الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بحار الأنوار · رقم ٧٩

الْحَجَّاجِ صَدِيقاً لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) ، وَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ فَأَرَادَ أَنْ يَضُمَّهَا- أَعْنِي أُمَّ الْحَجَّاجِ-،

قَالَ: فَقَالَتْ لَهُ: إِنَّمَا عَهْدُكَ بِذَاكَ السَّاعَةَ. قَالَ: فَأَتَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُمْسِكَ عَنْهَا، فَأَمْسَكَ عَنْهَا، فَوَلَدَتْبِالْحَجَّاجِ وَ هُوَ ابْنُ شَيْطَانِ ذِي الرَّدْهَةِ.بيان: إنّما عهدك بذلك.. أي بالجماع، و إنّما قالت ذلك لأنّ الشيطان كان قد أتاها قبل ذلك بصورة يوسف، و شيطان الردهة وقع في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في مواضع.34- قب: حَدَّثَنِي ابْنُ كَادِشٍ فِي تَكْذِيبِ الْعِصَابَةِ الْعَلَوِيَّةِ فِي ادِّعَائِهِمُ الْإِمَامَةَ النَّبَوِيَّةَ: أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) رَأَى الْعَبَّاسَ فِي ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَأَبْيَضُ الثَّوْبَيْنِ، وَ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ وُلْدَهُ يَلْبَسُونَ السَّوَادَ.عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي كِتَابِ صِفِّينَ: أَنَّهُ نَشَرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي يَوْمِ صِفِّينَ رَايَةً سَوْدَاءَ.. الْخَبَرَ.- وَ فِي أَخْبَارِ دِمَشْقَ: عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ، قَالَ ثَوْبَانُ: قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): يَكُونُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ رَايَتَانِ مَرْكَزُهُمَا كُفْرٌ وَ أَعْلَاهُمَا ضَلَالَةٌ، إِنْ أَدْرَكْتَهُمَا - يَا ثَوْبَانُ- فَلَا تَسْتَظِلَّ بِظِلِّهِمَا.أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: أَوَّلُ الرَّايَاتِ السُّودِ نَصْرٌ، وَ أَوْسَطُهَا غَدْرٌ، وَ آخِرُهَا كُفْرٌ، فَمَنْ أَعَانَهُمْ كَانَ كَمَنْ أَعَانَ فِرْعَوْنَ عَلَى مُوسَى.- تَارِيخُ بَغْدَادَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): إِذَا أَقْبَلَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَإِنَّ أَوَّلَهَا فِتْنَةٌ، وَ أَوْسَطَهَا هَرْجٌ، وَ آخِرَهَا ضَلَالَةٌ.أَخْبَارُ دِمَشْقَ: عَنِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) أَبُو أُمَامَةَ فِي خَبَرٍ: أَوَّلُهَامَنْشُورٌ، وَ آخِرُهَا مَثْبُورٌ.تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ الْإِمَامَ أَنْفَذَ إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ لِوَاءَ النُّصْرَةِ وَ ظِلَّ السَّحَابِ، وَ كَانَ أَبْيَضَ، طُولُهُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ ذِرَاعاً، مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا بِالْحِبْرِ: (﴿‏أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا‏﴾ وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)، فَأَمَرَ أَبُو مُسْلِمٍ غُلَامَهُ أَرْقَمَ أَنْ يَتَحَوَّلَ بِكُلِّ لَوْنٍ مِنَ الثِّيَابِ، فَلَمَّا لَبِسَ السَّوَادَ قَالَ: مَعَهُ هَيْبَةٌ، فَاخْتَارَهُ خِلَافاً لِبَنِي أُمَيَّةَ وَ هَيْبَةً لِلنَّاظِرِ، وَ كَانُوا يَقُولُونَ: هَذَا السَّوَادُ حِدَادُ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ شُهَدَاءِ كَرْبَلَاءَ، وَ زَيْدٍ وَ يَحْيَى.35- ني: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْبَرْقِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): لَا بُدَّ مِنْ وَيْلٍ لِوُلْدِي مِنْ وُلْدِكَ، وَ وَيْلٌ لِوُلْدِكَ مِنْ وُلْدِي!. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَ فَلَا أَجُبُّ نَفْسِي؟. فَقَالَ لِي: عِلْمُ اللَّهِ قَدْ مَضَى وَ الْأُمُورُ بِيَدِ اللَّهِ، وَ إِنَّ الْأَمْرَ فِي وُلْدِي..36- ني: مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَابُنْدَادَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِمْيَرِيِ، عَنْ أَبِيهِ، الغيبة للنّعمانيّ: 250 حديث 4، بتفصيل في الإسناد. في المصدر: مابنداذ. في الغيبة: الجريريّ.

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.