الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
بحار الأنوار · رقم ٧٧

شطر. صرّح به في الصحاح 697، و غيره. كما في القاموس 58، و الصحاح 697. كما ذكره ابن قتيبة في الإمامة و السّياسة: 12 و غيره، و سيأتي نصّ كلامه.قال في مجمع الأمثال 255 برقم 1029:.. يضرب في الحثّ على الطّلب و المساواة في المطلوب. و قد مهّد عمر أمر البيعة لأبي بكر يوم السقيفة، ثم نصّ أبو بكر عليه لمّا حضر أجله، و كان قد استقضاه في خلافته و جعله وزيرا في أمرها مساهما في وزرها، فالمشاطرة تحتمل الوجهين.وَ فِي رِوَايَةِ الشَّيْخِ وَ الطَّبْرِسِيِ ذَكَرَ التَّمَثُّلَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بَعْدَ قَوْلِهِ:ضَرْعَيْهَا.فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ يَغْلُظُ كَلْمُهَا وَ يَخْشُنُ مَسُّهَا وَ يَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا وَ الِاعْتِذَارُ مِنْهَا..و ليست (فيها) في كثير من النسخ.و الحوزة- بالفتح-: النّاحية و الطّبيعة. و الغلظ: ضدّ الرّقّة، و الكلم بالفتح- الجرح، و في الإسناد توسّع، و خشونة المسّ: الإيذاء و الإضرار و هو غير ما يستفاد من الخشناء، فإنّها عبارة عن كون الحوزة بحيث لا ينال ما عندها و لا يفوز بالنجاح من قصدها، كذا قيل.و قال بعض الشرّاح: يمكن أن يكون (من) في «الاعتذار منها» للتعليل، أي و يكثر اعتذار الناس عن أفعالهم و حركاتهم لأجل تلك الحوزة.و قال بعض الأفاضل: الظاهر أنّ المفاد على تقدير إرادة الناحية تشبيه المتولّيتمثّل. الاحتجاج: 192 [النّجف 284] قال: ثمّ تمثّل بقول الأعشى.. و كذا ذكره الشّيخ في تلخيص الشّافي 54 أيضا. كما في أمالي الشيخ 383، و معاني الأخبار: 343، و غيرهما. نصّ عليه في القاموس 174، و قريب منه ما في لسان العرب 342- 343. كما ذكره في القاموس 397، و لسان العرب 449. جاء في مجمع البحرين 157، و الصحاح 2023، و غيرهما. جاءت نسخة بدل في حاشية المطبوع من البحار: و هي. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 171. للخلافة بالأرض الخشناء في ناحية الطريق المستوي، و تشبيه الخلافة بالراكب السائر فيها أو بالناقة.. أي أخرجها عن مسيرها المستوي و هو من يستحقّها إلى تلك الناحية الحزنة، فيكثر عثارها، أو عثار مطيّتها فيها، فاحتاجت إلى الاعتذار من عثراتها الناشئة من خشونة الناحية، و هو في الحقيقة اعتذار من الناحية، فالعاثر و المعتذر حينئذ هي الخلافة توسّعا، و الضمير المجرور في (منها) راجع إلى الحوزة أو إلى العثرات المفهومة من كثرة العثار، و من صلة للاعتذار أو للصفة المقدّرة صفة للاعتذار، أو حالا عن (يكثر)..أي الناشئ أو ناشئا منها، و على ما في كثير من النسخ يكون الظرف المتضمّن لضمير الموصوف أعني فيها محذوفا، و العثار و الاعتذار على النسختين إشارة إلى الخطإ في الأحكام و غيرها، و الرجوع عنها كقصّة الحاملة و المجنونة و ميراث الجدّ.. و غيرها.و في الإحتجاج: فصيّرها و اللَّه في ناحية خشناء، يجفو مسّها، و يغلظ كلمها، فصاحبها كراكب الصعبة إن أشنق لها حزم، و إن أسلس لها تقحّم، يكثر فيها العثار، و يقلّ فيها الاعتذار...فالمعنى أنّه كان يعثر كثيرا و لا يعتذر منها لعدم المبالاة، أو للجهل، أو لأنّه لم يكن لعثراته عذر حتى يعتذر، فالمراد بالاعتذار إبداء العذر ممّن كان معذورا و لم يكن مقصّرا.و في رواية الشيخ (رحمه الله): فعقدها و اللَّه في ناحية خشناء، يخشن مسّها- و في بعض النسخ: يخشى مسّها-، و يغلظ كلمها، و يكثر العثار و الاعتذار فيها، صاحبها منها كراكب الصعبة إن شنق لها حزم، و إن أسلس لها عصفت به.فصاحبها كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم و إن أسلس لها تقحّم..الصّعبة من النّوق: غير المنقادة، و اشنق بعيره.. أي جذب رأسها بالزّمام، و يقال: اشنق البعير بنفسه: إذا رفع رأسه، يتعدّى و لا يتعدّى، و اللّغة المشهورة: شنق كنصر متعدّيا بنفسه، و يستعملان باللّام، كما صرّح به في النّهاية.قال السيّد (رحمه الله) في النهج - بعد إتمام الخطبة- قوله (عليه السلام): في هذه الخطبة-كراكب الصّعبة إن أشنق لها خرم و إن أسلس لها تقحّم... يريد أنّه إذا شدّد عليها في جذب الزّمام و هي تنازعه رأسها خرم أنفها، و إن أرخى لها شيئا مع صعوبتها تقحّمت به فلم يملكها، يقال: أشنق النّاقة إذا جذب رأسها بالزّمام فرفعه و شنقها أيضا، ذكر ذلك ابن السّكّيت في إصلاح المنطق، و إنّما قال: أشنق لها و لم يقل أشنقها لأنّه جعله في مقابلة قوله: أسلس لها، فكأنّه عليهالسّلام قال: إن رفع لها رأسها بالزّمام بمعنى أمسكه عليها (انتهى).فاللّام للازدواج، و الخرم: الشّقّ، يقال: خرم فلانا- كضرب-.. أي شقّ وترة أنفه، و هي ما بين منخريه فخرم هو كفرح، و المفعول محذوف و هو ضمير الصعبة كما يظهر من كلام بعض اللغويّين، أو أنفها كما يدلّ عليه كلام السيّد و ابن الأثير و بعض الشارحين، و أسلس لها.. أي أرخى زمامها لها، و تقحّم.. أي رمى نفسه في مهلكة، و تقحّم الإنسان الأمر.. أي رمى نفسه فيها من غير رويّة.و ذكروا في بيان المعنى وجوها:منها: أنّ الضمير في صاحبها يعود إلى الحوزة المكنّى بها عن الخليفة أو أخلاقه، و المراد بصاحبها من يصاحبها كالمستشار و غيره، و المعنى أنّ المصاحب للرجل المنعوت حاله في صعوبة الحال كراكب الناقة الصعبة، فلو تسرّع إلى إنكار القبائح من أعماله أدّى إلى الشقاق بينهما و فساد الحال، و لو سكت و خلّاه و ما يصنع أدّى إلى خسران المال.و منها: أنّ الضمير راجع إلى الخلافة أو إلى الحوزة، و المراد بصاحبها نفسه (عليه السلام)، و المعنى أنّ قيامي في طلب الأمر يوجب مقاتلة ذلك الرجل و فساد أمر الخلافة رأسا، و تفرّق نظام المسلمين، و سكوتي عنه يورث التقحّم في مواردالذلّ و الصغار.و منها: أنّ الضمير راجع إلى الخلافة، و صاحبها من تولّى أمرها مراعيا للحقّ و ما يجب عليه، و المعنى أنّ المتولّي لأمر الخلافة إن أفرط في إحقاق الحقّ و زجر الناس عمّا يريدونه بأهوائهم أوجب ذلك نفار طباعهم و تفرّقهم عنه، لشدّة الميل إلى الباطل، و إن فرّط في المحافظة على شرائطها ألقاه التفريط في موارد الهلكة، و ضعف هذا الوجه و بعده واضح.هذا ما قيل فيه من الوجوه، و لعلّ الأول أظهر.و يمكن فيه تخصيص الصاحب به (عليه السلام)، فالغرض بيان مقاساته الشدائد في أيّام تلك الحوزة الخشناء للمصاحبة، و قد كان يرجع إليه (عليه السلام) بعد ظهور الشناعة في العثرات، و يستشيره في الأمور للأغراض.و يحتمل عندي وجها [كذا] آخر و هو: أن يكون المراد بالصاحب عمر، و بالحوزة سوء أخلاقه، و يحتمل إرجاع الضمير إلى الخلافة.و الحاصل: أنّه كان لجهله بالأمور، و عدم استحقاقه للخلافة، و اشتباه الأمور عليه كراكب الصعبة، فكان يقع في أمور لا يمكنه التخلّص منها أو لم يكن شيء من أموره خاليا عن المفسدة، فإذا استعمل الجرأة و الجلادة و الغلظة كانت على خلاف الحقّ، و إن استعمل اللين كان للمداهنة في الدين.فمني الناس- لعمر اللَّه- بخبط و شماس و تلوّن و اعتراض..مني- على المجهول- أي ابتلي، و العمر- بالضم و الفتح-: مصدر عمر الرّجل- بالكسر- إذا عاش زمانا طويلا، و لا يستعمل في القسم إلّا العمر- بالفتح-، فإذا أدخلت عليه اللّام رفعته بالابتداء، و اللّام لتوكيد الابتداء، و الخبر محذوف، و التّقدير لعمر اللَّه قسمي، و إن لم تأت باللّام نصبته نصب المصادر، و المعنى على التّقديرين أحلف ببقاء اللَّه و دوامه، و الخبط- بالفتح-: السّير على غير معرفة و في غير جادّة، و الشّماس- بالكسر- النغار يقال: شمس الفرس شموسا و شماسا.. أي منع ظهره، فهو فرس شموس- بالفتح- و به شماس، و التّلوّن في الإنسان: أن لا يثبت على خلق واحد، و الاعتراض: السّير على غير استقامة كأنّه يسير عرضا.و الغرض بيان شدّة ابتلاء الناس في خلافته بالقضايا الباطلة لجهله و استبداده برأيه مع تسرّعه إلى الحكم و إيذائهم بحدّته و بالخشونة في الأقوال و الأفعال الموجبة لنفارهم عنه، و بالنفار عن الناس كالفرس الشموس، و التلوّن في الآراء و الأحكام لعدم ابتنائها على أساس قوي، و بالخروج عن الجادة المستقيمة التي شرّعها اللَّه لعباده، أو بالوقوع في الناس في مشهدهم و مغيبهم، أو بالحمل على الأمور الصعبة، و التكاليف الشاقّة. و يحتمل أن يكون الأربعة أوصافا للناسأقول: إنّ ملاحظة اللغة و السياق يقوي في النظر أن: النغار- بالغين المعجمة- صحيحها النفار- بالفاء-، و لعله يقرأ بالفاء في (ك). ذكره في الصحاح 940، و قريب منه في مجمع البحرين 80. كما في مجمع البحرين 316، و الصحاح 2197، و غيرهما. قال في القاموس 335: و الاعتراض: المنع، و الأصل فيه أنّ الطريق إذا اعترض فيه بناء أو غيره منع السابلة من سلوكه مطاوع العرض. و قال في الصحاح 1084: و اعترض الشيء: صار عارضا كالخشبة المعترضة في النهر.. و اعترض الفرس في رسنه: لم يستقم لقائده. في مدّة خلافته، فإنّ خروج الوالي عن الجادة يستلزم خروج الرعيّة عنها أحيانا، و كذا تلوّنه و اعتراضه يوجب تلوّنهم و اعتراضهم على بعض الوجوه، و خشونته يستلزم نفارهم، و سيأتي تفاصيل تلك الأمور في الأبواب الآتية إن شاء اللَّه تعالى.فصبرت على طول المدّة و شدّة المحنة، حتّى إذا مضى لسبيله جعلها في جماعة زعم أنّي أحدهم..و في تلخيص الشافي: زعم أنّي سادسهم.و المحنة: البليّة الّتي يمتحن بها الإنسان.و الزّعم - مثلثة- قريب من الظّنّ. و قال ابن الأثير: إنّما يقال زعموا في حديث لا سند له و لا ثبت فيه. و قال الزمخشري: هي ما لا يوثق به من الأحاديث.- وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: كُلُّ زَعْمٍ فِي الْقُرْآنِ كَذِبٌ.و كانت مدّة غصبه للخلافة- على ما في الإستيعاب- عشر سنين و ستة أشهر. و قال: قتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث و عشرين، و قال الواقدي و غيره: لثلاث بقين منه، طعنه أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة.و اشتهر بين الشيعة أنّه قتل في التاسع من ربيع الأوّل، و سيأتي فيه بعض الروايات.و الجماعة الذين أشار (عليه السلام) إليهم أهل مجلس الشورى، و هم ستة على المشهور-: عليّ (عليه السلام) و عثمان و طلحة و الزبير و سعد بن أبي وقّاص و عبد الرحمن بن عوف.و قال الطبري: لم يكن طلحة ممّن ذكر في الشورى و لا كان يومئذ بالمدينة.و قال أحمد بن أعثم: لم يكن بالمدينة. فقال عمر: انتظروا بطلحة ثلاثة أيّام، فإن جاء و إلّا فاختاروا رجلا من الخمسة.فيا للَّه و للشورى..