الاحتجاج / ج كلام أمير المؤمنين على الحسن البصري ٤٠٣٠ نادئ ١) مناد: ((ياحسن إلىٰ أين؟
إرجع فإنّ القاتل والمقتول في النار) فرجعت ذعراً وجلست في بيتي، فلمّا كان في اليوم الثاني لم أشكَ أنّ التخلّف عن أُمّ المؤمنين عائشة هو الكفر، فتحتّطت، وصببت عليَّ سلاحى وخرجت أُريد القتال، حتّى انتهيت الى موضع من الخريبة، فناداني مناد من خلفي: ((ياحسن إلىٰ أين مرّة بعد أُخرىٰ فإنّ القاتل والمقتول في النار)).
فقال عليّ عليه السلام:
صدقت، أفتدري من ذلك المنادي؟
قال:
لا.
قال عليّ عليه السلام:
ذاك أخوك إبليس، وصدقك إن القاتل والمقتول منهم في النار، فقال الحسن البصري: الآن عرفت يا أمير المؤمنين انّ القوم هلكى .
المرزبان قد إبتنى به قصراً وخَرب بعده فلمَا نزل المسلمون البصرة إبتنوا عنده وفيه أبنية وسمّوها الخريبة - معجم البلدان.
في (ج)) و «د»: ناداني..
الذاعِر: الخائف - مجمع البحرين.
في (ج)) و (د)): إلى أين مرة أخرى إرجع فانّ..
الخطبة موجودة في النهج - رقم وكذا في تفسير القمي ذيل آية: (المؤتفكة أهوى) من سورة النجم وكذا في «الجَمَل) للشيخ المفيد رحمه اللّه، وأشار أيضا في أماليه - المجلس ١٤، الحديث ٣ _ إلى قصة حسن البصرى.
وقريب منه ما رواه الراوندى في «الخرايج)، الحديث ٨.
ونقله المجلسي قدس سره في البحار و ٤٠٤ احتجاجه عليه السلام في الحث على المسير الى الشام الاحتجاج /ج ١
الأحتجاج