الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٧٢

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)

قَالَ: قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِقَالَ تُسْأَلُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَمَّا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) ثُمَّ بِأَهْلِ بَيْتِهِ (عليه السلام).7- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً قَالَ أَمَّا النِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ فَهُوَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَوْحِيدِهِ وَ أَمَّا النِّعْمَةُ الْبَاطِنَةُ فَوَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ عَقْدُ مَوَدَّتِنَا فَاعْتَقَدَ وَ اللَّهِ قَوْمٌ هَذِهِ النِّعْمَةَ الظَّاهِرَةَ وَ الْبَاطِنَةَ وَ اعْتَقَدَهَا قَوْمٌ ظَاهِرَةً وَ لَمْ يَعْتَقِدُوهَا بَاطِنَةً فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ‏﴾ وَ لَمْحدّثنا أبو حفص الصائغ، قال أبو العباس. هو عمر بن راشد أبو سليمان. أمالي ابن الشيخ: 171. و الآية الثانية في آل عمران: 103. الصافّات: 24. تفسير القمّيّ: 738. لقمان: 20. تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ فَفَرِحَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) عِنْدَ نُزُولِهَا إِذْ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِيمَانَهُمْ إِلَّا بِعَقْدِ وَلَايَتِنَا وَ مَحَبَّتِنَا.8- ك، إكمال الدين الْهَمَذَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ سَيِّدِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةًفَقَالَ النِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ الْإِمَامُ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنَةُ الْإِمَامُ الْغَائِبُ.9- سن، المحاسن الْوَشَّاءُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ: رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَطُوفَانِ بِالْبَيْتِ فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْقَالَ أَمَرَهُ أَنْ يُحَدِّثَ بِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ إِنِّي قُلْتُ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَوْلُ اللَّهِ وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْقَالَ أَمَرَهُ أَنْ يُحَدِّثَ بِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ دِينِهِ.10- سن، المحاسن عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) جَمَاعَةً فَدَعَا بِطَعَامٍ مَا لَنَا عَهْدٌ بِمِثْلِهِ لَذَاذَةً وَ طِيباً حَتَّى تَمَلَّيْنَا وَ أُتِينَا بِتَمْرٍ نَنْظُرُ فِيهِ إِلَى وُجُوهِنَا مِنْ صَفَائِهِ وَ حُسْنِهِ فَقَالَ رَجُلٌ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ غَداً عَنْ هَذَا النَّعِيمِ الَّذِي نُعِّمْتُمْ عِنْدَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) اللَّهُ أَكْرَمُ وَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يُطْعِمَكُمْ طَعَاماً فَيُسَوِّغَكُمُوهُ ثُمَّ يَسْأَلَكُمْ عَنْهُ وَ لَكِنَّهُ يَسْأَلُكُمْ عَمَّا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم).و رواه محمد بن علي عن عبيس بن هشام عن أبي خالد القماط عن أبي حمزة مثله في المصدر: و رواه عن محمّد بن على عن عيسى بن هشام. أقول أوردناه بسند آخر في أبواب الأطعمة.11- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ كُنْتُمْ ﴿‏عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها‏﴾بِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم).12- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: أَبْشِرُوا بِأَعْظَمِ الْمِنَنِ عَلَيْكُمْ قَوْلِ اللَّهِ وَ كُنْتُمْ ﴿‏عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها‏﴾فَالْإِنْقَاذُ مِنَ اللَّهِ هِبَةٌ وَ اللَّهُ لَا يَرْجِعُ مِنْ هِبَتِهِ.13- شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ هَارُونَ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِذَا ذُكِرَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ بِأَبِي وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ قَوْمِي وَ عَشِيرَتِي عَجَبٌ لِلْعَرَبِ كَيْفَ لَا تَحْمِلُنَا عَلَى رُءُوسِهَا وَ اللَّهُ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ كُنْتُمْ ﴿‏عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها‏﴾فَبِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ اللَّهِ أُنْقِذُوا.14- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِيَعْنِي الْأَمْنَ وَ الصِّحَّةَ وَ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام).15 التَّنْوِيرُ فِي مَعَانِي التَّفْسِيرِ، الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ (عليهما السلام) النَّعِيمُ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام).16 الْبَاقِرُ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةًقَالَ النِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَ تَوْحِيدِهِ وَ أَمَّا النِّعْمَةُ الْبَاطِنَةُ فَوَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ عَقْدُ مَوَدَّتِنَا.17 مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْكَاظِمِ (عليه السلام) الظَّاهِرَةُ الْإِمَامُ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنَةُ الْإِمَامُ الْغَائِبُ. مناقب آل أبي طالب 3: 314. شي، تفسير العياشي عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ أَ لَمْ ﴿‏تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً‏﴾قَالَ نَحْنُ نِعْمَةُ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَى الْعِبَادِ.19- شي، تفسير العياشي عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ جَاءَ ابْنُ الْكَوَّاءِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَسَأَلَهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ أَ لَمْ ﴿‏تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً‏﴾ وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِقَالَ تِلْكَ قُرَيْشٌ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً وَ كَذَّبُوا نَبِيَّهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ.20- شي، تفسير العياشي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِعُمَرَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذِهِ الْآيَةُ أَ لَمْ ﴿‏تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً‏﴾ وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِقَالَ هُمَا الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ- أَخْوَالِي وَ أَعْمَامُكَ فَأَمَّا أَخْوَالِي فَاسْتَأْصَلَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ وَ أَمَّا أَعْمَامُكَ فَأَمْلَى اللَّهُ لَهُمْ إِلَى حِينٍ.21- شي، تفسير العياشي عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ﴿‏الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً‏﴾ وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِقَالَ فَقَالَ مَا تَقُولُونَ فِي ذَلِكَ قُلْتُ نَقُولُ هُمَا الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ بَنُو أُمَيَّةَ وَ بَنُو الْمُغِيرَةِ فَقَالَ بَلَى هِيَ قُرَيْشٌ قَاطِبَةً إِنَّ اللَّهَ خَاطَبَ نَبِيَّهُ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ إِنِّي قَدْ فَضَّلْتُ قُرَيْشاً عَلَى الْعَرَبِ وَ أَنْعَمْتُ عَلَيْهِمْ نِعْمَتِي وَ بَعَثْتُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا فَبَدَّلُوا نِعْمَتِي وَ كَذَّبُوا رُسُلِي.22- وَ فِي رِوَايَةِ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْهُ (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ بَلَغَنِي أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ عُنِيَ بِذَلِكَ الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ أُمَيَّةُ وَ مَخْزُومٌ فَأَمَّا مَخْزُومٌ فَقَتَلَهَا اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ وَ أَمَّا أُمَيَّةُ فَمُتِّعُوا إِلَى حِينٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنَى اللَّهُ وَ اللَّهِ بِهَا قُرَيْشاً قَاطِبَةً الَّذِينَ عَادَوْا رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ نَصَبُوا لَهُ الْحَرْبَ.23- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَارِثِ النَّضْرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) مِثْلَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ.24- شي، تفسير العياشي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى (عليه السلام) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِقَالَ عَرَفُوهُ ثُمَّ أَنْكَرُوهُ.25- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الصَّائِغِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِوَ اللَّهِ مَا هُوَ الطَّعَامَ وَ الشَّرَابَ وَ لَكِنْ وَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.26 وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الصَّائِغِ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِقَالَ نَحْنُ النَّعِيمُ.27- وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيحٍ الْيَمَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِقَالَ النَّعِيمُ الَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكُمْ مِنْ وَلَايَتِنَا وَ حُبِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم).28- وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِقَالَ نَحْنُ نَعِيْمُ الْمُؤْمِنِ وَ عَلْقَمُ الْكَافِرِ.بيان: العلقم الحنظل و كل شيء مُرّ.29- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِنَحْنُ النَّعِيمُ.30- وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) فَقَدَّمَ لِي طَعَاماً لَمْ آكُلْ أَطْيَبَ مِنْهُ فَقَالَ لِي يَا أَبَا خَالِدٍ كَيْفَ رَأَيْتَ طَعَامَنَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَطْيَبَهُ غَيْرَ أَنِّي ذَكَرْتُ آيَةً فِي كِتَابِ اللَّهِ فَنُغِّصْتُهُ قَالَ وَ مَا هِيَ قُلْتُ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.