الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٢٩٣

مَنْ رَغِبَ عَنَّا لَيْسَ مِنَّا وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَنَا فَلَيْسَ مِنَ الْإِسْلَامِ فِي شَيْءٍ

بِنَا فَتَحَ اللَّهُ الدِّينَ وَ بِنَا يَخْتِمُهُ وَ بِنَا أَطْعَمَكُمُ اللَّهُعُشْبَ الْأَرْضِ وَ بِنَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَطْرَ السَّمَاءِ وَ بِنَا آمَنَكُمُ اللَّهُ مِنَ الْغَرَقِ فِي بَحْرِكُمْ وَ مِنَ الْخَسْفِ فِي بَرِّكُمْ وَ بِنَا نَفَعَكُمُ اللَّهُ فِي حَيَاتِكُمْ وَ فِي قُبُورِكُمْ وَ فِي مَحْشَرِكُمْ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ الْمِيزَانِ وَ عِنْدَ دُخُولِكُمُ الْجِنَانَ إِنَّ مَثَلَنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ كَمَثَلِ الْمِشْكَاةِ وَ الْمِشْكَاةُ فِي الْقِنْدِيلِ فَنَحْنُ الْمِشْكَاةُ فِيهَا مِصْبَاحٌ وَ الْمِصْبَاحُ هُوَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍنَحْنُ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌتُوقَدُ ﴿‏مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ‏﴾ وَ لا غَرْبِيَّةٍلَا مُنْكَرَةٍ وَ لَا دَعِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُهانُورٌ يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌالْفُرْقَانُ ﴿‏عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ‏﴾لِوَلَايَتِنَا وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌبِأَنْ يَهْدِي مَنْ أَحَبَّ لِوَلَايَتِنَا حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَبْعَثَ وَلِيَّنَا مُشْرِقاً وَجْهُهُ نَيِّراً بُرْهَانُهُ عَظِيماً عِنْدَ اللَّهِ حُجَّتُهُ وَ يَجِيءُ عَدُوُّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُسْوَدّاً وَجْهُهُ مُدْحَضَةً عِنْدَ اللَّهِ حُجَّتُهُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَ وَلِيَّنَا رَفِيقَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاًوَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَ عَدُوَّنَا رَفِيقاً لِلشَّيَاطِينِ وَ الْكَافِرِينَ وَ بِئْسَ أُولَئِكَ رَفِيقاً لِشَهِيدِنَا فَضْلٌ عَلَى الشُّهَدَاءِ غَيْرِنَا بِعَشْرِ دَرَجَاتٍ وَ لِشَهِيدِ شِيعَتِنَا عَلَى شَهِيدِ غَيْرِنَا سَبْعُ دَرَجَاتٍ فَنَحْنُ النُّجَبَاءُ وَ نَحْنُ أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الْأَوْصِيَاءِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ وَ نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِدِينِ اللَّهِ وَ نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ اللَّهُ لَنَا فَقَالَ اللَّهُ ﴿‏شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً‏﴾ وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَيَا مُحَمَّدُ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسىفَقَدْ عَلَّمَنَا وَ بَلَّغَنَا مَا عَلِمْنَا وَ اسْتَوْدَعَنَا عِلْمَهُمْ وَ نَحْنُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ ذُرِّيَّةُ أُولِي الْعِلْمِ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَيَا آلَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِوَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَتِكُمْ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَمَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِمِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ (عليه السلام) إِنَّ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ يَجْتَبِي إِلَيْهِمَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُمَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام).21- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُنْدَبٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ فِيَّ ضَعْفاً فَقَوِّنِي قَالَ فَأَمَرَ عَلِيٌّ الْحَسَنَ (عليه السلام) ابْنَهُ أَنِ اكْتُبْ إِلَيْهِ كِتَاباً قَالَ فَكَتَبَ الْحَسَنُ (عليه السلام) أَنَّ مُحَمَّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَلَمَّا أَنْ قَبَضَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) كُنَّا أَهْلَ بَيْتِهِ فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ مِثْلَ مَا مَرَّ إِلَّا أَنَّ فِيهِ تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍمَعْرُوفَةٍ لَا يَهُودِيَّةٍ وَ لَا نَصْرَانِيَّةٍ.22- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا يَا أَبَا خَالِدٍ النُّورُ وَ اللَّهِ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَوْلُهُ أَتْمِمْ لَنا نُورَنا أَلْحِقْ بِنَا شِيعَتَنَا.الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْسِمُ النُّورَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ وَ يَقْسِمُ لِلْمُنَافِقِ فَيَكُونُ فِي إِبْهَامِ رِجْلِهِ الْيُسْرَى فَيُطْفَأُ نُورُهُ الْخَبَرَ ثُمَّ قَرَأَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فَيُنَادُونَ مِنْ وَرَاءِ السُّورِ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى. مناقب آل أبي طالب 2: 278. يف، الطرائف ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ الشَّافِعِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْحَسَنِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌقَالَ الْمِشْكَاةُ فَاطِمَةُ (عليها السلام) وَ الْمِصْباحُالْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام) وَ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌكَانَتْ فَاطِمَةُ (عليها السلام) كَوْكَباً دُرِّيّاً مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍالشَّجَرَةُ الْمُبَارَكَةُ إِبْرَاهِيمُ (عليه السلام) لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍلَا يَهُودِيَّةٍ وَ لَا نَصْرَانِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُقَالَ يَكَادُ الْعِلْمُ أَنْ يُنْطَقَ مِنْهَا وَ لَوْ ﴿‏لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ‏﴾قَالَ ابْنُهَا إِمَامٌ بَعْدَ إِمَامٍ ﴿‏يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ‏﴾قَالَ يَهْدِي لِوَلَايَتِهِمْ مَنْ يَشَاءُ.أقول رواه العلامة (قدس الله روحه) في كشف الحق عن الحسن البصري.24- وَ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.بيان: لا يبعد أن يكون أبا الحسن فأسقط و كون موسى بن القاسم و علي بن جعفر غير المعروفين و الحسن البصري كما يظهر من كشف الحق لا يخلو من بعد و يؤيده أنفي العمدة و كشف الحق يهدي الله لولايتنا من يشاء. فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) هُوَ نُورٌ أَمَامَ الْمُؤْمِنِينَ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَاأَذِنَ اللَّهُ لَهُ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ هُمْ يَتَّبِعُونَهُ حَتَّى يَدْخُلُونَ مَعَهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ بِأَيْمانِهِمْفَأَنْتُمْ تَأْخُذُونَ بِحُجَزِ آلِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ يَأْخُذُ آلُهُ بِحُجَزِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) وَ يأخذهما [يَأْخُذَانِ بِحُجَزِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ يَأْخُذُ عَلِيٌّ بِحُجَزِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) حَتَّى يَدْخُلُونَ مَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿‏بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏﴾.26- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ‏﴾ وَ آمِنُوا ﴿‏بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ‏﴾قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام) وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام).27- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ‏﴾ وَ آمِنُوا ﴿‏بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ‏﴾يَعْنِي حَسَناً وَ حُسَيْناً قَالَ مَا ضَرَّ مَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ شِيعَتِنَا مَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا وَ لَوْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ إِلَّا الْحَشِيشَ.28- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ هُوَ يَقُولُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْقَالَ نُورُ أَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَسْعَى في المصدر و المصحف الشريف: يسعى نورهم. بَيْنَ أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ وَ بِأَيْمَانِهِمْ حَتَّى يَنْزِلُوا بِهِمْ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ.29- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي (عليه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِقَالَ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) بِأَفْوَاهِهِمْ قُلْتُ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِقَالَ (عليه السلام) وَ اللَّهُ مُتِمُّ الْإِمَامَةِ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَ النُّورُ هُوَ الْإِمَامُ قُلْتُ ﴿‏هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‏﴾ وَ دِينِ الْحَقِقَالَ هُوَ الَّذِي أَمَرَ رَسُولَهُ بِالْوَلَايَةِ لِوَصِيِّهِ وَ الْوَلَايَةُ هِيَ دِينُ الْحَقِّ قُلْتُ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِقَالَ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الْأَدْيَانِ عِنْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِبِوَلَايَةِ الْقَائِمِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَبِوَلَايَةِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قُلْتُ هَذَا تَنْزِيلٌ قَالَ نَعَمْ أَمَّا هَذِهِ الْحُرُوفُ فَتَنْزِيلٌ وَ أَمَّا غَيْرُهُ فَتَأْوِيلٌ.30- فس، تفسير القمي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِقَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام) وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِقَالَ إِمَاماً تَأْتَمُّونَ بِهِ ﴿‏لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ‏﴾ وَ ﴿‏أَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ‏﴾ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.كا، الكافي العدة عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد مثله.31- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّقْرِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ‏﴾ وَ آمِنُوا ﴿‏بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ‏﴾قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام) قُلْتُ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِقَالَ يَجْعَلُ لَكُمْ إِمَاماً تَأْتَمُّونَ بِهِ.