الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
بحار الأنوار · رقم ٣٢٣

عَنْ مُرِّ الْحَقِّ وَ لَمْ تَهِنُوا عَنْ تَوْهِينِ الْبَاطِلِ لَمْ يَتَشَجَّعْ عَلَيْكُمْ مَنْ لَيْسَ مِثْلَكُمْ، وَ لَمْ يَقُومَنَّ قَوِيٌّ عَلَيْكُمْ وَ عَلَى هَضْمِ الطَّاعَةِ وَ إِزْوَائِهَا عَنْ أَهْلِهَا، لَكِنْ تِهْتُمْ كَمَا تَاهَتْ بَنُو

إِسْرَائِيلَ عَلَى عَهْدِ مُوسَى (عليه السلام)، وَ لَعَمْرِي أَيْضاً غفر [لَيُضَاعَفَنَّ عَلَيْكُمُ التِّيهُ مِنْ بَعْدِي أَضْعَافَ مَا تَاهَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ، وَ لَعَمْرِي أَنْ لَوْ قَدِ اسْتَكْمَلْتُمْ مِنْ بَعْدِي مُدَّةَ سُلْطَانِ بَنِي أُمَيَّةَ لَقَدِ اجْتَمَعْتُمْ عَلَى سُلْطَانِ الدَّاعِي إِلَى الضَّلَالَةِ، وَ أَحْيَيْتُمُ الْبَاطِلَ، وَ خَلَّفْتُمُ الْحَقَّ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ، وَ قَطَعْتُمُ الْأَدْنَى مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَ وَصَلْتُمُالْأَبْعَدَ مِنْ أَبْنَاءِ الْحَرْبِ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، وَ لَعَمْرِي أَنْ لَوْ قَدْ ذَابَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ لَدَنَا التَّمْحِيصُ لِلْجَزَاءِ، وَ قَرُبَ الْوَعْدُ، وَ انْقَضَتِ الْمُدَّةُ، وَ بَدَا لَكُمُ النَّجْمُ ذُو الذَّنَبِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَ لَاحَ لَكُمُ الْقَمَرُ الْمُنِيرُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَرَاجِعُوا التَّوْبَةَ، وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِنِ اتَّبَعْتُمْ طَالِعَ الْمَشْرِقِ سَلَكَ بِكُمْ مَنَاهِجَ الرَّسُولِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَتَدَاوَيْتُمْ مِنَ الْعَمَى وَ الصَّمَمِ وَ الْبَكَمِ، وَ كُفِيتُمْ مَئُونَةَ الطَّلَبِ وَ التَّعَسُّفِ، وَ نَبَذْتُمُ الثِّقْلَ الْقَادِحَ عَنِ الْأَعْنَاقِ، وَ لَا يُبَعِّدُ اللَّهُ إِلَّا مَنْ أَبَى وَ ظَلَمَ وَ اعْتَسَفَ وَ أَخَذَ مَا لَيْسَ لَهُ، وَ سَيَعْلَمُ ﴿‏الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ‏﴾توضيح:في دون ما استقبلتم.. الظاهر أنّ هذه الخطبة كانت بعد قتل عثمان و انعقاد البيعة له (عليه السلام)، و حدوث بعض مبادي الفتن، فالمراد بما استدبروه استيلاء خلفاء الجور و تمكّنهم ثم زوال دولتهم، و بما استقبلوه ما حدث من الفتن بعد خلافته (عليه السلام)، فإنّ التدبّر فيها يورث العلم بأنّ بناء الدنيا على الباطل، و أنّ الحقّ لا يستقيم فيها، و أنّ الحقّ و الباطل كليهما إلى فناء و انقضاء، أو المراد بما استدبروه ما وقع في زمن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) أوّلا و آخرا، و بما استقبلوه ما كان بعده (صلّى اللّه عليه و آله) مطابقا للأحوال السابقة من غلبة الباطل أوّلا ثم مغلوبيّته ثانيا، و يحتمل أن يكون المراد بما يستقبل و ما يستدبر شيئا واحدا فإنّ ما يستقبل قبل وروده يستدبر بعد مضيّه، أو المراد بما يستقبلونه ما أمامهم من أحوال البرزخ و القيامة، و بما استدبروه ما مضى من أيّام عمرهم، و لا يخفى بعده.فيما يعينكم - بالمهملة-.. أي يهمّكم أو بالمعجمة.و قوله (عليه السلام): النظر فيه.. بدل اشتمال لقوله فيما يعينكم أو فاعل لقوله: يعينكم، بتقدير الظرف.من قد أقاده اللّه.. أي جعله قائدا و مكّنه من الملك أو من القود.و في الإرشاد: أباده اللّه بعمله.. و هو أظهر.بما ختم اللّه لهم.. الظرف صلة للختم قدم عليه.. أي انظروا بأيّ شيء ختم لهم، أو الباء بمعنى في، أو إلى، أو زائدة.و اللّه مخلّدون.. خبر محذوف و الجملة مبنيّة و مؤكّدة للسابقة أو استئنافيّة، كأنّه سأل عن عاقبتهم فقيل هم و اللّه مخلّدون.وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ. أي مرجعها إلى حكمه، أو عاقبة الملك و الدولة و العزّة للّه و لمن طلب رضاه.فيا عجبا- بغير تنوين- و أصله: يا عجبي، أو بالتّنوين.. أي يا قوم اعجبوا عجبا، و الأوّل أظهر.في دينها.. متعلّق بالاختلاف، أو بالخطإ، أو بهما على التنازع.و المراد بالحجج: المذاهب و الطرق أو الدلائل عليها.و لا يعفّون- بالتشديد و كسر العين- من العفّة، أو بالتخفيف و السكون من العفو.المعروف فيهم ما عرفوا.. أي المعروف و المنكر تابعان لآرائهم- و إنخالفت الواقع- أو لشهواتهم، و لا يبالون بعدم موافقة الشريعة.و كهوف شبهات.. أي تأوي إليهم.و العشوة: أن يركب أمرا على غير بيان.من وكله اللّه إلى نفسه.. أي بسبب إعراضه عن الحقّ، و هو مبتدأ.و قوله: فهو مأمون خبره، و لعلّ المراد بالموصول أئمّة من قد ذمّهم سابقا لا أنفسهم.من فعلات شيعتي.. أي من يتّبعني اليوم ظاهرا.كلّ حزب منهم أخذ بغصن.. أي لتفرّقهم عن أئمّة الحقّ صاروا شعبا شتّى كلّ منهم أخذ بغصن من أغصان شجرة الحقّ بزعمهم ممّن يدّعي الانتساب إلى أهل البيت (عليهم السلام) مع تركهم الأصل.يستجمع هؤلاء.. إشارة إلى اجتماعهم على أبي مسلم لدفع بني أميّة، لكن دفعوا الفاسد بالأفسد.كما يجمع قزع الخريف.. أي قطع السّحاب المتفرّقة، و إنّما خصّ الخريف لأنّه أوّل الشّتاء، و السّحاب يكون فيه متفرّقا غير متراكم و لا مطبق ثمّ يجتمع بعضه إلى بعض بعد ذلك.بيان، و هي غلطة مطبعية. في (ك): بأفسد. نصّ عليه في النهاية 59، و لسان العرب 271، و غيرهما. و الرّكام: السّحاب المتراكم بعضه فوق بعض، و نسبة هذا التأليف إليه تعالى- مع أنّه لم يكن برضاه- على المجاز الشائع في الآيات و الأخبار.ثم يفتح لهم أبوابا.. فتح الأبواب كناية عمّا هيّأ لهم من الأسباب استدراجا، و المستشار موضع ثوراتهم و هيجانهم، و شبّه (عليه السلام) تسلّط هذا الجيش عليهم بسوء أعمالهم بما سلّط اللّه على أهل سبإ بعد إتمام النعمة عليهم لكفرانهم، كما قال تعالى: (﴿‏لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ‏﴾ وَ شِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَ اشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَ رَبٌّ ﴿‏غَفُورٌ فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ‏﴾ وَ بَدَّلْناهُمْ ﴿‏بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ‏﴾ وَ أَثْلٍ وَ شَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ).قوله (عليه السلام): حيث بعث عليه فأرة... هذا مؤيّد لما قيل: أنّ العرم: الفأرة، و أضيف السيل إليه لأنّه نقب لهم سكرا ضربت لهم بلقيس.و في النهج: كسيل الجنّتين حيث لم تسلم عليه فارة و لم تثبت له أكمة، و الفارة:الهيجان.. و استثاره: غيره. في (س): ثورانهم. سبأ: 16. في النهج- طبعة صبحي صالح-: قارة. انظر: القاموس 149. قال في القاموس 50: السكر: سدّ النهر، و بالكسر الاسم منه و ما سدّ به النهر. في النهج: تسلّم عليه قارة و لم تثبت عليه ألمة. الجبل الصّغير، و الأكمة: التّلّ.و الحاصل بيان شدّة الشبه به بأنّه أحاط بالجبال و ذهب بالتلال و لم يمنعه شيء.و لم يرد سننه رصّ طود.. السّنن: الطّريق، و الرّصّ: التصاق الأجزاء بعضها ببعض، و الطّود: الجبل، أي لم يرد طريقه طود مرصوص. و في النهج بعده: و لا حداب أرض.و لما فرغ (عليه السلام) من بيان شدّة المشبّه به أخذ في بيان شدّة المشبّه، فقال: يذعذعهم اللّه في بطون أودية. الذّعذعة: التّفريق.. أي يفرّقهم اللّه في السبل متوجّهين إلى البلاد.ثم يسلكهم يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ- هي من ألفاظ القرآن-.. أي كما أنّ اللّه تعالى ينزّل الماء من السماء فيستكنّ في أعماق الأرض ثم يظهر ينابيع إلى ظاهرها، كذلك هؤلاء يفرّقهم اللّه في بطون الأودية و غوامض الأغوار ثم يظهرهم بعدهو اسم عبرانيّ لجبال مكّة. و لم نحصل على نصّ كلامه (قدّس سرّه) في كتب اللغة. كما ذكره في القاموس 75، و المصباح المنير 24، و انظر: لسان العرب 20، و مجمع البحرين 8. قاله في المصباح المنير 352، و لسان العرب 226، و انظر: مجمع البحرين 268، و النهاية 410. كما في النهاية 227، و الصحاح 1041. نصّ عليه في القاموس 310، و انظر: الصحاح 502، و النهاية 141. في (ك): أخداب. الكلمة في (س) مشوّشة و قد تقرأ: الزعزعة. جاء في مجمع البحرين 328، و النهاية 160، و الصحاح 1211. قد يقرأ في مطبوع البحار: السيل. الاختفاء، كذا ذكره ابن أبي الحديد.و يحتمل أن يكون بيانا لاستيلائهم على البلاد و تفرّقهم فيها و ظهورهم في كلّ البلاد و تيسير أعوانهم من سائر العباد، فكما أنّ مياه الأنهار و وفورها توجب وفور مياه العيون و الآبار فكذلك يظهر أثر هؤلاء في كلّ البلاد و تكثر أعوانهم في جميع الأقطار، و كلّ ذلك ترشيح لما سبق من التشبيه.من قوم.. أي بني أميّة.حقوق قوم.. أي أهل البيت (عليهم السلام) للانتقام من أعدائهم و إن لم يصل الحقّ إليهم.و يمكّن من قوم.. أي بني العباس.لديار قوم.. أي بني أميّة، و في بعض النسخ: و يمكّن بهم قوما في ديار قوم، و في النهج: و يمكّن لقوم في ديار قوم.. و هما أظهر.تشريدا لبني أميّة.. أي ليس الغرض إلّا تفريق بني أميّة و رفع ظلمهم.يضعضع اللّه بهم ركنا.. ضعضعه: هدمه حتّى الأرض.. أي يهدم اللّه بهم ركنا وثيقا هو أساس دولة بني أميّة. و ينقض بهم طيّ الجنادل من إرم..الجنادل- جمع جندل-: و هو ما يقلّه الرّجل من الحجارة.. أي ينقض اللّه الأبنية التي طويت و بنيت بالجنادل.من بلاد إرم.. و هي دمشق و الشام، إذ كان مستقرّ ملكهم في أكثر الأزمانتلك البلاد، و في بعض النسخ: على الجنادل.و يملأ منهم بطنان الزيتون.. بطنان الشيء: وسطه و دواخله. و قال الفيروزآبادي: الزّيتون مسجد دمشق، أو جبال الشّام، و بلد بالصّين، و الغرض استيلاؤهم على وسط بلاد بني أميّة.و الصّهيل- كأمير-: صوت الفرس.و قال الفيروزآبادي: رجل طمطم و طمطميّ - بكسرهما- و طمطمانيّ بالضّمّ- في لسانه عجمة. انتهى.و أشار (عليه السلام) بذلك إلى أنّ أكثر عسكرهم من العجم- كما كان- إذ عسكر أبي مسلم كان أكثرهم من خراسان.ليذوبنّ ما في أيديهم.. أي بني أميّة. و يحتمل أن يكون إشارة إلى انقراض هؤلاء الغالبين من بني العباس.و إلى اللّه عزّ و جلّ يقضي منهم من درج.. في بعض النسخ: يفضي- بالفاء-.أي يوصل، و في بعضها بالقاف بمعنى المحاكمة أو الإنهاء و داخله. و انظر: الصحاح 2079. قاله في القاموس 148، و قارنه ب: تاج العروس 546، و لسان العرب 35. صرّح به في مجمع البحرين 408، و الصحاح 1747، و القاموس 4. سقط في (ك): طمطمي. في (س): طمطمان. كما ذكره في القاموس 145، و نحوه في لسان العرب 371، و قارن به 139 منه. كذا، و الظاهر: كما أنّ عسكر.. إلى آخره. قال في مجمع البحرين 331: الإفضاء إلى الشيء: الوصول إليه بالملامسة، و أصله من الفضاء و هو السعة. و قال في المصباح المنير 150: أفضيت إلى الشيء: وصلت إليه، و أفضيت إليه بالسرّ: أعلمته به، و انظر: النهاية 456، و الصحاح 2455، و القاموس 374. قاله في الصحاح 2463، و النهاية 78، و القاموس 378، و لسان العرب 186، و فيه: القضاء: الحكم. كما ورد في القاموس 379، و الصحاح 2463، و لسان العرب 187. و الإيصال.و درج الرّجل.. أي مشى، و درج أيضا: مات، و درج القوم:انقرضوا، و الظاهر أنّ المراد به هنا الموت. أي من رأت منهم مات ضالا و أمره إلى اللّه يعذّبه كيف يشاء، و على الأول المعنى من بقي منهم فعاقبته الفناء و اللّه يقضي فيه بعلمه.و لعلّ اللّه يجمع شيعتي... إشارة إلى ظهور القائم (عليه السلام) و لا يلزم اتّصاله بملكهم، لأنّه شرّ لهم، كما سيأتي في الأخبار على كلّ حال.عن مرّ الحقّ.. أي الحقّ الذي هو مرّ، أو خالص الحقّ، فإنّه أمرّ. و في النهج: عن نصر الحقّ.و على هضم الطاعة.. أي كسرها و إزوائها، يقال: زوى الشيء عنه:أي صرفه و نحّاه، و لم أظفر بهذا البناء.لكن تهتم كما تاهت بنو إسرائيل.. في خارج المصر أربعين سنة في الأرض بسبب عصيانهم و ترك الجهاد فكذا أصحابه (عليه السلام) تحيّروا في أديانهم و أعمالهم لما لم ينصروه على عدوّه. و في النهج: و لكنّكم تهتم متاه بني إسرائيل أضعاف ما أي لم أعثر على مصدر (زوى) من باب الإفعال. نهج البلاغة 77- محمّد عبده-، و صفحة: 240 خطبة صبحي صالح-. تاهت.. أي بحسب الشدّة أو بحسب الزمان.و الداعي إلى الضلالة.. داعي بني العباس.و خلفتم الحقّ.. أي متابعة أهل البيت (عليهم السلام).و قطعتم الأدنى.. أي الأدنين إلى الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) نسبا، الناصرين له في غزوة بدر، يعني نفسه و أولاده (عليهم السلام).و وصلتم الأبعد.. أي أولاد العباس فإنّهم كانوا أبعد نسبا من أهل البيت (عليهم السلام)، و كان جدّهم العباس ممّن حارب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في غزوة بدر.أن لو قد ذاب ما في أيديهم... أي ذهب ملك بني العباس.لذي التمحيص للجزاء.. أي قرب قيام القائم (عليه السلام). و فيه التمحيص و الابتلاء ليجزي الكافرين و يعذّبهم في الدنيا أو القيامة.و قرب الوعد... أي وعد الفرج.و انقضت المدّة... أي قرب انقضاء مدّة أهل الباطل.و النجم ذو الذنب، من علامات ظهور القائم (عليه السلام).و المراد بالقمر المنير.. القائم (عليه السلام)، و كذا طالع المشرق إذ مكة شرقيّة بالنسبة إلى المدينة أو لأنّ اجتماع العساكر عليه و توجّهه إلى فتح البلاد من الكوفة و هي كالشرقيّة بالنسبة إلى الحرمين، و لا يبعد أن يكون ذكر المشرق ترشيحا للاستعارة أي القمر الطالع من مشرقه، و يحتمل أن يكون إشارة إلى ظهور السلطان إسماعيل أنار اللّه برهانه.و التّعسّف: الظّلم.و الثّقل الفادح: الديون المثقلة و المظالم أو بيعة أهل الجور و طاعتهم و ظلمهم.إلّا من أبى.. أي عن طاعة القائم (عليه السلام) أو الربّ تعالى.و اعتسف.. أي مال عن طريق الحقّ إلى غيره، أو ظلم على غيره.53- مَا: الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيٍّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَفْوَانَ وَ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ، عَنِ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ: اتَّقُوا اللَّهَ وَ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ لِأَئِمَّتِكُمْ، قُولُوا مَا يَقُولُونَ وَ اصْمُتُوا عَمَّا صَمَتُوا، فَإِنَّكُمْ فِي سُلْطَانِ مَنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (وَ إِنْ ﴿‏كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ‏﴾) يَعْنِي بِذَلِكَ وُلْدَ الْعَبَّاسِ، فَاتَّقُوا اللَّهَ فَإِنَّكُمْ فِي هُدْنَةٍ، صَلُّوا فِي عَشَائِرِهِمْ، وَ اشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ، وَ أَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَيْهِمْ..النهاية 419. نصّ عليه في لسان العرب 2450، و القاموس 175، و غيرهما. قاله في مجمع البحرين 100، و القاموس 175، و لسان العرب 246. أقول: انظر شرح الخطبة في شرح النهج لابن ميثم 305، و منهاج البراعة للقطب الراونديّ 365، و شرح ابن أبي الحديد 384، و قريب منه في 285- 286. أمالي الشّيخ الطّوسيّ 280، مع تفصيل في الإسناد. لا يوجد: و جعفر بن عيسى، في المصدر. في (س): عندر، بالعين المهملة. إبراهيم: 46.

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.