الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٣٠٥

مِنَ اللَّهِ أَنَّهُ لَا يَتَقَبَّلُ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِنَا وَ لَا يُعَذِّبُ أَحَداً إِلَّا بِنَا فَنَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ حُجَّتُهُ وَ أُمَنَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ خُزَّانُهُ فِي سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ حَلَّلْنَا عَنِ اللَّهِ وَ حَرَّمْنَا عَنِ اللَّهِ لَا نَحْتَجِبُ عَنِ اللَّهِ إِذَا شِئْنَا وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى

وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُوَ هُوَ قَوْلُهُ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَلْبَ وَلِيِّهِ وَكْراً لِإِرَادَتِهِ فَإِذَا شَاءَ اللَّهُ شِئْنَا.33- ختص، الإختصاص أَبُو الْفَرَجِ عَنْ سَهْلٍ عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ وَ أَرَادَ أَنْ يَرَانَا وَ أَنْ يَعْرِفَ مَوْضِعَهُ فَلْيَغْتَسِلْ ثَلَاثَ لَيَالٍ يُنَاجِي بِنَا فَإِنَّهُ يَرَانَا وَ يُغْفَرُ لَهُ بِنَا وَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَوْضِعُهُ قُلْتُ سَيِّدِي فَإِنَّ رَجُلًا رَآكَ فِي مَنَامِهِ وَ هُوَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ قَالَ لَيْسَ النَّبِيذُ يُفْسِدُ عَلَيْهِ دِينَهُ إِنَّمَا يُفْسِدُ عَلَيْهِ تَرْكُنَا وَ تَخَلُّفُهُ عَنَّا إِنَّ أَشْقَى أَشْقِيَائِكُمْ مَنْ يُكَذِّبُنَا فِي الْبَاطِنِ مِمَّا يُخْبِرُ عَنَّا وَ يُصَدِّقُنَا فِي الظَّاهِرِ نَحْنُ أَبْنَاءُ نَبِيِّ اللَّهِ وَ أَبْنَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صوَ أَبْنَاءُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَحْبَابُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَحْنُ مِفْتَاحُ الْكِتَابِ بِنَا نَطَقَ الْعُلَمَاءُ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَخَرِسُوا نَحْنُ رَفَعْنَا الْمَنَارَ وَ عَرَفْنَا الْقِبْلَةَ نَحْنُ حَجَرُ الْبَيْتِ فِي السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ بِنَا غُفِرَ لآِدَمَ وَ بِنَا ابْتُلِيَ أَيُّوبُ وَ بِنَا افْتُقِدَ يَعْقُوبُ وَ بِنَا حُبِسَ يُوسُفُ وَ بِنَا رُفِعَ الْبَلَاءُ وَ بِنَا أَضَاءَتِ الشَّمْسُ نَحْنُ مَكْتُوبُونَ عَلَى عَرْشِ رَبِّنَا مَكْتُوبٌ مُحَمَّدٌ خَيْرُ النَّبِيِّينَ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ.بيان: نحن حجر البيت بالكسر أي اختصاصنا بالبيت كاختصاص حجر إسماعيل به أو الحجر بالإنسان أو بالتحريك أي فضل الحجر بنا في السماء و الأرض أي يعرفه أهلهما أو البيت الذي فيهما و الابتلاء و الافتقاد و الحبس إما بتقصير قليل في معرفتهم و التوسل بهم لا يصل إلى حد المعصية أو لكمالهم في المعرفة و التوسل إذ الابتلاء علامة الفضل و الكمال.34- ختص، الإختصاص عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ عَلَيْهِ فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي أَيُّهَا النَّاسُ أَنَا قَلْبُ اللَّهِ الْوَاعِي وَ لِسَانُهُ النَّاطِقُ وَ أَمِينُهُ عَلَى سِرِّهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ عَيْنُهُ النَّاظِرَةُ فِي بَرِيَّتِهِ وَ يَدُهُ الْمَبْسُوطَةُ بِالرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ دِينُهُ الَّذِي لَا يُصَدِّقُنِي إِلَّا مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً وَ لَا يُكَذِّبُنِي إِلَّا مَنْأنا خاتم الأوصياء، يعنى أنا خاتم أوصياء النبيين فلا يكون بعدى وصى نبى، لان الأنبياء ختموا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و لا ينافى ذلك أن يكون بعده أوصياء لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، مضافا الى انه كان خاتم أوصياء النبيين حقيقة و من بعده كانوا وصيه.

مَحَضَ الْكُفْرَ مَحْضاً.35- ختص، الإختصاص الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) أَنَا الْهَادِي وَ الْمُهْتَدِي وَ أَبُو الْيَتَامَى وَ زَوْجُ الْأَرَامِلِ وَ الْمَسَاكِينِ وَ أَنَا مَلْجَأُ كُلِّ ضَعِيفٍ وَ مَأْمَنُ كُلِّ خَائِفٍ وَ أَنَا قَائِدُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ أَنَا حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَ أَنَا عُرْوَةُ اللَّهِ الْوُثْقَى وَ أَنَا عَيْنُ اللَّهِ وَ لِسَانُهُ الصَّادِقُ وَ يَدُهُ وَ أَنَا جَنْبُهُ الَّذِي تَقُولُ نَفْسٌ يا حَسْرَتى

﴿‏عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ‏﴾

وَ أَنَا يَدُ اللَّهِ الْمَبْسُوطَةُ عَلَى عِبَادِهِ بِالرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ أَنَا بَابُ حِطَّةٍ مَنْ عَرَفَنِي وَ عَرَفَ حَقِّي فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ لِأَنِّي وَصِيُّ نَبِيِّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى خَلْقِهِ لَا يُنْكِرُ هَذَا إِلَّا رَادٌّ عَلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ.36- أَقُولُ رَوَى الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ: خَرَجَ يَوْماً وَ مَعَهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَخَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَؤُلَاءِ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ ذُرِّيَّتُهُ وَ خُلَفَاؤُهُ شَرَّفَهُمُ اللَّهُ بِكَرَامَتِهِ وَ اسْتَوْدَعَهُمْ سِرَّهُ وَ اسْتَحْفَظَهُمْ غَيْبَهُ وَ اسْتَرْعَاهُمْ عِبَادَهُ وَ أَطْلَعَهُمْ عَلَى مَكْنُونِ أَمْرِهِ وَ لَقَّنَهُمْ حِكْمَتَهُ وَ وَلَّاهُمْ أَمْرَ عِبَادِهِ وَ أَمَّرَهُمْ عَلَى خَلْقِهِ وَ اصْطَفَاهُمْ لِتَنْزِيلِ وَحْيِهِ وَ أَخْدَمَهُمْ مَلَائِكَتَهُ وَ صَرَفَهُمْ فِي مَمْلَكَتِهِ وَ ارْتَضَاهُمْ لِسِرِّهِ وَ اجْتَبَاهُمْ لِكَلِمَاتِهِ وَ اخْتَارَهُمْ لِأَمْرِهِ وَ جَعَلَهُمْ أَعْلَاماً لِدِينِهِ وَ شُهَدَاءَ عَلَى عِبَادِهِ وَ أُمَنَاءَ فِي بِلَادِهِ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ الْمَهْدِيَّةُ وَ الْعِتْرَةُ الزَّكِيَّةُ وَ الذُّرِّيَّةُ النَّبَوِيَّةُ وَ السَّادَةُ الْعَلَوِيَّةُ وَ الْأُمَّةُ الْوُسْطَى وَ الْكَلِمَةُ الْعُلْيَا وَ سَادَةُ أَهْلِ الدُّنْيَا وَ الرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ عِصْمَةٌ لِمَنْلَجَأَ إِلَيْهِمْ وَ نَجَاةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِمْ سَعِدَ مَنْ وَالاهُمْ وَ شَقِيَ مَنْ عَادَاهُمْ مَنْ تَلَاهُمْ أَمِنَ مِنَ الْعَذَابِ وَ مَنْ تَخَلَّفَهُمْ ضَلَّ وَ خَابَ إِلَى اللَّهِ يَدْعُونَ وَ عَنْهُ يَقُولُونَ وَ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَفِي أَبْيَاتِهِمْ هَبَطَ التَّنْزِيلُ وَ إِلَيْهِمْ بُعِثَ الْأَمِينُ جَبْرَئِيلُ.37- وَ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: نَحْنُ جَنْبُ اللَّهِ وَ نَحْنُ صَفْوَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ خِيَرَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ مُسْتَوْدَعُ مَوَارِيثِ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ وَ نَحْنُ آيَةُ الْهُدَى وَ نَحْنُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ بِنَا فَتَحَ اللَّهُ وَ بِنَا خَتَمَ اللَّهُ وَ نَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَ نَحْنُ الْآخِرُونَ وَ نَحْنُ أَخْيَارُ الدَّهْرِ وَ نَوَامِيسُ الْعَصْرِ وَ نَحْنُ سَادَةُ الْعِبَادِ وَ سَاسَةُ الْبِلَادِ وَ نَحْنُ النَّهْجُ الْقَوِيمُ وَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَ نَحْنُ عِلَّةُ الْوُجُودِ وَ حُجَّةُ الْمَعْبُودِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَمَلَ عَامِلٍ جَهِلَ حَقَّنَا وَ نَحْنُ قَنَادِيلُ النُّبُوَّةِ وَ مَصَابِيحُ الرِّسَالَةِ وَ نَحْنُ نُورُ الْأَنْوَارِ وَ كَلِمَةُ الْجَبَّارِ وَ نَحْنُ رَايَةُ الْحَقِّ الَّتِي مَنْ تَبِعَهَا نَجَا وَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا هَوَى وَ نَحْنُ أَئِمَّةُ الدِّينِ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ نَحْنُ مَعْدِنُ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ إِلَيْنَا تَخْتَلِفُ الْمَلَائِكَةُ وَ نَحْنُ سِرَاجٌ لِمَنِ اسْتَضَاءَ وَ السَّبِيلُ لِمَنِ اهْتَدَى وَ نَحْنُ الْقَادَةُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ نَحْنُ الْجُسُورُ وَ الْقَنَاطِرُ وَ نَحْنُ السَّنَامُ الْأَعْظَمُ وَ بِنَا يَنْزِلُ الْغَيْثُ وَ بِنَا يَنْزِلُ الرَّحْمَةُ وَ بِنَا يُدْفَعُ الْعَذَابُ وَ النَّقِمَةُ فَمَنْ سَمِعَ هَذَا الْهُدَى فَلْيَتَفَقَّدْ فِي قَلْبِهِ حُبَّنَا فَإِنْ وَجَدَ فِيهِ الْبُغْضَ لَنَا وَ الْإِنْكَارَ لِفَضْلِنَا فَقَدْ ضَلَّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ لِأَنَّا حُجَّةُ الْمَعْبُودِ وَ تَرْجُمَانُ وَحْيِهِ وَ عَيْبَةُ عِلْمِهِ وَ مِيزَانُ قِسْطِهِ وَ نَحْنُ فُرُوعُ الزَّيْتُونَةِ وَ رَبَائِبُ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَ نَحْنُ مِصْبَاحُ الْمِشْكَاةِ الَّتِي فِيهَا نُورُ النُّورِ وَ نَحْنُ صَفْوَةُ الْكَلِمَةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى يَوْمِ الْحَشْرِ الْمَأْخُوذِ لَهَا الْمِيثَاقُ وَ الْوَلَايَةُمِنَ الذَّرِّ.38- وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ نَحْنُ أَبْوَابُ الحِكْمَةِ وَ مَفَاتِيحُ الرَّحْمَةِ وَ سَادَةُ الْأَئِمَّةِ وَ أُمَنَاءُ الْكِتَابِ وَ فَصْلُ الْخِطَابِ وَ بِنَا يُثِيبُ اللَّهُ وَ بِنَا يُعَاقِبُ مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عَظُمَ إِحْسَانُهُ وَ رَجَحَ مِيزَانُهُ وَ قُبِلَ عَمَلُهُ وَ غُفِرَ زَلَلُهُ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا لَا يَنْفَعُهُ إِسْلَامُهُ وَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ خَصَّنَا اللَّهُ بِالرَّحْمَةِ وَ الْحِكْمَةِ وَ النُّبُوَّةِ وَ الْعِصْمَةِ مِنَّا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ أَلَا وَ إِنَّنَا رَايَةُ الْحَقِّ مَنْ تَلَاهَا سَبَقَ وَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا مَرَقَ أَلَا وَ إِنَّنَا خِيَرَةُ اللَّهِ اصْطَفَانَا عَلَى خَلْقِهِ وَ ائْتَمَنَنَا عَلَى وَحْيِهِ فَنَحْنُ الْهُدَاةُ الْمَهْدِيُّونَ وَ لَقَدْ عُلِّمْتُ الْكَلِمَاتِ وَ لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ أَنَا أَخُو رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ خَازِنُ عِلْمِهِ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ لَا يَقُولُهَا غَيْرِي إِلَّا مُفْتَرٍ كَذَّابٌ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ.39- يد، التوحيد ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ أَحَدٌ مُتَوَحِّدٌ بِالْوَحْدَانِيَّةِ مُتَفَرِّدٌ بِأَمْرِهِ خَلَقَ خَلْقاً فَفَوَّضَ إِلَيْهِمْ أَمْرَ دِينِهِ فَنَحْنُ هُمْ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ نَحْنُ حُجَّةُ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَ شُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ أُمَنَاؤُهُ عَلَى وَحْيِهِ وَ خُزَّانُهُ عَلَى عِلْمِهِ وَ وَجْهُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَ عَيْنُهُ فِي بَرِيَّتِهِ وَ لِسَانُهُ النَّاطِقُ وَ بَابُهُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ نَحْنُ الْعَالِمُونَ بِأَمْرِهِ وَ الدَّاعُونَ إِلَى سَبِيلِهِ بِنَا عُرِفَ اللَّهُ وَ بِنَا عُبِدَ اللَّهُ نَحْنُ الْأَدِلَّاءُ عَلَى اللَّهِ وَ لَوْلَانَا مَا عُبِدَ اللَّهُ.40- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَ لَا تُحَدِّثُنِي فِيكُمْ بِحَدِيثٍ قَالَ نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ وَرَثَةُ وَحْيِاللَّهِ وَ عِتْرَةُ نَبِيِّ اللَّهِ.41- أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْعُمْدَةِ، مِنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) نَحْنُ وُلْدُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنَا وَ حَمْزَةُ وَ عَلِيٌّ وَ جَعْفَرٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْمَهْدِيُ.42- ل، الخصال الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَنِيعٍ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ (صلى الله عليه وآله وسلم) سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ إِمَامٌ عَادِلٌ وَ شَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَجُلٌ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقٌ بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ وَ رَجُلَانِ كَانَا فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَ تَفَرَّقَا وَ رَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ وَ رَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ وَ جَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَ رَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا يَتَصَدَّقُ بِيَمِينِهِ.43- ل، الخصال الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكِيبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ رَفَعَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) مِثْلَهُ بِأَدْنَى تَغْيِيرٍ.44- ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ عَنْ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: ثَلَاثَةٌ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ إِمَامٌ عَادِلٌ وَ تَاجِرٌ صَدُوقٌ وَ شَيْخٌ أَفْنَى عُمُرَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ.بيان: أقول يحتمل أن يكون المراد بالإمام العادل في الخبرين إمام الجماعةبقرينة النظائر و ظاهر القوم أنهم حملوه على إمام الكل.45- لي، الأمالي للصدوق ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الطَّالَقَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: نَحْنُ سَادَةٌ فِي الدُّنْيَا وَ مُلُوكٌ فِي الْآخِرَةِ.46- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي ذُرْعَةَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَا عَلِيُّ بِنَا يَخْتِمُ اللَّهُ الدِّينَ كَمَا بِنَا فَتَحَهُ وَ بِنَا يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ بَعْدَ الْعَدَاوَةِ وَ الْبَغْضَاءِ.47- عد، العقائد اعْتِقَادُنَا أَنَّ حُجَجَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى خَلْقِهِ بَعْدَ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ صَاحِبُ الزَّمَانِ وَ خَلِيفَةُ الرَّحْمَنُ (صلوات اللّه عليهم أجمعين) وَ اعْتِقَادُنَا فِيهِمْ أَنَّهُمْ أُولُو الْأَمْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِهِمْ وَ أَنَّهُمُ الشُّهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ وَ أَنَّهُمْ أَبْوَابُ اللَّهِ وَ السَّبِيلُ إِلَيْهِ وَ الْأَدِلَّةُ عَلَيْهِ وَ أَنَّهُمْ عَيْبَةُ عِلْمِهِ وَ تَرَاجِمَةُ وَحْيِهِ وَ أَرْكَانُ تَوْحِيدِهِ وَ أَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مِنَ الْخَطَإِ وَ الزَّلَلِ وَ أَنَّهُمُ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَ أَنَّ لَهُمُ الْمُعْجِزَاتِ وَ الدَّلَائِلَ وَ أَنَّهُمْ أَمَانُ أَهْلِ الْأَرْضِ كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانُ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ أَنَّ مَثَلَهُمْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ نَجَا وَ كَبَابِ حِطَّةٍ وَ أَنَّهُمْ عِبَادُ اللَّهِ الْمُكْرَمُونَ الَّذِينَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَوَ نَعْتَقِدُ أَنَّ حُبَّهُمْ إِيمَانٌ وَ بُغْضَهُمْ كُفْرٌ وَ أَنَّ أَمْرَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَ نَهْيَهُمْ نَهْيُهُ وَ طَاعَتَهُمْ طَاعَتُهُ وَ مَعْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَتُهُ وَ وَلِيَّ اللَّهِ وَلِيُّهُمْ وَ عَدُوَّ اللَّهِ عَدُوُّهُمْوَ نَعْتَقِدُ أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَلَى الْخَلْقِ ظَاهِرٍ أَوْ خَافٍ مَغْمُورٍ وَ نَعْتَقِدُ أَنَّ حُجَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ خَلِيفَتَهُ عَلَى عِبَادِهِ فِي زَمَانِنَا هَذَا هُوَ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ ابْنُ الْحَسَنِ وَ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِاسْمِهِ وَ نَسَبِهِ وَ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُظْهِرُ اللَّهُ بِهِ دِينَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَوَ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا حَتَّى لَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مَكَانٌ إِلَّا يُنَادَى فِيهِ بِالْأَذَانِ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِوَ أَنَّهُ هُوَ الْمَهْدِيُّ الَّذِي أَخْبَرَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بِهِ أَنَّهُ إِذَا خَرَجَ نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (عليه السلام) فَصَلَّى خَلْفَهُ وَ يَكُونُ إِذَا صَلَّى خَلْفَهُ مُصَلِّياً خَلْفَ رَسُولِ اللَّهُ لِأَنَّهُ خَلِيفَتُهُ وَ نَعْتَقِدُ أَنْ لَا يَكُونَ الْقَائِمُ غَيْرَهُ بَاقٍ فِي غَيْبَتِهِ لِأَنَّ النَّبِيَّ وَ الْأَئِمَّةَ (عليهم السلام) بِاسْمِهِ وَ نَسَبِهِ نَصُّوا وَ بِهِ بَشَّرُوا (صلوات الله عليه).48 كَنْزُ الْفَوَائِدِ، لِلْكَرَاجُكِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَتَّوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُرَاتٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَلِيفَةُ اللَّهِ وَ خَلِيفَتِي وَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ حُجَّتِي وَ بَابُ اللَّهِ وَ بَابِي وَ صَفِيُّ اللَّهِ وَ صَفِيِّي وَ حَبِيبُ اللَّهِ وَ حَبِيبِي وَ خَلِيلُ اللَّهِ وَ خَلِيلِي وَ سَيْفُ اللَّهِ وَ سَيْفِي وَ هُوَ أَخِي وَ صَاحِبِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي مُحِبُّهُ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُهُ مُبْغِضِي وَ وَلِيُّهُ وَلِيِّي وَ عَدُوُّهُ عَدُوِّي وَ زَوْجَتُهُ ابْنَتِي وَ وُلْدُهُ وُلْدِي وَ حِزْبُهُ حِزْبِي وَ قَوْلُهُ قَوْلِي وَ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ هُوَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ خَيْرُ أُمَّتِي.49- وَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ شَاذَانَ عَنْ خَالِ أُمِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.