بيان: الكفل النصيب و المراد بالمشي إما المشي المعنوي إلى درجات القرب و الكمال أو المشي في القيامة.32- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِقَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام) وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام).33- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِقَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام) وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِقَالَ إِمَامَ عَدْلٍ تَأْتَمُّونَ بِهِ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام).34- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيِّ عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ زُرَيْقٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ كَعْبِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: طَعَنْتُ عَلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَوَكَزَنِي فِي صَدْرِي ثُمَّ قَالَ يَا كَعْبُ إِنَّ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) نُورَيْنِ نُوراً فِي السَّمَاءِ وَ نُوراً فِي الْأَرْضِ فَمَنْ تَمَسَّكَ بِنُورِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ مَنْ أَخْطَأَهُأَدْخَلَهُ النَّارَ فَبَشِّرِ النَّاسَ عَنِّي بِذَلِكَ.35- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) خَلَقَ اللَّهُ مِنْ نُورِ وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ لِمُحِبِّيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.36- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِوَ اللَّهِ لَوْ تَرَكْتُمْ هَذَا الْأَمْرَ مَا تَرَكَهُ اللَّهُ.37- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّوْلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ هَيْثَمِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْمِنْبَرَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ نَظْرَةً فَاخْتَارَنِي مِنْهُمْ ثُمَّ نَظَرَ ثَانِيَةً فَاخْتَارَ عَلِيّاً أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ وَلِيَّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي مَنْ تَوَلَّاهُ تَوَلَّى اللَّهَ وَ مَنْ عَادَاهُ عَادَ اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَ اللَّهِ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ إِلَّا كَافِرٌ وَ هُوَ نُورُ الْأَرْضِ بَعْدِي وَ رُكْنُهَا وَ هُوَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى ﴿‏اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ‏﴾ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَيَا أَيُّهَا النَّاسُ مَقَالَتِي هَذِهِ يُبَلِّغُهَا شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَيْهِمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَ إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ ثَالِثَةً وَ اخْتَارَ بَعْدِي وَ بَعْدَ أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) أَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ كُلَّمَا هَلَكَ وَاحِدٌ قَامَ وَاحِدٌ مَثَلُهُ كَمَثَلِ نُجُومِ السَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ هُدَاةٌ مَهْدِيُّونَ لَا يَضُرُّهُمْ كَيْدُ مَنْ كَادَهُمُ وَ خَذَلَهُمْ هُمْ حُجَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ شُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ مَنْ أَطَاعَهُمْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ مَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّهَ هُمْ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُمَعَهُمْ لَا يُفَارِقُونَهُ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ.38- كا، الكافي فِي الرَّوْضَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ النَّجْمِ إِذا هَوىقَالَ أُقْسِمُ بِقَبْرِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِذَا قُبِضَ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْبِتَفْضِيلِهِ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوىيَقُولُ مَا يَتَكَلَّمُ بِفَضْلِ أَهْلِ بَيْتِهِ بِهَوَاهُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ﴿‏إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى‏﴾ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) ﴿‏قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي‏﴾ وَ بَيْنَكُمْ قَالَ لَوْ أَنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُعْلِمَكُمُ الَّذِي أَخْفَيْتُمْ فِي صُدُورِكُمْ مِنِ اسْتِعْجَالِكُمْ بِمَوْتِي لِتَظْلِمُوا أَهْلَ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي فَكَانَ مَثَلُكُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ ﴿‏كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ‏﴾ يَقُولُ أَضَاءَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) كَمَا تُضِيءُ الشَّمْسُ فَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلَ مُحَمَّدٍ الشَّمْسَ وَ مَثَلَ الْوَصِيِّ الْقَمَرَ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ ذِكْرُهُ جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً وَ قَوْلُهُ وَ آيَةٌ ﴿‏لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ‏﴾ وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ يَعْنِي قُبِضَ مُحَمَّدٌ فَظَهَرَتِ الظُّلْمَةُ فَلَمْ يُبْصِرُوا فَضْلَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِنْ ﴿‏تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا‏﴾ وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَضَعَ الْعِلْمَ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ عِنْدَ الأعراف: 198. و الصحيح: «وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ» و لعلّ الوهم من النسّاخ. الْوَصِيِّ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِيَقُولُ أَنَا هَادِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ الْعِلْمِ الَّذِي أَعْطَيْتُهُ وَ هُوَ نُورِيَ الَّذِي يُهْتَدَى بِهِ مَثَلُ الْمِشْكَاةِ فِيهَا الْمِصْبَاحُ فَالْمِشْكَاةُ قَلْبُ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ الْمِصْبَاحُ النُّورُ الَّذِي فِيهِ الْعِلْمُ وَ قَوْلُهُ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.