⟨فَمَا أَمَرَهُ فَقَدْ أَمَرَنِي وَ مَا عَنَاهُ فَقَدْ عَنَانِي⟩
بيان: لعل المعنى أن المراد بقوله تعالى
﴿يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾
وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ في الباطن آل محمد (عليه السلام) لأن إسرائيل معناه عبد الله و أنا ابن عبد الله و أنا عبد الله لقوله تعالى سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ فكل خطاب حسن يتوجه إلى بني إسرائيل في الظاهر يتوجه إلي و إلى أهل بيتي في الباطن.120 كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رُوِيَ مَرْفُوعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشىقَالَ دَوْلَةُ إِبْلِيسَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ يَوْمُ قِيَامِ الْقَائِمِ وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّىوَ هُوَ الْقَائِمُ إِذَا قَامَ وَ قَوْلُهُ فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقىأَعْطَى نَفْسَهُ الْحَقَّ وَ اتَّقَى الْبَاطِلَ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىأَيِ الْجَنَّةِ وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى
[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور