الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٢٣

فَلَيْسَ لَكِ إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ فَيَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ مُغْضَباً فَيَقُولُ دُونَكُمَا وَلِيَّ اللَّهِ وَلِيَّكُمَا قَالَ فَيَقُولُ الصَّبْرُ وَ هُوَ فِي نَاحِيَةِ الْقَبْرِ أَمَا وَ اللَّهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أَلِيَ مِنْ وَلِيِّ اللَّهِ الْيَوْمَ إِلَّا أَنِّي نَظَرْتُ مَا عِنْدَكُمْ فَلَمَّا أَنْ حُزْتُمْ

فَأَعْطَيْتُهُمْ وَ هُوَ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ.باب 24 النار أعاذنا الله و سائر المؤمنين من لهبها و حميمها و غساقها و غسلينها و عقاربها و حياتها و شدائدها و دركاتها بمحمد سيد المرسلين و أهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) الآيات البقرة فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ ﴿‏تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ‏﴾ وَ الْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ و قال تعالى وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا ﴿‏بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏﴾ و قال تعالى وَ ﴿‏قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً‏﴾ ﴿‏مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً‏﴾ وَ أَحاطَتْ ﴿‏بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏﴾ و قال سبحانه وَ يَوْمَ ﴿‏الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ‏﴾ وَ مَا ﴿‏اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ‏﴾ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ و قال سبحانه وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ و قال تعالى وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ و قال تعالى وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ و قال سبحانه وَ لا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ و قال تعالى وَ مَنْ ﴿‏كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ‏﴾ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ و قال تعالى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ ﴿‏كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ‏﴾ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ ﴿‏أَجْمَعِينَ خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ‏﴾وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ و قال تعالى وَ لَوْ ﴿‏يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً‏﴾ وَ أَنَّ ﴿‏اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا‏﴾ وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ وَ قالَ ﴿‏الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما‏﴾ تَبَرَّؤُا ﴿‏مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ‏﴾ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ و قال تعالى وَ ﴿‏اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ‏﴾ و قال تعالى وَ إِذا ﴿‏قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ‏﴾ وَ لَبِئْسَ الْمِهادُ و قال تعالى وَ مَنْ ﴿‏يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ‏﴾ وَ هُوَ ﴿‏كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا‏﴾ وَ الْآخِرَةِ وَ ﴿‏أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏﴾ و قال تعالى ﴿‏أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏﴾ و قال وَ مَنْ ﴿‏عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏﴾ آل عمران ﴿‏إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ‏﴾ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ أُولئِكَ ﴿‏هُمْ وَقُودُ النَّارِ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ‏﴾ وَ الَّذِينَ ﴿‏مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ‏﴾ وَ اللَّهُ ﴿‏شَدِيدُ الْعِقابِ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ‏﴾ وَ تُحْشَرُونَ إِلى جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمِهادُ و قال فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ و قال تعالى ﴿‏ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ‏﴾ وَ غَرَّهُمْ ﴿‏فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ‏﴾ و قال تعالى ﴿‏خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ‏﴾ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ و قال تعالى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ ﴿‏كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً‏﴾ وَ لَوِ ﴿‏افْتَدى بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏﴾ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ و قال ﴿‏إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ‏﴾ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ ﴿‏أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏﴾ و قال وَ اتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ و قال وَ مَأْواهُمُ النَّارُ وَ بِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ و قال وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ و قال وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ و قال وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ و قال وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ و قال وَ نَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ و قال فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ و قال ﴿‏فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ‏﴾ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ و قال فَقِنا عَذابَ النَّارِ و قال ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ النساء 10 ﴿‏إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً‏﴾ وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً و قال تعالى وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ ﴿‏حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها‏﴾ وَ لَهُ عَذابٌ مُهِينٌ و قال ﴿‏حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ‏﴾ وَ لَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ ﴿‏كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً‏﴾ و قال وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَ ظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً و قال وَ أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً و قال وَ كَفى ﴿‏بِجَهَنَّمَ سَعِيراً إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً‏﴾ و قال وَ مَنْ ﴿‏يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها‏﴾ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً و قال تعالى فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ ساءَتْ مَصِيراً و قال سبحانه ﴿‏إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً‏﴾ و قال تعالى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً و قال سبحانه أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ لا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً و قال تعالى إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَ الْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً و قال ﴿‏إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ‏﴾ و قال تعالى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ظَلَمُوا ﴿‏لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ‏﴾ وَ لا ﴿‏لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً‏﴾ وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً المائدة وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ و قال سبحانه وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ و قال ﴿‏إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً‏﴾ وَ مِثْلَهُ ﴿‏مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ‏﴾ وَ لَهُمْ ﴿‏عَذابٌ أَلِيمٌ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ‏﴾ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَ لَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ الأنعام لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ الأعراف وَ لَقَدْ ﴿‏ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ‏﴾ وَ الْإِنْسِ الأنفال وَ أَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ و قال تعالى وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إلى قوله وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ و قال وَ ﴿‏اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ‏﴾ و قال وَ الَّذِينَ ﴿‏كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ‏﴾ وَ يَجْعَلَ ﴿‏الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ‏﴾ التوبة وَ فِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ و قال تعالى وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا ﴿‏يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ‏﴾ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ ﴿‏هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ‏﴾ و قال وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ و قال تعالى أَ لَمْ ﴿‏يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ‏﴾ وَ رَسُولَهُ ﴿‏فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ‏﴾ و قال تعالى وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْكُفَّارَ ﴿‏نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ‏﴾ وَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ لَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ و قال وَ إِنْ ﴿‏يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا‏﴾ وَ الْآخِرَةِ و قال وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ و قال وَ قالُوا ﴿‏لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا‏﴾ وَ لْيَبْكُوا ﴿‏كَثِيراً جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ‏﴾ و قال إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَ مَأْواهُمْ ﴿‏جَهَنَّمُ جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ‏﴾ و قال سبحانه أَ فَمَنْ ﴿‏أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ‏﴾ وَ رِضْوانٍ ﴿‏خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ‏﴾ يونس وَ الَّذِينَ ﴿‏كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ‏﴾ وَ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ و قال تعالى ﴿‏إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا‏﴾ وَ رَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَ اطْمَأَنُّوا بِها وَ الَّذِينَ ﴿‏هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ‏﴾ و قال تعالى ﴿‏ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ‏﴾ هود ﴿‏مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا‏﴾ وَ زِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَ هُمْ ﴿‏فِيها لا يُبْخَسُونَ أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ‏﴾ وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ و قال تعالى وَ مَنْ ﴿‏يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ‏﴾ الرعد وَ عُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ إبراهيم وَ وَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ و قال تعالى وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ ﴿‏كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ‏﴾ وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ و قال تعالى أَ لَمْ ﴿‏تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً‏﴾ وَ أَحَلُّوا ﴿‏قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها‏﴾ وَ بِئْسَ الْقَرارُ وَ جَعَلُوا ﴿‏لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ‏﴾ الحجر وَ إِنَّ ﴿‏جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ‏﴾ النحل ﴿‏فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ‏﴾ و قال سبحانه وَ إِذا ﴿‏رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ‏﴾ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ وَ إِذا ﴿‏رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا‏﴾ نَدْعُوا ﴿‏مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ‏﴾ وَ أَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَ ضَلَّ ﴿‏عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ الَّذِينَ كَفَرُوا‏﴾ وَ صَدُّوا ﴿‏عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ‏﴾ الإسراء وَ جَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً و قال سبحانه وَ ﴿‏أَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ‏﴾ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً و قال تعالى ﴿‏ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً‏﴾ و قال تعالى وَ ﴿‏لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ‏﴾ ﴿‏فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً‏﴾ و قال تعالى وَ يَخافُونَ ﴿‏عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً‏﴾ و قال تعالى ﴿‏مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً‏﴾ الكهف ﴿‏إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها‏﴾ وَ إِنْ ﴿‏يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ‏﴾ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً و قال تعالى ﴿‏إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا‏﴾ و قال ﴿‏ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا‏﴾ وَ اتَّخَذُوا آياتِي وَ رُسُلِي هُزُواً مريم فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّياطِينَ ﴿‏ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا‏﴾ وَ إِنْ ﴿‏مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا‏﴾ وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا طه ﴿‏إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها‏﴾ وَ لا يَحْيى و قال تعالى وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى الأنبياء وَ مَنْ ﴿‏يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ‏﴾ و قال تعالى إِنَّكُمْ وَ ما ﴿‏تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها‏﴾ وَ كُلٌّ ﴿‏فِيها خالِدُونَ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ‏﴾ وَ هُمْ ﴿‏فِيها لا يَسْمَعُونَ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها‏﴾ وَ هُمْ ﴿‏فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ‏﴾ الحج وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ و قال ﴿‏فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ‏﴾ رُؤُسِهِمُ ﴿‏الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ‏﴾ وَ الْجُلُودُ وَ لَهُمْ ﴿‏مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها‏﴾ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ و قال تعالى وَ مَنْ ﴿‏يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ‏﴾ و قال وَ الَّذِينَ ﴿‏سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ‏﴾ و قال قُلْ أَ فَأُنَبِّئُكُمْ ﴿‏بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا‏﴾ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ المؤمنين وَ مَنْ ﴿‏خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ‏﴾ وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ أَ لَمْ ﴿‏تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا‏﴾ وَ كُنَّا ﴿‏قَوْماً ضالِّينَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ قالَ‏﴾ اخْسَؤُا فِيها وَ لا ﴿‏تُكَلِّمُونِ إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا‏﴾ وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ ﴿‏خَيْرُ الرَّاحِمِينَ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي‏﴾ وَ كُنْتُمْ ﴿‏مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ‏﴾ فَسْئَلِ ﴿‏الْعادِّينَ قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ‏﴾ النور وَ مَأْواهُمُ النَّارُ وَ لَبِئْسَ الْمَصِيرُ الفرقان وَ أَعْتَدْنا ﴿‏لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً‏﴾ وَ زَفِيراً وَ إِذا ﴿‏أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً‏﴾ وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً قُلْ أَ ذلِكَ ﴿‏خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ‏﴾ و قال تعالى ﴿ الَّذِينَ

[بحار الأنوار (ج1-16)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.