الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٢٩١

فَيَقُولُ يَا ابْنَ أَخِ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي فَلَمَّا مَاتَ شَهِدَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَنَّهُ تَكَلَّمَ بِهَا عِنْدَ الْمَوْتِ

السلام).أقول: قد مضى كثير من فضائل حمزة و جعفر و عبيدة في باب غزوة بدر و باب غزوة أحد و باب غزوة مؤتة و سيأتي في أبواب الجنائز.47- ج، الإحتجاج عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي خُطْبَةٍ يَعْتَذِرُ فِيهَا عَنِ الْقُعُودِ عَنْ قِتَالِ مَنْ تَقَدَّمَ عَلَيْهِ قَالَ وَ ذَهَبَ مَنْ كُنْتُ أَعْتَضِدُ بِهِمْ عَلَى دِينِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ بَقِيتُ بَيْنَ خَفِيرَتَيْنِ قَرِيبَيْ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ عَقِيلٍ وَ عَبَّاسٍ.بيان: الخفير المجار و المجير و المراد هنا الأول أي اللذين أسرا فأجيرا من القتل فصارا من الطلقاء فليسا كالمهاجرين الأولين كما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض كتبه إلى معاوية ليس المهاجر كالطليق و في كتاب آخر إليه ما للطلقاء و أبناء الطلقاء و التميز بين المهاجرين الأولين.48- ب، قرب الإسناد الْيَقْطِينِيُّ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ (عليه السلام) قَالَ أُتِيَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بِمَالٍ دَرَاهِمَ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) لِلْعَبَّاسِ يَا عَبَّاسُ ابْسُطْ رِدَاءَكَ وَ خُذْ مِنْ هَذَا الْمَالِ طَرَفاً فَبَسَطَ رِدَاءَهُ فَأَخَذَ مِنْهُ طَائِفَةً ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَا عَبَّاسُ هَذَا مِنَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ﴿‏يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ‏﴾ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.49- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لا ﴿‏يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ‏﴾قَالَ نَزَلَتْ فِي الْعَبَّاسِ.50- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ نَصْرٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) عُمَرَ سَاعِياً عَلَى الصَّدَقَةِ فَأَتَى الْعَبَّاسَ يَطْلُبُ صَدَقَةَ مَالِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ ذَكَرَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَا عُمَرُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ إِنَّ الْعَبَّاسَ أَسْلَفَنَا صَدَقَةً لِلْعَامِ عَامَ أَوَّلَ.بيان: قال في النهاية في حديث العباس فإن عم الرجل صنو أبيه و في رواية العباس صنو أبي و في رواية صنوي الصنو المثل و أصله أن تطلع نخلتان من عرق واحد يريد أن أصل العباس و أصل أبي واحد و هو مثل أبي أو مثلي.51- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِشْكَابَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سَيَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: أَقْبَلَ الْعَبَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ كَانَ الْعَبَّاسُ طُوَالًا حَسَنَ الْجِسْمِ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) تَبَسَّمَ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنَّكَ يَا عَمِّ لَجَمِيلٌ فَقَالَ الْعَبَّاسُ مَا الْجَمَالُ بِالرَّجُلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِصَوَابِ الْقَوْلِ بِالْحَقِّ قَالَ فَمَا الْكَمَالُ قَالَ تَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ.52- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ بُسْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْبَخْتَرِيِّ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ نَصْرٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ لَمَّا كَانَ الْعَبَّاسُبِالْمَدِينَةِ وَ طَلَبَتِ الْأَنْصَارُ ثَوْباً يَكْسُونَهُ فَلَمْ يَجِدُوا قَمِيصاً يَصْلُحُ عَلَيْهِ إِلَّا قَمِيصَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ فَكَسَوْهُ إِيَّاهُ.53- ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) احْفَظُونِي فِي عَمِّيَ الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبَائِي.54- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْجُعْفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِي إِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ.55- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ عَقِيلٍ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ.قال الصدوق (رحمه الله) ذكر العباس و عقيل غريب في هذا الحديث لم أسمعه إلا عن محمد بن عمر الجعابي في هذا الحديث.56- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ: خَيْرُ إِخْوَانِي عَلِيٌّ وَ خَيْرُ أَعْمَامِي حَمْزَةُ وَ الْعَبَّاسُ صِنْوُ أَبِي.57- قب، المناقب لابن شهرآشوب أنشد العباس في النبي صمن قبلها طبت في الظلال و في* * * مستودع حيث يخصف الورقثم هبطت البلاد لا بشر* * * أنت و لا مضغة و لا علقبل نطفة تركب السفين و قد* * * ألجم نسرا و أهله الغرقتنقل من صالب إلى رحم* * * إذا مضى عالم بدا طبقحتى احتوى بيتك المهيمن من* * * خندف علياء تحتها النطقو أنت لما ولدت أشرقت الأرض* * * و ضاءت بنورك الأفقفنحن في ذلك الضياء و في* * * النور و سبل الرشاد نخترق.فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ..بيان: من قبلها قال في النهاية أي من قبل نزولك إلى الأرض فكنى عنها و لم يتقدم لها ذكر لبيان المعنى أي كنت طيبا في صلب آدم حيث كان في الجنة و قال في الفائق أراد بالظلال ظلال الجنة يعني كونه في صلب آدم نطفة حين كان في الجنة و المستودع المكان الذي جعل فيه آدم و حواء من الجنة و استودعاه يخصف الورق عنى به قول الله تعالى وَ طَفِقا ﴿‏يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ‏﴾ و الخصف أن تضم الشيء إلى الشيء و تشكه معه و أراد بالسفين سفينة نوح (عليه السلام)و نسر صنم لقوم نوح و الصالب الصلب و الطبق القرن من الناس و في النهاية يقول إذا مضى قرن بدا قرن و قيل للقرن طبق لأنهم طبق للأرض ثم ينقرضون و يأتي طبق آخر و قال حتى احتوى بيتك أراد شرفه فجعله في أعلى خندف بيتا و المهيمن الشاهد أي الشاهد بفضلك و في الفائق أراد ببيته شرفه و المهيمن نعته أي حتى احتوى شرفك الشاهد على فضلك أفضل مكان و أرفعه من نسب خندف و في النهاية خندف لقب ليلى بنت عمران بن الحاف بن قضاعة سميت بها القبيلة.و قال علياء اسم للمكان المرتفع كاليفاع و ليست بتأنيث الأعلى لأنها جاءت منكرة و فعلى أفعل يلزمها التعريف و النطق جمع نطاق و هي أعراضمن جبال بعضها فوق بعض أي نواح و أوساط منها شبهت بالنطق التي تشد بها أوساط الناس ضربه له مثلا في ارتفاعه و توسطه في عشيرته و جعلهم تحته بمنزلة أوساط الجبال و في الفائق يقال ضاء القمر و السراج يضوء نحو ساء يسوء و أنث الأفق ذهابا إلى الناحية كما أنث الأعرابي الكتاب على تأويل الصحيفة أو لأنه أراد أفق السماء فأجرى مجرى ذهبت بعض أصابعه أو أراد الآفاق أو جمع أفقا على أفق كما جمع فلك على فلك.و في القاموس اخترق مر و مخترق الرياح مهبها.و في النهاية و الفائق في حديث العباس أنه قال يا رسول الله إني امتدحتك و في الفائق إني أريد أن أمتدحك فقال قل لا يفضض الله فاك فأنشده الأبيات القافية في النهاية أي لا يسقط الله أسنانك و تقديره لا يسقط الله أسنان فيك فحذف المضاف يقال فضه إذا كسره و في الفائق و الفم يقام مقام الأسنان يقال سقط فم فلان.58- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) لِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتُحِبُّ عَقِيلًا قَالَ إِي وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّهُ حُبَّيْنِ حُبّاً لَهُ وَ حُبّاً لِحُبِّ أَبِي طَالِبٍ لَهُ وَ إِنَّ وَلَدَهُ لَمَقْتُولٌ فِي مَحَبَّةِ وَلَدِكَ فَتَدْمَعُ عَلَيْهِ عُيُونُ الْمُؤْمِنِينَ وَ تُصَلِّي عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) حَتَّى جَرَتْ دُمُوعُهُ عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مَا تَلْقَى عِتْرَتِي مِنْ بَعْدِي.59- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ الْعَبَّاسِ وَ شَيْبَةَ قَالَ الْعَبَّاسُ أَنَا أَفْضَلُ لِأَنَّ سِقَايَةَ الْحَاجِّ بِيَدِي وَ قَالَ شَيْبَةُ أَنَا أَفْضَلُ لِأَنَّ حِجَابَةَ الْبَيْتِ بِيَدِي وَ قَالَ عَلِيٌّ أَنَا أَفْضَلُ فَإِنِّي آمَنْتُ قَبْلَكُمَا ثُمَّ هَاجَرْتُ وَ جَاهَدْتُ فَرَضُوا بِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ ﴿‏الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ‏﴾ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ ﴿‏فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ‏﴾إِلَى قَوْلِهِ ﴿‏إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ‏﴾.60- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) فَقَالَ انْطَلِقْ نُبَايِعْ لَكَ النَّاسَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَ تَرَاهُمْ فاعلون [فَاعِلِينَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ الم أَ حَسِبَ ﴿‏النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا‏﴾ وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْأَيِ اخْتَبَرْنَاهُمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ.61- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَقَالَ لَهُ إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْلَمُ كُلَّ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ فِي أَيِّ يَوْمٍ نَزَلَتْ وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ فَقَالَ أَبِي (عليه السلام) سَلْهُ فِي مَنْ نَزَلَتْ وَ مَنْ ﴿‏كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى‏﴾ وَ أَضَلُّ سَبِيلًا وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ وَ لا ﴿‏يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ‏﴾ وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا‏﴾ وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا فَأَتَاهُ الرَّجُلُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي أَمَرَكَ بِهَذَا وَاجَهَنِي بِهِ فَأَسْأَلُهُ عَنِ الْعَرْشِ مِمَّ خَلَقَهُ اللَّهُ وَ مَتَى خَلَقَ وَ كَمْ هُوَ وَ كَيْفَ هُوَ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ إِلَى أَبِي (عليه السلام) فَقَالَ أَبِي (عليه السلام) فَهَلْ أَجَابَكَ بِالْآيَاتِ قَالَ لَا قَالَ أَبِي لَكِنْ أُجِيبُكَ فِيهَا بِعِلْمٍ وَ نُورٍ غَيْرِ الْمُدَّعَى وَ لَا الْمُنْتَحَلِ أَمَّا قَوْلُهُ وَ مَنْ ﴿‏كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى‏﴾ وَ أَضَلُّ سَبِيلًافَفِيهِ نَزَلَ وَ فِي أَبِيهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ لا ﴿‏يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ‏﴾فَفِي أَبِيهِ نَزَلَتْ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَفِي ابْنِهِ نَزَلَتْ وَ فِينَا وَ لَمْ يَكُنِ الرِّبَاطُ الَّذِي أُمِرْنَا بِهِ وَ سَيَكُونُ ذَلِكَ مِنْ نَسْلِنَا الْمُرَابِطُ وَ مِنْ نَسْلِهِ الْمُرَابِطُ الْخَبَرَ.62- الْإِسْتِيعَابُ، لِابْنِ عَبْدِ الْبِرِّ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا قُحِطَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ قَالَ أَبُو عُمَرَ وَ كَانَ سَبَبَ ذَلِكَ أَنَّ الْأَرْضَ أَجْدَبَتْ إِجْدَاباً شَدِيداً عَلَى عَهْدِ عُمَرَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ فَقَالَ كَعْبٌ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا قُحِطُوا وَ أَصَابَهُمْ مِثْلُ هَذَا اسْتَسْقَوْا بِعَصَبَةِ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ عُمَرُ هَذَا