الشّورى- كبشرى، مصدر- بمعنى المشورة، و اللّام في فيا للَّه: مفتوحة لدخولها على المستغاث، أدخلت للدلالة على اختصاصها بالنداء للاستغاثة، و أمّا في: و للشّورى فمكسورة دخلت على المستغاث له، و الواو زائدة أو عاطفة على محذوف مستغاث له أيضا، قيل: كأنّه قال: فيا لعمر و للشورى.. أو: لي و للشورى.. و نحوه، و الأظهر فيا للَّه لما أصابني عنه، أو لنوائب الدهر عامّة و للشورى خاصّة، و الاستغاثة للتألّم من الاقتران بمن لا يدانيه في الفضائل، و لا يستأهل للخلافة، و سيأتي قصّة الشورى في بابها.متى اعترض الريب فيّ مع الأوّل منهم حتى صرت أقرن إلى هذهالنظائر..وَ فِي رِوَايَةِ الشَّيْخِ وَ غَيْرِهِ: فَيَا لَلشُّورَى وَ اللَّهِ، مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الْأَوَّلَيْنِ، فَأَنَا الْآنَ أُقْرَنُ..و في الإحتجاج: مع الأوّلين منهم حتى صرت الآن يقرن بي هذه النظائر.و يقال: اعترض الشّيء.. أي صار عارضا كالخشبة المعترضة في النّهر، و الرّيب: الشّكّ، و المراد بالأوّل أبو بكر.و أقرن إليهم- على لفظ المجهول- أي أجعل قرينا لهم و يجمع بيني و بينهم.و النظائر الخمسة: أصحاب الشورى، و قيل: الأربعة كما سيأتي، و التعبير عنهم بالنظائر لأنّ عمر جعلهم نظائر له (عليه السلام)، أو لكون كلّ منهم نظير الآخرين.لكنّي أسففت أن أسفّوا و طرت إذ طاروا..و في رواية الشيخ: و لكنّي أسففت مع القوم حيث أسفّوا و طرت مع القوم حيث طاروا..قال في النهاية- في شرح هذه الفقرة-: أسفّ الطّائر: إذا دنا من في (ك): إذ. أمالي الشيخ الطوسيّ 383. الأرض، و أسفّ الرّجل للأمر: إذا قاربه، و طرت.. أي ارتفعت استعمالا للكلّي في أكمل الأفراد بقرينة المقابلة.و قال بعض الشارحين: أي لكنّي طلبت الأمر إن كان المنازع فيه جليل القدر أو صغير المنزلة لأنّه حقّي و لم أستنكف من طلبه.و الأظهر أنّ المعنى أنّي جريت معهم على ما جروا، و دخلت في الشورى مع أنّهم لم يكونوا نظراء لي، و تركت المنازعة للمصلحة أو الأعمّ من ذلك بأنّ تكلّمت معهم في الإحتجاج أيضا بما يوافق رأيهم، و بيّنت الكلام على تسليم حقيّة ما مضى من الأمور الباطلة، و أتممت الحجة عليهم على هذا الوجه.فصغى رجل منهم لضغنه و مال الآخر لصهره مع هن و هن.الصّغي: الميل، و منه أصغيت إليه: إذا ملت بسمعك نحوه. و الضّغن- بالكسر- الحقد و العداوة، و الصّهر- بالكسر-: حرمة الختونة. و قال الخليل: الأصهار: أهل بيت المرأة، و من العرب من يجعل الصّهر من الأحماء و الأختان جميعا.و هن على وزن أخ: كلمة كناية و معناه شيء و أصله هنو.و قال الشيخ الرضي: الهن: الشّيء المنكر الّذي يستهجنذكره من العورة و الفعل القبيح أو غير ذلك، و الذي مال للضغن سعد بن أبي وقّاص، لأنّه (عليه السلام) قتل أباه يوم بدر، و سعد أحد من قعد عن بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) عند رجوع الأمر إليه، كذا قال الراوندي (رحمه الله).و ردّه ابن أبي الحديد بأنّ أبا وقّاص- و اسمه مالك بن وهيب - مات في الجاهلية حتف أنفه، و قال: المراد به طلحة، و ضغنه لأنّه تيميّ و ابن عمّ أبي بكر، و كان في نفوس بني هاشم حقد شديد من بني تيم لأجل الخلافة و بالعكس، و الرواية التي جاءت بأنّ طلحة لم يكن حاضرا يوم الشورى- إن صحّت فذو الضغن هو سعد، لأنّ أمّه حمنة بنت سفيان بن أميّة بن عبد شمس، و الضغنة التي كانت عنده من قبل أخواله الذين قتلهم عليّ (عليه السلام)، و لم يعرف أنّه (عليه السلام) قتل أحدا من بني زهرة لينسب الضغن إليه، و الذي مال لصهره هو عبد الرحمن لأنّ أمّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط كانت زوجة عبد الرحمن، و هي أخت عثمان من أمّه أروى بنت كويز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.و في بعض نسخ كتب الصدوق (رحمه الله): فمال رجل بضبعه.- بالضاد المعجمة و الباء- و في بعضها: باللام.و قال الجوهري: الضّبع: العضد.. و ضبعت الخيل.. مدّت أضباعها في في (ك) جاءت نسخة بدل: كريز.. و هي كذلك في شرح النهج. كما في معاني الأخبار: 344. علل الشرائع 151. سيرها..، و قال الأصمعي: الضّبع: أن يهوي بحافره إلى عضده، و كنّا في ضبع فلان- بالضم- أي في كنفه و ناحيته. و قال: يقال ضلعك مع فلان..أي ميلك معه و هواك.. و يقال: خاصمت فلانا فكان ضلعك عليّ.. أي ميلك.و في رواية الشيخ: فمال رجل لضغنه و أصغى آخر لصهره..و لعلّ المراد بالكناية رجاؤه أن ينتقل الأمر إليه بعد عثمان، و ينتفع بخلافته و الانتساب إليه باكتساب الأموال و الاستطالة و الترفّع على الناس، أو نوع من الانحراف عنه (عليه السلام)، و قد عدّ من المنحرفين، أو غير ذلك ممّا هو (عليه السلام) أعلم به، و يحتمل أن يكون الظرف متعلقا بالمعطوف و المعطوف عليه كليهما، فالكناية تشتمل ذا الضغن أيضا.إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله و معتلفه، و قام معه بنو أبيه يخضمون مال اللَّه خضم الإبل نبتة الربيع.وَ فِي رِوَايَةِ الشَّيْخِ: إِلَى أَنْ قَامَ الثَّالِثُ نَافِجاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ مِنْهَا، وَ أَسْرَعَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ فِي مَالِ اللَّهِ يَخْضَمُونَهُ..و الحضن- بالكسر- ما دون الإبط إلى الكشح، و النّفج- بالجيم-:الرّفع يقال: بعير منتفج الجنبين: إذا امتلأ من الأكل فارتفع جنباه، و رجلمنتفج الجنبين: إذا افتخر بما ليس فيه، و ظاهر المقام التشبيه بالبعير. و قال ابن الأثير: كنى به عن التّعاظم و الخيلاء، قال: و يروى نافخا- بالخاء المعجمة - أي منتفخا مستعدّا لأن يعمل عمله من الشّرّ، و الظاهر على هذه الرواية أنّ المراد كثرة الأكل.و النّثيل: الرّوث- بالفتح -، و المعتلف- بالفتح- موضع الاعتلاف، و هو أكل الدّابة العلف.. أي كان همّه الأكل و الرجع كالبهائم، و قد مرّ تفسير ما في رواية الصدوق (رحمه الله).قال في القاموس: النّثيل- بالفتح و الكسر - وعاء قضيب البعير.. أو القضيب نفسه، و الخضم: الأكل بجميع الفم و يقابله القضم.. أي بأطراف الأسنان.وَ قَالَ فِي النِّهَايَةِ- فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ (عليه السلام) -: فَقَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ جاء في لسان العرب 256، و تاج العروس 205. في صفحة: 503 من هذا المجلد. في (س): بالكسر، فحسب. القاموس 344، باختلاف يسير. كما في مجمع البحرين 59، و الصحاح 1913 و 2013. في المصدر: الترضية، بدلا من: التّسليم. في النّهاية: بنو أميّة، بدلا من: بنو أبيه. يَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ خَضْمَ الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ..: الخضم: الأكل بأقصى الأضراس، و القضم بأدناها، و منه حديث أبي ذرّ: تأكلون خضما و نأكل قضما، و قيل: الخضم خاصّ بالشّيء الرّطب و القضم باليابس، و الفعل خضم- كعلم- على قول الجوهري و ابن الأثير. و في القاموس: كسمع و ضرب، و أعرب المضارع في النسخ على الوجهين جميعا. و قالوا: النّبتة بالكسر- ضرب من فعل النّبات يقال: إنّه لحسن النّبتة، و الكلام إشارة إلى تصرّف عثمان و بني أميّة في بيت مال المسلمين و

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.