الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
بحار الأنوار · رقم ٢٩٤

فَلَا تَكُونُ شَمْسٌ وَ لَا قَمَرٌ وَ إِنَّمَا عَنَاهُمَا لَعَنَهُمَا اللَّهُ أَ وَ لَيْسَ قَدْ رَوَى النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم)

قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ نُورَانِ فِي النَّارِ قُلْتُ بَلَى قَالَ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ النَّاسِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ شَمْسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ نُورُهُمَا فَهُمَا فِي النَّارِ وَ اللَّهِ مَا عَنَى غَيْرَهُمَا قُلْتُ وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِقَالَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ قَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ فَقَالَ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى وَ قَالَ وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ فَالْعَلَامَاتُ الْأَوْصِيَاءُ وَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قُلْتُ يَسْجُدانِقَالَ يَعْبُدَانِ وَ قَوْلُهُ وَ السَّماءَ رَفَعَها وَ وَضَعَ الْمِيزانَقَالَ السَّمَاءُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ الْمِيزَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) نَصَبَهُ لِخَلْقِهِ قُلْتُ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِقَالَ لَا تَعْصُوا الْإِمَامَ قُلْتُ وَ أَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِأَقِيمُوا الْإِمَامَ الْعَدْلَ قُلْتُ وَ لا تُخْسِرُوا الْمِيزانَقَالَ وَ لَا تَبْخَسُوا الْإِمَامَ حَقَّهُ وَ لَا تَظْلِمُوهُ وَ قَوْلُهُ وَ الْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِقَالَ لِلنَّاسِ فِيها فاكِهَةٌ وَ النَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِقَالَ يَكْبُرُ ثَمَرُ النَّخْلِ فِي الْقَمْعِ ثُمَّ يَطْلُعُ مِنْهُ قَوْلُهُ وَ الْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَ الرَّيْحانُقَالَ الْحَبُّ الْحِنْطَةُ وَ الشَّعِيرُ وَ الْحُبُوبُ وَ الْعَصْفُ التِّبْنُ وَ الرَّيْحَانُ مَا يُؤْكَلُ مِنْهُ وَ قَوْلُهُ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِقَالَ فِي الظَّاهِرِ مُخَاطَبَةُ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ فِي الْبَاطِنِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ.بيان: على هذا التأويل يكون التعبير بالشمس و القمر عن الأول و الثاني على سبيل التهكم لاشتهارهما بين المخالفين بهما و المراد بالحسبان العذاب و البلاء و الشر كما ذكره الفيروزآبادي و كما قال تعالى حُسْباناً مِنَ السَّماءِ. و قال البيضاوي الريحان يعني المشموم أو الرزق يقال خرجت أطلب ريحان الله و قال النجم النبات الذي ينجم أي يطلع من الأرض لا ساق له.2- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِقَالَ الْمَشْرِقَيْنِ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَغْرِبَيْنِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (صلوات الله عليهما) وَ أَمْثَالُهُمَا تَجْرِي فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِقَالَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ (عليهما السلام).توضيح قوله (عليه السلام) و أمثالهما تجري أي أمثال هذين التعبيرين يعني بالمشرق و المغرب عن الأئمة (عليهم السلام) تجري في كثير من الآيات كالشمس و القمر و النجم أو أن على أمثالهما تجري تلك الآية و هو قوله فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ أو المعنى أنه على أمثال محمد و علي (عليهما السلام) من سائر الأئمة أيضا تجري هذه الآية فإن كل إمام ناطق مشرق لأنوار العلوم و الصامت مغرب لها و الأول أظهر.3- فس، تفسير القمي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِقَالَ السَّمَاءُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ الطَّارِقُ الَّذِي يَطْرُقُ بِالْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ مِمَّا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ هُوَ الرُّوحُ الَّذِي مَعَ الْأَئِمَّةِ يُسَدِّدُهُمْ قُلْتُ النَّجْمُ الثَّاقِبُقَالَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم).بيان: على هذا التأويل كان حمل النجم على الطارق على المجاز أي ذو النجم لأنه كان معه أو حصل لهم بسببه.4- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاهاقَالَ الشَّمْسُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَوْضَحَ اللَّهُ بِهِ لِلنَّاسِ دِينَهُمْ قُلْتُ وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاهاقَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قُلْتُ وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاهاقَالَ ذَاكَ الْإِمَامُ مِنْ ذُرِّيَّةِ فَاطِمَةَ (عليها السلام) يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَيُجَلِّي لِمَنْ سَأَلَهُ فَحَكَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنْهُ فَقَالَ وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاهاقُلْتُ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاهاقَالَ ذَاكَ أَئِمَّةُ الْجَوْرِ الَّذِينَ اسْتَبَدُّوا بِالْأَمْرِ دُونَ آلِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ جَلَسُوا مَجْلِساً كَانَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَوْلَى بِهِ مِنْهُمْ فَغَشُوا دِينَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) بِالظُّلْمِ وَ الْجَوْرِ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاهاقَالَ يَغْشَى ظُلْمَةُ اللَّيْلِ ضَوْءَ النَّهَارِ وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاهاقَالَ خَلَقَهَا وَ صَوَّرَهَاذاك الامام من ذرّية فاطمة نسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيتجلى ظلام الجور و الظلم. في المصدر: دون رسول اللّه. في نسخة: «ظلمتهم» و في التفسير: يغشى ظلمهم ضوء النهار. وَ قَوْلُهُ فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواهاأَيْ عَرَّفَهَا وَ أَلْهَمَهَا ثُمَّ خَيَّرَهَا فَاخْتَارَتْ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهايَعْنِي نَفْسَهُ طَهَّرَهَا وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاهاأَيْ أَغْوَاهَا.كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْقُمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاهايَعْنِي بِهِ الْقَائِمَ (عليه السلام) وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ فَغَشُوا دِينَ اللَّهِ بِالْجَوْرِ وَ الظُّلْمِ فَحَكَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِعْلَهُمْ فَقَالَ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها.بيان: على هذا التأويل لعل القسم بالليل على سبيل التهكم قوله عن دين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هذا لا ينافي إرجاع الضمير إلى الشمس المراد بها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ تجلية دينه تجليته قوله أي أغواها هذا موافق لكلام الفيروزآبادي حيث قال دساه تدسية أغواه و أفسده. و قال البيضاوي أي نقصها أو أخفاها بالجهالة و الفسوق و أصل دسى دسس كتقضى و تقضض.5- فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشىقَالَ اللَّيْلُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الثَّانِي غَشَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي دَوْلَتِهِ الَّتِي جَرَتْ عَلَيْهِ وَ أُمِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَنْ يَصْبِرَ فِي دَوْلَتِهِمْ حَتَّى تَنْقَضِيَ قَالَوَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّىقَالَ النَّهَارُ هُوَ الْقَائِمُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ (عليهم السلام) إِذَا قَامَ غَلَبَ دَوْلَةَ الْبَاطِلِ وَ الْقُرْآنُ ضَرَبَ فِيهِ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَ خَاطَبَ نَبِيَّهُ (صلى الله عليه وآله وسلم) بِهِ وَ نَحْنُ فَلَيْسَ يَعْلَمُهُ غَيْرُنَا.بيان: قوله (عليه السلام) غش أمير المؤمنين (عليه السلام) لعله بمعنى غشي كأمللت و أمليت أو أنه لبيان حاصل المعنى و الأظهر غشي كما في بعض النسخ.6- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ الْحَلَبِيِّ وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاهاالشَّمْسُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ ضُحَاهَا قِيَامُ الْقَائِمِ (عليه السلام) وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاهاالْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام) وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاهاهُوَ قِيَامُ الْقَائِمِ (عليه السلام) وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاهاحَبْتَرٌ وَ دُلَامٌ غَشِيَا عَلَيْهِ الْحَقَّ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ السَّماءِ وَ ما بَناهاقَالَ هُوَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وآله وسلم) هُوَ السَّمَاءُ الَّذِي يَسْمُو إِلَيْهِ الْخَلْقُ فِي الْعِلْمِ وَ قَوْلُهُ وَ الْأَرْضِ وَ ما طَحاهاقَالَ الْأَرْضُ الشِّيعَةُ وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاهاقَالَ هُوَ الْمُؤْمِنُ الْمَسْتُورُ وَ هُوَ عَلَى الْحَقِّ وَ قَوْلُهُ فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواهاقَالَ مَعْرِفَةُ الْحَقِّ مِنَ الْبَاطِلِ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهاقَالَ قَدْ أَفْلَحَتْ نَفْسٌ زَكَّاهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاهااللَّهُ وَ قَوْلُهُ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواهاقَالَ ثَمُودُ رَهْطٌ مِنَ الشِّيعَةِ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَ يَقُولُ وَ أَمَّا ﴿‏ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ‏﴾ فَهُوَ السَّيْفُ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ (عليه السلام) وَ قَوْلُهُتَعَالَى فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِهُوَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياهاقَالَ النَّاقَةُ الْإِمَامُ الَّذِي فَهَّمَهُمْ عَنِ اللَّهِ وَ سُقْياهاأَيْ عِنْدَهُ مُسْتَقَى الْعِلْمِ ﴿‏فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها‏﴾قَالَ فِي الرَّجْعَةِ وَ لا يَخافُ عُقْباهاقَالَ لَا يَخَافُ مِنْ مِثْلِهَا إِذَا رَجَعَ.بيان حبتر و دلام [كناية عنهما] كما سيأتي في كتاب الفتن و لا استبعاد في هذه التأويلات لبطن الآيات فإن القصص المذكورة في الآيات إنما هي للتحذير عن وقوع مثلها من الشرور أو للحث على جلب مثلها من الخيرات لتلك الأمة و المراد بالرهط من الشيعة غير الإمامية كالزيدية.7- كا، الكافي جَمَاعَةٌ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاهاقَالَ الشَّمْسُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَوْضَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ لِلنَّاسِ دِينَهُمْ قَالَ قُلْتُ وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاهاقَالَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) تَلَا رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ نَفَثَهُ بِالْعِلْمِ نَفْثاً قَالَ قُلْتُ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاهاقَالَ ذَلِكَ أَئِمَّةُ الْجَوْرِ الَّذِينَ اسْتَبَدُّوا بِالْأَمْرِ دُونَ آلِ الرَّسُولِ عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ جَلَسُوا مَجْلِساً كَانَ آلُ الرَّسُولِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَوْلَى بِهِ مِنْهُمْ فَغَشُوا دِينَ اللَّهِ بِالظُّلْمِ وَ الْجَوْرِ فَحَكَى اللَّهُ فِعْلَهُمْ فَقَالَ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاهاقَالَ قُلْتُ وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاهاقَالَ ذَاكَ الْإِمَامُ مِنْ ذُرِّيَّةِ فَاطِمَةَ (عليها السلام) يُسْأَلُ عَنْ دِينِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَيُجَلِّيهِ لِمَنْ سَأَلَهُ فَحَكَى اللَّهُ قَوْلَهُ تَعَالَى فَقَالَ وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها.بيان: النفث النفخ و هو هنا كناية عن إفاضة العلوم عليه سرا و تغييرالترتيب في السؤال عن الليل و النهار لا يدل على تغيير الآيات مع أنه لا استبعاد فيه.8- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ (عليهما السلام) فِي قَوْلِهِ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاهاقَالَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاهاعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاهاالْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ آلُ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاهاعَتِيقٌ وَ ابْنُ الصُّهَاكِ وَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ مَنْ تَوَلَّاهُمْ.9- مع، معاني الأخبار مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ عَنْ نَصْرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُوزِيٍّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَنْطَرِيِّ وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ حَيُّونٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) اقْتَدُوا بِالشَّمْسِ فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَاقْتَدُوا بِالْقَمَرِ فَإِذَا غَابَ الْقَمَرُ فَاقْتَدُوا بِالزُّهَرَةِ فَإِذَا غَابَتِ الزُّهَرَةُ فَاقْتَدُوا بِالْفَرْقَدَيْنِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الشَّمْسُ وَ مَا الْقَمَرُ وَ مَا الزُّهَرَةُ وَ مَا الْفَرْقَدَانِ فَقَالَ أَنَا الشَّمْسُ وَ عَلِيٌّ (عليه السلام) الْقَمَرُ وَ فَاطِمَةُ الزُّهَرَةُ وَ الْفَرْقَدَانِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام).10- مع، معاني الأخبار أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ ظَهِيرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ تَمِيمٍ عَنِ الْمُعَمَّرِ بْنِ سُلَيْمَانَ

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.