عَمُّ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ صِنْوُ أَبِيهِ وَ سَيِّدُ بَنِي هَاشِمٍ فَمَضَى إِلَيْهِ عُمَرُ فَشَكَا إِلَيْهِ مَا فِيهِ النَّاسُ ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ مَعَهُ الْعَبَّاسُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ تَوَجَّهْنَا إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا وَ صِنْوِ أَبِيهِ فَاسْقِنَا الْغَيْثَ وَ لَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا الْفَضْلِ قُمْ فَادْعُ اللَّهَ فَقَامَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ إِنَّ عِنْدَكَ سَحَاباً وَ عِنْدَكَ مَاءً فَانْشُرِ السَّحَابَ ثُمَّ أَنْزِلِ الْمَاءَ مِنْهُ عَلَيْنَا فَاشْدُدْ بِهِ الْأَصْلَ وَ أَطِلْ بِهِ الْفَرْعَ وَ أَدِرَّ بِهِ الضَّرْعَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَمْ تُنْزِلْ بَلَاءً إِلَّا بِذَنْبٍ وَ لَمْ تَكْشِفْهُ إِلَّا بِتَوْبَةٍ وَ قَدْ تَوَجَّهَ الْقَوْمُ بِي إِلَيْكَ فَاسْقِنَا الْغَيْثَ اللَّهُمَّ شَفِّعْنَا فِي أَنْفُسِنَا وَ أَهْلِنَا اللَّهُمَّ إِنَّا شُفَعَاءُ عَمَّنْ لَا يَنْطِقُ مِنْ بَهَائِمِنَا وَ أَنْعَامِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا سَقْياً وَادِعاً نَافِعاً طَبَقاً سَحّاً عَامّاً اللَّهُمَّ لَا نَرْجُو إِلَّا إِيَّاكَ وَ لَا نَدْعُو غَيْرَكَ وَ لَا نَرْغَبُ إِلَّا إِلَيْكَ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ نَشْكُو جُوعَ كُلِّ جَائِعٍ وَ عُرْيَ كُلِّ عَارٍ وَ خَوْفَ كُلِّ خَائِفٍ وَ ضَعْفَ كُلِّ ضَعِيفٍ فِي دُعَاءٍ كَثِيرٍ وَ هَذِهِ الْأَلْفَاظُ كُلُّهَا لَمْ تَجِئْ فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ وَ لَكِنَّهَا جَاءَتْ فِي أَحَادِيثَ جَمَعْتُهَا وَ اخْتَصَرْتُهَا قَالَ فَأَرْخَتِ السَّمَاءُ عَزَالَهَا وَ أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ فَقَالَ عُمَرُ هَذِهِ وَ اللَّهِ الْوَسِيلَةُ إِلَى اللَّهِ وَ الْمَكَانُ مِنْهُ.63- ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ ابْنِ حُمَيْدٍ عَنْأَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ رَحِمَ اللَّهُ الْأَخَوَاتِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَسَمَّاهُنَّ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ وَ كَانَتْ تَحْتَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ سَلْمَى بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ وَ كَانَتْ تَحْتَ حَمْزَةَ وَ خَمْسٌ مِنْ بَنِي هِلَالٍ مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ كَانَتْ تَحْتَ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ أُمُّ الْفَضْلِ عِنْدَ الْعَبَّاسِ وَ اسْمُهَا هِنْدٌ وَ الْغُمَيْصَاءُ أَمُّ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَ غُرَّةُ كَانَتْ فِي ثَقِيفٍ عِنْدَ الْحَجَّاجِ بْنِ غِلَاظٍ وَ حَمِيدَةُ لَمْ يَكُنْ لَهَا عَقِبٌ.64- يه، من لا يحضر الفقيه رُوِيَ أَنَّهُ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ عَلَيْهِ قَبَاءٌ أَسْوَدُ وَ مِنْطَقَةٌ فِيهَا خَنْجَرٌ فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ مَا هَذَا الزِّيُّ فَقَالَ زِيُّ وُلْدِ عَمِّكَ الْعَبَّاسِ فَخَرَجَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِلَى الْعَبَّاسِ فَقَالَ يَا عَمِّ وَيْلٌ لِوُلْدِي مِنْ وُلْدِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ فَأَجُبُّ نَفْسِي قَالَ جَرَى الْقَلَمُ بِمَا فِيهِ.65- كِتَابُ الطُّرَفِ، لِلسَّيِّدِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ نَقْلًا عَنْ كِتَابِ الْوَصِيَّةِ لِعِيسَى بْنِ الْمُسْتَفَادِ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْعَبَّاسَ عِنْدَ مَوْتِهِ فَخَلَا بِهِ وَ قَالَ لَهُ يَا

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.