الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٢٣

فَلَيْسَ لَكِ إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ فَيَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ مُغْضَباً فَيَقُولُ دُونَكُمَا وَلِيَّ اللَّهِ وَلِيَّكُمَا قَالَ فَيَقُولُ الصَّبْرُ وَ هُوَ فِي نَاحِيَةِ الْقَبْرِ أَمَا وَ اللَّهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أَلِيَ مِنْ وَلِيِّ اللَّهِ الْيَوْمَ إِلَّا أَنِّي نَظَرْتُ مَا عِنْدَكُمْ فَلَمَّا أَنْ حُزْتُمْ

يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً ﴾ وَ أَضَلُّ سَبِيلًا و قال تعالى وَ الَّذِينَ ﴿‏يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا‏﴾ وَ مُقاماً و قال وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ ﴿‏يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ‏﴾ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً العنكبوت وَ مَأْواكُمُ النَّارُ وَ ما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ و قال تعالى يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَ إِنَّ ﴿‏جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ‏﴾ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَ يَقُولُ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ و قال سبحانه أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ لقمان فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ و قال ﴿‏ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ‏﴾ التنزيل وَ لكِنْ ﴿‏حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ‏﴾ وَ النَّاسِ ﴿‏أَجْمَعِينَ فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ‏﴾ وَ ذُوقُوا ﴿‏عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏﴾ و قال عز و جل وَ أَمَّا ﴿‏الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها‏﴾ وَ قِيلَ ﴿‏لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ‏﴾ وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ ﴿‏مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏﴾ الأحزاب إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَ أَعَدَّ ﴿‏لَهُمْ سَعِيراً خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا‏﴾ وَ لا ﴿‏نَصِيراً يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ‏﴾ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا وَ قالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا ﴿‏فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ‏﴾ وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً سبأ الَّذِينَ ﴿‏سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ‏﴾ و قال تعالى وَ الَّذِينَ ﴿‏يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ‏﴾ فاطر إِنَّما يَدْعُوا ﴿‏حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ‏﴾ و قال سبحانه وَ الَّذِينَ ﴿‏يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ‏﴾ و قال سبحانه وَ الَّذِينَ ﴿‏كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا‏﴾ وَ لا ﴿‏يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ‏﴾ وَ هُمْ ﴿‏يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ‏﴾ أَ وَ لَمْ ﴿‏نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ‏﴾ وَ جاءَكُمُ ﴿‏النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ‏﴾ يس ﴿‏هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ‏﴾ الصافات أَ ذلِكَ ﴿‏خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُها كَأَنَّهُ‏﴾ رُؤُسُ الشَّياطِينِ فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ ﴿‏مِنْهَا الْبُطُونَ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ‏﴾ (صلى الله عليه وآله وسلم) ﴿‏فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ‏﴾ و قال سبحانه (صلى الله عليه وآله وسلم) هذا وَ إِنَّ ﴿‏لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ‏﴾ وَ غَسَّاقٌ وَ آخَرُ ﴿‏مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ‏﴾ صالُوا ﴿‏النَّارِ قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ قالُوا رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ‏﴾ وَ قالُوا ﴿‏ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ‏﴾ الزمر ﴿‏قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ‏﴾ وَ أَهْلِيهِمْ ﴿‏يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ‏﴾ وَ مِنْ ﴿‏تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ‏﴾ و قال سبحانه أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ و قال تعالى أَ فَمَنْ ﴿‏يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ‏﴾ وَ قِيلَ ﴿‏لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ‏﴾ و قال سبحانه وَ لَعَذابُ ﴿‏الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ‏﴾ و قال تعالى أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ و قال تعالى مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ و قال تعالى أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ المؤمن وَ كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ ﴿‏رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ‏﴾ و قال تعالى ﴿‏إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ‏﴾ وَ أَحْيَيْتَنَا ﴿‏اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ‏﴾ وَ إِنْ ﴿‏يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ‏﴾ و قال وَ أَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ و قال وَ حاقَ ﴿‏بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا‏﴾ وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ ﴿‏تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ‏﴾ وَ إِذْ ﴿‏يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ‏﴾ وَ قالَ ﴿‏الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ قالُوا‏﴾ أَ وَ لَمْ ﴿‏تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا‏﴾ وَ ما ﴿‏دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ‏﴾ و قال ﴿‏إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ‏﴾ و قال تعالى الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَ بِما ﴿‏أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ‏﴾ وَ السَّلاسِلُ ﴿‏يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ‏﴾ نَدْعُوا ﴿‏مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ‏﴾ وَ بِما ﴿‏كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ‏﴾ السجدة وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَ هُمْ لا يُنْصَرُونَ و قال تعالى ﴿‏فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذاباً شَدِيداً‏﴾ وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ ﴿‏أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ذلِكَ جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ جَزاءً بِما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ‏﴾ وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ ﴿‏نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ‏﴾ الزخرف ﴿‏إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ‏﴾ وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ وَ نادَوْا ﴿‏يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ‏﴾ وَ لكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ الدخان إِنَّ شَجَرَةَ ﴿‏الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ‏﴾ الجاثية 8 فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ وَ إِذا ﴿‏عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ‏﴾ وَ لا ﴿‏يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً‏﴾ وَ لا ﴿‏مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ‏﴾ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ هذا هُدىً وَ الَّذِينَ ﴿‏كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ‏﴾ الأحقاف وَ يَوْمَ ﴿‏يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا‏﴾ وَ اسْتَمْتَعْتُمْ ﴿‏بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ‏﴾ وَ بِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ و قال تعالى وَ يَوْمَ ﴿‏يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ‏﴾ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَ رَبِّنا ﴿‏قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ‏﴾ محمد وَ الَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَ يَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَ النَّارُ مَثْوىً لَهُمْ و قال سبحانه ﴿‏كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ‏﴾ وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ الفتح وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً و قال تعالى فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً ق وَ قالَ ﴿‏قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ‏﴾ وَ لكِنْ ﴿‏كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ‏﴾ وَ قَدْ ﴿‏قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ‏﴾ وَ ما ﴿‏أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ‏﴾ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ الطور ﴿‏يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ‏﴾ أَ فَسِحْرٌ ﴿‏هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏﴾ القمر إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ ﴿‏يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ‏﴾ الرحمن ﴿‏يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي‏﴾ وَ الْأَقْدامِ ﴿‏فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَها‏﴾ وَ بَيْنَ ﴿‏حَمِيمٍ آنٍ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ‏﴾ الواقعة وَ أَصْحابُ ﴿‏الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ‏﴾ وَ حَمِيمٍ وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ لا بارِدٍ وَ لا ﴿‏كَرِيمٍ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ‏﴾ وَ كانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ وَ كانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَ وَ آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ﴿‏لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ‏﴾ فَمالِؤُنَ ﴿‏مِنْهَا الْبُطُونَ فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ‏﴾ الحديد وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ المجادلة وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ و قال وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ و قال تعالى ﴿‏حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمَصِيرُ‏﴾ و قال سبحانه ﴿‏أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏﴾ الحشر وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ التغابن وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا ﴿‏بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها‏﴾ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ التحريم ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ‏﴾ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ ﴿‏عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ‏﴾ وَ يَفْعَلُونَ ﴿‏ما يُؤْمَرُونَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏﴾ و قال سبحانه وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ الملك 5 وَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ وَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ ﴿‏الْمَصِيرُ إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً‏﴾ وَ هِيَ ﴿‏تَفُورُ تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها‏﴾ أَ لَمْ ﴿‏يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا‏﴾ وَ قُلْنا ﴿‏ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ‏﴾ وَ قالُوا ﴿‏لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ‏﴾ الجن وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً و قال تعالى وَ مَنْ ﴿‏يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً‏﴾ و قال سبحانه وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ﴿‏فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً‏﴾ وَ أَقَلُّ عَدَداً المزمل إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَ جَحِيماً وَ طَعاماً ذا غُصَّةٍ وَ عَذاباً أَلِيماً المدثر سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً و قال تعالى سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَ ما ﴿‏أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي‏﴾ وَ لا ﴿‏تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ‏﴾ وَ ما ﴿‏جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً‏﴾ وَ ما ﴿‏جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ‏﴾ وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْكافِرُونَ ما ذا ﴿‏أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ‏﴾ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما ﴿‏يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ‏﴾ وَ ما ﴿‏هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ كَلَّا‏﴾ وَ الْقَمَرِ وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ وَ الصُّبْحِ ﴿‏إِذا أَسْفَرَ إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ‏﴾ وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَ كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ وَ كُنَّا ﴿‏نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ‏﴾ الدهر إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَ أَغْلالًا وَ سَعِيراً و قال وَ الظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً المرسلات ﴿‏انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ لا ظَلِيلٍ‏﴾ وَ لا ﴿‏يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‏﴾ النبأ ﴿‏إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً لِلطَّاغِينَ مَآباً لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً‏﴾ وَ لا شَراباً إِلَّا حَمِيماً وَ غَسَّاقاً ﴿‏جَزاءً وِفاقاً إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً‏﴾ وَ

[بحار الأنوار (ج1-16)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.