الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٣٠٤

إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَآهُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَإِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ فَمَا عَلَامَةٌ فِي مَقْبِضِهِ وَ مَا أَثَرٌ فِي مَوْضِعِ مَضْرَبِهِ وَ إِنَّ عِنْدِي لَسَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ إِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص

وَ دِرْعَهُ وَ لَأْمَتَهُ وَ مِغْفَرَهُ فَإِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ فَمَا عَلَامَةٌ فِي دِرْعِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ إِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْمِغْلَبَةَ وَ إِنَّ عِنْدِي أَلْوَاحَ مُوسَى وَ عَصَاهُ وَ إِنَّ عِنْدِي لَخَاتَمَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ (عليه السلام) وَ إِنَّ عِنْدِي الطَّسْتَ الَّذِي كَانَ مُوسَى يُقَرِّبُ بِهَا الْقُرْبَانَ وَ إِنَّ عِنْدِيَ الِاسْمَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِذَا وَضَعَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُشْرِكِينَ لَمْ يَصِلْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ نُشَّابَةٌ وَ إِنَّ عِنْدِي لَمِثْلَ التَّابُوتِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا كَمَثَلِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي أَيِّ بَيْتٍ وُجِدَ التَّابُوتُ عَلَى أَبْوَابِهِمْ وَ أُوتُوا النُّبُوَّةَ وَ مَنْ سَارَ إِلَيْهِ السِّلَاحُ مِنَّا أُوتِيَ الْإِمَامَةَ وَ لَقَدْ لَبِسَ أَبِي دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَخَطَّتْ عَلَى الْأَرْضِ خِطَطاً وَ لَبِسْتُهَا أَنَا فَكَانَتْ وَ كَانَتْ وَ قَائِمُنَا مَنْ إِذَا لَبِسَهَا مَلَأَهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ.ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية عن سعيد مثله - ير، بصائر الدرجات جعفر عن فضالة عن أيوب و غير واحد عن معاوية بن عمار عن سعيد الأعرج عنه (عليه السلام) مثله بيان مقبض السيف و القوس بفتح الميم و كسر الباء حيث يقبض بهما بجمع الكف و مضرب السيف نحو شبر من طرفه و اللأمة مهموزة الدرع و قيل السلاح و لأمة الحرب أداته و قد تترك الهمزة تخفيفا و المغفر بالكسر زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة.

قوله المغلبة اسم آلة من الغلبة أو اسم فاعل من المزيد أو اسم مفعول منالتغليب أي ما يحكم له بالغلبة قال الفيروزآبادي المغلب المغلوب مرارا و المحكوم له بالغلبة ضد و النشابة بالضم مشددة الشين السهم.

قوله فخطت أي كانت زائدة عن قامته (عليه السلام) قوله فكانت و كانت أي كانت زائدة و كانت قريبة أي لم تكن زائدة كما كانت لأبي بل كانت أقرب إلى الاستواء و هذه عبارة شائعة يعبر بها عن القرب و قيل أي قد كانت تصل و قد كانت لا تصل.

و يظهر من الأخبار أن عندهم (عليه السلام) درعين أحدهما علامة الإمامة تستوي على كل إمام و الأخرى علامة القائم (عليه السلام) لا تستوي إلا عليه (صلوات الله عليه).2- ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا (عليه السلام) يَقُولُ أَتَانِي إِسْحَاقُ فَسَأَلَنِي عَنِ السَّيْفِ الَّذِي أَخَذَهُ الطُّوسِيُّ هُوَ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقُلْتُ لَهُ لَا إِنَّمَا السِّلَاحُ فِينَا بِمَنْزِلَةِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَيْنَمَا دَارَ السِّلَاحُ كَانَ الْمُلْكُ فِيهِ.بيان: المراد بالطوسي المأمون و لعله أخذ منه (عليه السلام) سيفا زعما منه أنه سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)3- ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا (عليه السلام) عَنِ السَّكِينَةِ فَقَالَ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ لَهَا صُورَةٌ كَصُورَةِ الْإِنْسَانِ وَ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ وَ هِيَ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَأَقْبَلَتْ تَدُورُ حَوْلَ أَرْكَانِ الْبَيْتِ وَ هُوَ يَضَعُ الْأَسَاطِينَ قُلْنَا هِيَ مِنَ الَّتِي قَالَ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ قَالَ تِلْكَ السَّكِينَةُ كَانَتْ فِي التَّابُوتِ وَ كَانَتْ فِيهَا طَسْتٌ يُغْسَلُ فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ وَ كانت [كَانَ التَّابُوتُ يَدُورُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ (عليهم السلام) ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ فَمَا تَابُوتُكُمْ قُلْنَا السِّلَاحُ قَالَ صَدَقْتُمْ هُوَ تَابُوتُكُمْ.4- ير، بصائر الدرجات ابْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّ الْعِجْلِيَّةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ يَدَّعِي أَنَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) عِنْدَهُ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَذَبَ فَوَ اللَّهِ مَا هُوَ عِنْدَهُ وَ مَا رَآهُ بِوَاحِدَةٍ مِنْ عَيْنَيْهِ قَطُّ وَ لَا رَآهُ أَبُوهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَآهُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ إِنَّ صَاحِبَهُ لَمَحْفُوظٌ مَحْفُوظٌ لَهُ وَ لَا يَذْهَبَنَّ يَمِيناً وَ لَا شِمَالًا فَإِنَّ الْأَمْرَ وَاضِحٌ وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُحَوِّلُوا هَذَا الْأَمْرَ مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي وَضَعَهُ اللَّهُ مَا اسْتَطَاعُوا وَ لَوْ أَنَّ خَلْقَ اللَّهِ كُلَّهُمْ جَمِيعاً كَفَرُوا حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ جَاءَ اللَّهُ لِهَذَا الْأَمْرِ بِأَهْلٍ يَكُونُونَ هُمْ أَهْلَهُ.ير، بصائر الدرجات محمد بن عبد الجبار عن البرقي عن فضالة عن سليمان بن هارون مثله.5- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ قَالَ: لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي ظَهَرَ فِيهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ دَعَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) بِسَفَطٍ لَهُ فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَتَحَهُ فَمَدَّ يَدَهُ إِلَى شَيْءٍ فَتَنَاوَلَهُ فَتَعَيَّبَ مِنْهُ شَيْءٌ فَغَضِبَ ثُمَّ دَعَا سَعِيدَةَ فَأَسْمَعَهَا فَقَالَ لَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَصْلَحَكَ اللَّهُ لَقَدْ غَضِبْتَ غَضَباً مَا أَرَاكَ غَضِبْتَ مِثْلَهُ فَقَالَ لَهُ مَا تَدْرِي مَا هَذِهِ هَذِهِ الْعِقَابُ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ ثُمَّ أَخْرَجَ صُرَّةً فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ فَقَالَ فِي هَذِهِ الصُّرَّةِ مِائَتَا دِينَارٍ عَزَلَهَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) عَنْ ثَمَنِ عَمُودَانَ أُعِدَّتْ لِهَذَا الْحَدَثِ الَّذِي حَدَثَ اللَّيْلَةَ بِالْمَدِينَةِ قَالَ فَأَخَذَهَا فَمَضَى فَكَانَتْ نَفَقَتُهُ بِطَيْبَةَ.بيان: فأسمعها أي شتمها و عمودان كأنه اسم ضيعة باعها (عليه السلام) فأعد من ثمنها مائتي دينار لتلك الداهية التي علم أنها تحدث بالمدينة و طيبة بالفتحمن أسماء المدينة و المراد بها هنا ضيعة مسماة بها كان اشتراها (عليه السلام) كما سيأتي في خبر آخر هو مفصل هذا الخبر.6- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: بَيْنَا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي ثَقِيفَةٍ إِذَا اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ أُنَاساً يَأْتُونَنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ فِيكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِمَامَ مُفْتَرَضِ الطَّاعَةِ فَقَالَ مَا أَعْرِفُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَقَالُوا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ أَنْتَ هُوَ قَالَ مَا قُلْتُ لَهُمْ ذَلِكَ قَالُوا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّهُمْ أَصْحَابُ تَشْمِيرٍ وَ أَصْحَابُ خَلْوَةٍ وَ أَصْحَابُ وَرَعٍ وَ هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ أَنْتَ هُوَ قَالَ هُمْ أَعْلَمُ وَ مَا قَالُوا قَالَ فَلَمَّا رَأَوْهُ أَنَّهُمْ قَدْ أَغْضَبُوهُ قَامُوا فَخَرَجُوا فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ أُنَاسٌ مِنَ الْعِجْلِيَّةِ قَالَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَقَعَ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا رَآهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ وَ لَا أَبُوهُ الَّذِي وَلَدَهُ بِوَاحِدَةٍ مِنْ عَيْنَيْهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَآهُ عِنْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍ (عليه السلام) فَإِنْ كَانُوا صَادِقِينَ فَاسْأَلُوهُمْ عَمَّا فِي مَيْسَرَتِهِ وَ عَمَّا فِي مَيْمَنَتِهِ فَإِنَّ فِي مَيْسَرَةِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ فِي مَيْمَنَتِهِ عَلَامَةً ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ عِنْدَنَا لَسَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ دِرْعُهُ وَ سِلَاحُهُ وَ لَأْمَتُهُ وَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدَنَا الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَضَعُهُ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يَخْلُصُ إِلَيْهِمْ نُشَّابَةٌ وَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدَنَا لَمِثْلَ التَّابُوتِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ تَحْمِلُهُ وَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدَنَا لَمِثْلَ الطَّشْتِ الَّذِي كَانَ مُوسَى يُقَرِّبُ فِيهَا الْقُرْبَانَ وَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدَنَا لَأَلْوَاحَ مُوسَى وَ عَصَاهُ وَ إِنَّ قَائِمَنَا مَنْ لَبِسَ دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَمَلَأَهَا وَ لَقَدْ لَبِسَهَا أَبُو جَعْفَرٍ (صلّى اللّه عليه و آله) فَخَطَّتْ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ أَنْتَ أَلْحَمُ أَمْ أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ أَلْحَمَ مِنِّي وَ لَقَدْ لَبِسْتُهَا أَنَا فَكَانَتْ وَ كَانَتْ وَ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَ قَلَبَهَا ثَلَاثاً.بيان: إنما نفى (عليه السلام) الإمام المفترض الطاعة تقية منهم و ورى في ذلك أولا بأن أراد بأهل بيته غيره فلما صرح به (عليه السلام) قال ما قلت لهم ذلك و كان كذلك لأنه (عليه السلام) لم يكن قال ذلك لهم بل قال لغيرهم و هم سمعوه منهم و يحتمل أن يكون لفظ المثل في بعض المواضع زائدا و المراد عينها مع أن وجود الأمثال لا ينافي وجود أعيانها أيضا.

و لعل تحريك اليد للإشارة إلى القرب أيضا كما هو الشائع بين الناس و كان غرض السائل عن كونه أكثر لحما أو أبوه (عليه السلام) استعلام استوائه على قامته (عليه السلام) أم لا ظنا منه أن هذا تابع اللحم و طول القامة فأجاب (عليه السلام) بما يظهر منه أنه ليس كذلك بأن بين أن مع كون أبي ألحم مني كانت على قامتي أقرب إلى الاستواء منه لأني إلى الكون قائما أقرب و لعل بيان ذلك لقوة رجائهم و عدم يأسهم من تعجيل الفرج.7- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ السِّلَاحَ فِينَا كَمَثَلِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ حَيْثُ مَا دَارَ التَّابُوتُ فَثَمَّ الْمُلْكُ وَ حَيْثُمَا دَارَ السِّلَاحُ فَثَمَّ الْعِلْمُ.

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.