بحار الأنوار · رقم ٣١٩
⟨صَدَقَ، إِنِ بَايَعْتَ عُثْمَانَ قُلْنَا سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا⟩
أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ مَنْزِلَتِي فِيكُمْ وَ مَا تَعْرِفُونِّي بِهِ، أَ صَادِقٌ أَنَا فِيكُمْ أَمْ كَاذِبٌ؟!. قَالُوا: بَلْ صِدِّيقٌ صَدُوقٌ، وَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ كَذَبْتَ كَذِبَةً قَطُّ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَ لَا إِسْلَامٍ.قَالَ: فَوَ اللَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِالنُّبُوَّةِ وَ جَعَلَ مِنَّا مُحَمَّداً (صلّى اللّه عليه و آله) وَ أَكْرَمَنَا بَعْدَهُ بِأَنْ جَعَلَنَا أَئِمَّةَ الْمُؤْمِنِينَ
[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور