الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بحار الأنوار · رقم ٣٢١

شي، تفسير العياشي: عَنْ جَابِرٍ، عَنْهُ (عليه السلام) مِثْلَهُ.7- فس: (وَ مَثَلُ ﴿‏كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ‏﴾) فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ، قَالَ: كَذَلِكَ الْكَافِرُونَ لَا تَصْعَدُ أَعْمَالُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، وَ بَنُو أُمَيَّةَ لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِي مَجْلِسٍ وَ لَا فِي مَسْجِدٍ وَ لَا تَصْعَدُ أَعْمَالُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ. تفسير القمّيّ 369. إبراهيم: 26. في المصدر زيادة: عن أبي جعفر (عليه السلام). في (ك) نسخة بدل: قليلا. فس: أَبِي، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ: (أَ لَمْ ﴿‏تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً‏﴾)، قَالَ: نَزَلَتْ فِي الْأَفْجَرَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي أُمَيَّةَ وَ بَنِي الْمُغِيرَةِ، فَأَمَّا بَنُو الْمُغِيرَةِ فَقَطَعَ اللَّهُ دَابِرَهُمْ، وَ أَمَّا بَنُو أُمَيَّةَ فَمُتِّعُوا إِلَى حِينٍ.ثُمَّ قَالَ: وَ نَحْنُ وَ اللَّهِ نِعْمَةُ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ وَ بِنَا يَفُوزُ مَنْ فَازَ..بيان:روى الجزء الأول من الخبر إلى قوله: (فمتّعوا إلى حين) الزمخشري و البيضاوي، عن عليّ (عليه السلام). فس: (وَ سَكَنْتُمْ ﴿‏فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ‏﴾) يَعْنِي مِمَّنْ هَلَكُوا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ:(وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ) (وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَ عِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَ إِنْ ﴿‏كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ‏﴾)، قَالَ: مَكْرُ بَنِي فُلَانٍ.بيان: المراد ببني فلان إمّا بنو العبّاس كما هو الظاهر، أو بنو أميّة، فيكون الخطاب إبراهيم: 45. إبراهيم: 45. في المصدر زيادة: ثمّ قال. إبراهيم: 46. للمتأخّرين من بني أميّة بتحذيرهم عمّا نزل على السابقين منهم في غزوة بدر و غيرها، أو الخطاب لبني العبّاس بتحذيرهم عمّا نزل ببني أميّة أوّلا و أخيرا، و على تقدير كون المراد بني العبّاس يكون قوله تعالى: (وَ قَدْ مَكَرُوا.) على سبيل الالتفات، و على التقادير يحتمل أن يكون المراد أنّ قصّة هؤلاء نظير قصّة من نزلت الآية فيه، و القرآن لم ينزل لجماعة مخصوصة، بل نزل فيهم و في نظائرهم إلى يوم القيامة.10- فس: قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ: (وَ ما ﴿‏جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ‏﴾ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ)، قَالَ: نَزَلَتْ لَمَّا رَأَى النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي نَوْمِهِ كَأَنَّ قُرُوداً تَصْعَدُ مِنْبَرَهُ فَسَاءَهُ ذَلِكَ وَ غَمَّهُ غَمّاً شَدِيداً فَأَنْزَلَ اللَّهُ: (وَ ما ﴿‏جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ‏﴾) لَهُمْ لِيَعْمَهُوا فِيهَا (وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) كَذَلِكَ نَزَلَتْ، وَ هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ.بيان: أي كان في القرآن: ليعمهوا فيها.11- فس: (فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ) فِي خَبَرٍ هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ، وَ الْغَاوُونَ بَنُو فُلَانٍ (قالُوا وَ هُمْ ﴿‏فِيها يَخْتَصِمُونَ تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِذْ‏﴾ الشّعراء: 94. و في التّفسير زيادة: قال الصّادق (عليه السلام): نزلت في قوم وصفوا عدلا ثمّ خالفوه إلى غيره. في المصدر زيادة: آخر. نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ) يَقُولُونَ لِمَنْ تَبِعُوهُمْ: أَطَعْنَاكُمْ كَمَا أَطَعْنَا اللَّهَ فَصِرْتُمْ أَرْبَاباً.بيان: بنو فلان: بنو العبّاس، و قد مرّ أنّ كلّ من يطاع بغير أمره تعالى فهم الأصنام و من أطاعهم من المشركين في بطن القرآن، فلا ينافي كونها ظاهرا في الأصنام و عبدتهم مع أنّ ضمير (هم) أنسب بهذا التأويل.12- فس: مُحَمَّدٌ الحمير [الْحِمْيَرِيُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ مَعاً، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ الْمُنَخَّلِ بْنِ خَلِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ: (وَ كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ ﴿‏رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ‏﴾) يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ.13- كَنْزٌ: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُعَلَّى، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ، عَنْ عَبَايَةَ، عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام)، قَالَ: قَوْلُهُ عَزَّ تأويل الآيات الظّاهرة 434 حديث 1، مع تفصيل في الإسناد. في المصدر: أحمد بن محمّد بن سعيد. وَ جَلَّ: (الم غُلِبَتِ الرُّومُ.) هِيَ فِينَا وَ فِي بَنِي أُمَيَّةَ.14- كَنْزٌ: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ تَفْسِيرِ (الم غُلِبَتِ الرُّومُ.) قَالَ: هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ، وَ إِنَّمَا أَنْزَلَهَا اللَّهُ: (الم غُلِبَتِ الرُّومُ) بَنُو أُمَيَّةَ (فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَ هُمْ ﴿‏مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ‏﴾ وَ مِنْ بَعْدُ وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ) عِنْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ (عليه السلام).تبيين:كذا في النسخ: غلبت الروم بنو أميّة، و لعلّه كان غلبت بنو أميّة فزاد النسّاخ لفظ الروم، و على ما في النسخ و ما في الخبر الأول من تفسير الروم ببني أميّة يكون التعبير عنهم بالروم إشارة إلى ما سيأتي من أنّ نسبهم ينتهي إلى عبد روميّ، و هذا بطن للآية و لا ينافي ما مرّ من تفسير الآية موافقا للمشهور.قوله (عليه السلام): عند قيام القائم (عليه السلام)... لعلّه على هذا التأويل قوله: يَوْمَئِذٍ إشارة إلى قوله: مِنْ بَعْدُ الرّوم: 5. فس: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا)يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ (﴿‏يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ‏﴾) يَعْنِي إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ (عليه السلام) (فَتَكْفُرُونَ).بيان: يُنادَوْنَ. أَيْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: لَمَقْتُ اللَّهِ إِيَّاكُمْ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ الْأَمَّارَةَ بِالسُّوءِ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ قال البيضاويُ: ظرف لفعل دلّ عليه المقت الأول لا له، لأنّه أخبر عنه، و لا للثاني لأنّ مقت أنفسهم يوم القيامة حين عاينوا جزاء أعمالها الخبيثة.16- ل: عَمَّارُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأُسْرُوشِيُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِصْمَةَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي شُجَاعٍ الْبَجَلِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَفِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام): يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! حَدِّثْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:(﴿‏هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ‏﴾)، قَالَ: نَحْنُ وَ بَنُو أُمَيَّةَ اخْتَصَمْنَا فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، قُلْنَا:صَدَقَ اللَّهُ، وَ قَالُوا: كَذَبَ اللَّهُ، فَنَحْنُ وَ إِيَّاهُمُ الْخَصْمَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.. في (س): عبيد اللّه. الحجّ: 19. بيان: لا ينافي هذا التأويل ما مرّ من نزول الآية في ستة نفر تبارزوا في غزوة بدر، أمير المؤمنين (عليه السلام) قتل الوليد بن عتبة، و حمزة قتل عتبة، و عبيدة بن الحرث قتل شيبة، فإنّها تشمل كلّ طائفتين تخاصمتا في اللّه و إن كانت نزلت فيهم.17- ل: الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا، عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الزُّرَقِيِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (عليهم السلام)، قَالَ: إِنَ لِلنَّارِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ: بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ فِرْعَوْنُ وَ هَامَانُ وَ قَارُونُ، وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ الْمُشْرِكُونَ وَ الْكُفَّارُ مِمَّنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَيَّةَ هُوَ لَهُمْ خَاصَّةً لَا يُزَاحِمُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ، وَ هُوَ بَابُ لَظَى، وَ هُوَ بَابُ سَقَرَ، وَ هُوَ بَابُ الْهَاوِيَةِ تَهْوِي بِهِمْ سَبْعِينَ خَرِيفاً، فَكُلَّمَا هَوَى بِهِمْ سَبْعِينَ خَرِيفاً فَصَارَ بِهِمْ فَوْرَةٌ قُذِفَ بِهِمْ فِي أَعْلَاهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً، ثُمَّ هَوَى بِهِمْ كَذَلِكَ سَبْعِينَ خَرِيفاً، فَلَا يَزَالُونَ هَكَذَا أَبَداً خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ، وَ بَابٌ يَدْخُلُ فِيهِ مُبْغِضُونَا وَ مُحَارِبُونَا وَ خَاذِلُونَا، وَ إِنَّهُ لَأَعْظَمُ الْأَبْوَابِ وَ أَشَدُّهَا حَرّاً.قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ الزُّرَقِيُ: فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): الْبَابُ في المصدر: منه، بدلا من: فيه. في الخصال: الرّزقيّ.

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.