الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٢٨٩

فَقَالَتْ قُرَيْشٌ إِنَّ هَذَا لَيَغْلِبُنَا فَرَدُّوهُ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَنَّهُ كَانَ أَسْلَمَ

الدرع فقتله.قال الواقدي و يقال إن المجذر بن زياد قتل أبا البختري و هو لا يعرفه و قال المجذر في ذلك شعرا عرف منه أنه قاتله.و في رواية محمد بن إسحاق أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نهى يوم بدر عن قتل أبي البختري و اسمه الوليد بن هشام لأنه كان أكف الناس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بمكة كان لا يؤذيه و لا يبلغه عنه شيء يكرهه و كان فيمن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم فلقيه المجذر بن زياد البلوي حليف الأنصار فقال له إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نهانا عن قتلك و مع أبي البختري زميل له خرج معه من مكة يقال له جنادة بن مليحة فقال أبو البختري و زميلي قال المجذر و الله ما نحن بتاركي زميلك ما نهانا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا عنك وحدك قال إذا و الله لأموتن أنا و هو جميعا لا تتحدث عني نساء أهل مكة أني تركت زميلي حرصا على الحياة فنازله المجذر و ارتجز أبو البختري فقاللن يسلم ابن حرة زميله.* * * حتى يموت أو يرى سبيله.ثم اقتتلا فقتله المجذر فجاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخبره و قال الذي بعثك بالحق لقد جهدت أن يستأسر فآتيك به فأبى إلا القتال فقاتلته فقتلته ثمقال قال محمد بن إسحاق و قد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نهى في أول الوقعة أن يقتل أحد من بني هاشم.-و روى بإسناده عن ابن عباس أنه قالقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأصحابه إني قد عرفت أن رجالا من بني هاشم و غيرهم قد أخرجوا كرها لا حاجة لنا بقتلهم فمن لقي منكم أحدا من بني هاشم فلا يقتله و من لقي أبا البختري فلا يقتله و من لقي العباس عم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلا يقتله فإنه إنما أخرج مستكرها..قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ابن أخيك يعني عقيلا و في بعض النسخ ابني أخيك أي ابني أخويك نوفلا و عقيلا-كما روى ابن أبي الحديد عن محمد بن إسحاق قاللما قدم بالأسارى إلى المدينة قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) افد نفسك يا عباس و ابني أخويك عقيل بن أبي طالب و نوفل بن الحارث و حليفك عقبة بن عمرو فإنك ذو مال إلى قوله ثم فدى نفسه و ابني أخويه..قوله (عليه السلام) و محلوفه الظاهر أنه كان حلف باللات و العزى فكره (عليه السلام) التكلم به فعبر هكذا و في الكشاف أنه حلف بالله فيحتمل أن يكون بكراهة أصل الحلف.46-كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ:كَانَ إِبْلِيسُ يَوْمَ بَدْرٍ يُقَلِّلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَعْيُنِ الْكُفَّارِ وَ يُكَثِّرُ الْكُفَّارَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَشَدَّ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) بِالسَّيْفِ فَهَرَبَ مِنْهُ وَهُوَ يَقُولُ يَا جَبْرَئِيلُ إِنِّي مُؤَجَّلٌ حَتَّى وَقَعَ فِي الْبَحْرِ قَالَ زُرَارَةُ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) لِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَخَافُ وَ هُوَ مُؤَجَّلٌ قَالَ يَقْطَعُ بَعْضَ أَطْرَافِهِ.47-ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْقَائِمِ (عليه السلام) عَلَى ظَهْرِ النَّجَفِ رَكِبَ فَرَساً أَدْهَمَ أَبْلَقَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ شِمْرَاخٌ ثُمَّ يَنْتَفِضُ بِهِ فَرَسُهُ فَلَا يَبْقَى أَهْلُ بَلْدَةٍ إِلَّا وَ هُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُ مَعَهُمْ فِي بِلَادِهِمْ فَإِذَا نَشَرَ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) انْحَطَّ عَلَيْهِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَلَكاً كُلُّهُمْ يَنْظُرُونَ الْقَائِمَ (عليه السلام) وَ هُمُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ نُوحٍ (عليه السلام) فِي السَّفِينَةِ وَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) حَيْثُ أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَ كَانُوا مَعَ عِيسَى (عليه السلام) حِينَ رُفِعَ وَ أَرْبَعَةُ آلَافٍ مُسَوِّمِينَ وَ مُرْدِفِينَ وَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَلَكاً مَلَائِكَةُ يَوْمِ بَدْرٍ وَ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ الَّذِينَ هَبَطُوا يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ.أقول:سيأتي مثله بأسانيد جمة في كتاب الغيبة.48-ب، قرب الإسناد ابْنُ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ (عليه السلام) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:انْتَدَبَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَيْلَةَ الْبَدْرِ إِلَى الْمَاءِ فَانْتَدَبَ عَلِيّاً (عليه السلام) فَخَرَجَ وَ كَانَتْ لَيْلَةً بَارِدَةً ذَاتَ رِيحٍ وَ ظُلْمَةٍ فَخَرَجَ بِقِرْبَتِهِ فَلَمَّا كَانَ إِلَى الْقَلِيبِلَمْ يَجِدْ دَلْواً فَنَزَلَ فِي الْجُبِّ تِلْكَ السَّاعَةَ فَمَلَأَ قِرْبَتَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ فَاسْتَقْبَلَتْهُ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَجَلَسَ حَتَّى مَضَتْ ثُمَّ قَامَ ثُمَّ مَرَّتْ بِهِ أُخْرَى فَجَلَسَ حَتَّى مَضَتْ ثُمَّ قَامَ ثُمَّ مَرَّتْ بِهِ أُخْرَى فَجَلَسَ حَتَّى مَضَتْ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَا حَبَسَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ لَقِيتُ رِيحاً ثُمَّ رِيحاً ثُمَّ رِيحاً شَدِيدَةً فَأَصَابَتْنِي قَشْعَرِيرَةٌ فَقَالَ أَ تَدْرِي مَا كَانَ ذَاكَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ لَا فَقَالَ ذَاكَ جَبْرَئِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ قَدْ سَلَّمَ عَلَيْكَ وَ سَلَّمُوا ثُمَّ مَرَّ مِيكَائِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَسَلَّمَ عَلَيْكَ وَ سَلَّمُوا ثُمَّ مَرَّ إِسْرَافِيلُ وَ أَلْفٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَسَلَّمَ عَلَيْكَ وَ سَلَّمُوا.- 49-شي، تفسير العياشي عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) مِثْلَهُبِأَدْنَى تَغْيِيرٍ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ هُمْ مَدَدٌ لَنَا وَ هُمُ الَّذِينَ رَآهُمْ إِبْلِيسُاقسم باللّه و آلائه* * * و المرء عما قال مسئولإن عليّ بن أبي طالب* * * على التقى و البر مجبولو إنّه كان الامام الذي* * * له على الأمة تفضيلإلى أن قال:ذاك الذي سلم في ليلة* * * عليه ميكال و جبريلميكال في ألف و جبريل في* * * ألف و يتلوهم سرافيلليلة بدر مددا انزلوا* * * كأنهم طير أبا بيلفسلموا لما أتوا حذوه* * * و ذاك إعظام و تبجيل الفاظ الخبر فيه: هكذا: قال: لما عطش القوم يوم بدر انطلق على بالقربة يستقى و هو على القليب اذ جاءت ريح شديدة، ثمّ مضت فلبث ما بدا له، ثمّ جاءت ريح اخرى ثمّ مضت ثمّ جاءته اخرى كاد أن تشغله و هو على القليب ثمّ جلس حتّى مضى، فلما رجع إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أخبره بذلك، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): اما الريح الأولى [فيها] جبرئيل مع الف من الملائكة، و الثانية فيها ميكائيل مع الف من الملائكة و الثالثة فيها إسرافيل مع الف من الملائكة، و قد سلموا عليك و هم مدد لنا إه. فَنَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِيَمْشِي الْقَهْقَرَى حِينَ يَقُولُ ﴿‏إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ‏﴾ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ. 50-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِوَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَالْآيَةَ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَمَّا أَخْبَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَنَازِلِ شُهَدَائِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ مِنَ الْجَنَّةِ رَغِبُوا فِي ذَلِكَ وَ قَالُوا اللَّهُمَّ أَرِنَا قِتَالًا نَسْتَشْهِدُ فِيهِ فَأَرَاهُمُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ يَثْبُتُوا إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْهُمْ.51-فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي بَيَانِ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِلَى مَكَّةَ وَ إِحْرَامِهِ وَ مَنْعِ قُرَيْشٍ الْمُسْلِمِينَ وَ إِرَادَتِهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الصُّلْحَ وَ عَدَمِ رِضَا الْأُمَّةِ بِهِ وَ إِرَاءَتِهِمُ الْحَرْبَ وَ هَزِيمَتِهِمْ مِنْ قُرَيْشٍ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ فَرَجَعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مُسْتَحْيِينَ وَ أَقْبَلُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَ لَسْتُمْ أَصْحَابِي يَوْمَ بَدْرٍ إِذْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكُمْ﴿‏إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ‏﴾ مُرْدِفِينَأَ لَسْتُمْ أَصْحَابِي يَوْمَ أُحُدٍإِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْأَ لَسْتُمْ أَصْحَابِي يَوْمَ كَذَا وَ يَوْمَ كَذَا فَاعْتَذَرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ نَدِمُوا عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ الْخَبَرَ.52-فس، تفسير القميقَوْلُهُ تَعَالَىوَ إِنْ ﴿‏يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ‏﴾ قَالَ نَزَلَتْ فِي الْأَوْسِ وَ الْخَزْرَجِ رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَىوَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَالْآيَةَ قَالَ هُمُ الَّذِينَ اسْتَشَارَهُمُ الرَّسُولُ فِي أَمْرِ قُرَيْشٍ بِبَدْرٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا قُرَيْشٌ وَ خُيَلَاؤُهَا وَ إِنَّهَا مَا آمَنَتْقَطُّ الْحَدِيثَ فَقَالَ تَعَالَىفَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُإِلَى قَوْلِهِ تَعَالَىإِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌقَالَ هُمُ الْأَنْصَارُ وَ كَانَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ نصرتهم [نَصَرَ بِهِمْ نَبِيَّهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى﴿‏لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ‏﴾ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْفَالَّذِينَ أَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمُ الْأَنْصَارُ خَاصَّةً.53-ل، الخصال الْقَطَّانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ صَالِحٍ الْعَبَّاسِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام) وَ سَاقَ الْحَدِيثَ فِي الْخَمْسَةِ الْمُسْتَهْزِءِينَ بِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) ثُمَّ قَالَ الصَّدُوقُ وَ يُقَالُ فِي خَبَرٍ آخَرَ فِي الْأَسْوَدِ«وَ إِنْ ﴿‏يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ‏﴾ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ﴿‏أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ‏﴾ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ»قال: نزلت في الاوس و الخزرج و في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان هؤلاء قوم كانوا معه من قريش، فقال اللّه تعالى: ❮‏﴿‏فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ‏﴾ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ أَلَّفَ ﴿‏بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ‏﴾ وَ لكِنَّ ﴿‏اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‏﴾‏❯فهم الأنصار، و كان بين الاوس و الخزرج حرب شديد و عداوة في الجاهلية، فالف اللّه بين قلوبهم و نصر بهم نبيه، فالذين الف بين قلوبهم الأنصار خاصّة انتهى.أقول: الظاهر أن نسخة المصنّف كانت تامّة و نسختنا وقع فيها سقط. تفسير القمّيّ: 255 و 256. في المصدر: الحسنى. و ذكره المصنّف أيضا كذلك فيما تقدم في باب المعجزات. تقدم الحديث بتمامه في باب معجزاته في كفاية شر الاعداء راجع ج 18: 55. بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ قَوْلٌ آخَرُ يُقَالُ إِنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه وآله وسلم) كَانَ قَدْ دَعَا عَلَيْهِ أَنْ يُعْمِيَ اللَّهُ بَصَرَهُ وَ أَنْ يُثْكِلَهُ وَلَدَهُ فَلَمَّا كَانَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ جَاءَ حَتَّى صَارَ إِلَى كُدَى فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِوَرَقَةٍ خَضْرَاءَ فَضَرَبَ بِهَا وَجْهَهُ فَعَمِيَ وَ بَقِيَ حَتَّى أَثْكَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَلَدَهُ يَوْمَ بَدْرٍ ثُمَّ مَاتَ.54-فس، تفسير القميوَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِقَالَ فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَمَّا أَخْرَجَتْهُ قُرَيْشٌ مِنْ مَكَّةَ وَ هَرَبَ مِنْهُمْ إِلَى الْغَارِ طَلَبُوهُ لِيَقْتُلُوهُ فَعَاقَبَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ بَدْرٍ فَقُتِلَ عُتْبَةُ وَ شَيْبَةُ وَ الْوَلِيدُ وَ أَبُو جَهْلٍ وَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَ غَيْرُهُمْ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) طُلِبَ بِدِمَائِهِمْ.55-فس، تفسير القمي﴿‏أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ‏﴾ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ قَالَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ قَدِ اجْتَمَعْنَا لِنَنْتَصِرَ وَ نَقْتُلَكَ يَا مُحَمَّدُ فَأَنْزَلَ اللَّهُأَمْ يَقُولُونَيَا مُحَمَّدُ﴿‏نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ‏﴾ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَيَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ حِينَ هُزِمُوا وَ أُسِرُوا وَ قُتِلُوا.56-فس، تفسير القميسَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لَمَّاالثنية العلياء بمكّة ممّا يلي المقابر و هو المعلى. الخصال 1: 134. تفسير القمّيّ: 442 فيه طلب بدمائهم فقتل الحسين (عليه السلام) و آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) بغيا و عدوانا، و هو قول يزيد لعنه اللّه حين تمثل بهذا الشعر:ليت اشياخى ببدر شهدوا* * * جزع الخزرج من وقع الاسللاهلوا و استهلوا فرحا* * * ثم قالوا: يا يزيد لا تشلثمّ ذكر اشعارا اخرى يأتي في موضعه، ثمّ قال: فقال اللّه تبارك و تعالى: ❮‏وَ مَنْ عاقَبَ‏❯يعنى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) «بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ»يعنى الحسين (عليه السلام) أرادوا ان يقتلوه «﴿‏ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ‏﴾»بالقائم (عليه السلام) من ولده. أقول: و الآية في الحجّ: 60. القمر: 44 و 45. تفسير القمّيّ: 657. المعارج: 1. اصْطَفَّتِ الْخَيْلَانِ يَوْمَ بَدْرٍ رَفَعَ أَبُو جَهْلٍ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَقْطَعَنَا لِلرَّحِمِ وَ آتَانَا بِمَا لَا نَعْرِفُ فَأَحِنْهُ الْعَذَابَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَىسَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ.57-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ﴿‏فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ‏﴾ فَهُوَ أَبُو سَلَمَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالٍ الْمَخْزُومِيُّ وَ هُوَ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍوَ أَمَّا ﴿‏مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ‏﴾ فَهُوَ أَخُوهُ الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالٍ الْمَخْزُومِيُّ قَتَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ بَدْرٍ.58-يد، التوحيد بِإِسْنَادِهِ عَنْ وَهْبٍ الْقُرَشِيِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ:رَأَيْتُ الْخَضِرَ (عليه السلام) فِي الْمَنَامِ قَبْلَ بَدْرٍ بِلَيْلَةٍ فَقُلْتُ لَهُ عَلِّمْنِي شَيْئاً أُنْصَرُ بِهِ عَلَى الْأَعْدَاءِ فَقَالَ قُلْ يَا هُوَ يَا مَنْ لَا هُوَ إِلَّا هُوَ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ عُلِّمْتَ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ وَ كَانَ عَلَى لِسَانِي يَوْمَ بَدْرٍ.أقول:سيأتي تمامه بإسناده في كتاب الدعاء و غيره.59 تَفْسِيرُ النُّعْمَانِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ:لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَ عَرَفَ اللَّهُ حَرَجَ الْمُسْلِمِينَ أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِوَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ التوحيد: 74 و 75. هكذا في نسخة المصنّف، و الصحيح: «وَ إِنْ»راجع سورة الأنفال: 61 و المصدر. لَها وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِفَلَمَّا قَوِيَ الْإِسْلَامُ وَ كَثُرَ الْمُسْلِمُونَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَىفَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْفَنَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي أُذِنَ لَهُمْ فِيهَا أَنْ يَجْنَحُوا وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ أَمَّا الْجِدَالُ وَ مَعَانِيهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ إِنَّ ﴿‏فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ‏﴾ بَعْدَ ما ﴿‏تَبَيَّنَ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ‏﴾ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ وَ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِلَى بَدْرٍ كَانَ

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.