاءِ الزَّمَانِ فَدَعَا الرَّجُلُ فَصَارَتْ كَذَلِكَ ثُمَّ إِنَّهَا لَمَّا رَأَتْ رَغْبَةَ الْمُلُوكِ وَ الشُّبَّانِ الْمُتَنَعِّمِينَ فِيهَا مُتَوَفِّرَةً زَهِدَتْ فِي زَوْجِهَا الشَّيْخِ الْفَقِيرِ وَ جَعَلَتْ تُغَالِظُهُ وَ تُخَاشِنُهُ وَ هُوَ يُدَارِيهَا وَ لَا يَكَادُ يُطِيقُهَا فَدَعَا اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا كَلْبَةً فَصَارَتْ كَذَلِكَ ثُمَّ أَجْمَعَ أَوْلَادُهَا يَقُولُونَ يَا أَبَهْ إِنَّ النَّاسَ يُعَيِّرُونَّا أَنَّ أُمَّنَا كَلْبَةٌ نَائِحَةٌ وَ جَعَلُوا يَبْكُونَ وَ يَسْأَلُونَهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا كَمَا كَانَتْ فَدَعَا اللَّهَ تَعَالَى فَصَيَّرَهَا مِثْلَ الَّتِي كَانَتْ فِي الْحَالَةِ الْأُولَى فَذَهَبَتِ الدَّعَوَاتُ الثَّلَاثُ ضَيَاعاً.📕 بحار الأنوار (ج17-35)

[بحار الأنوار (ج1-16)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.