الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بحار الأنوار · رقم ٣٢٤

)، و البرهان:، حديث 4]17-كنز: بإسناده عن حريز، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال: يَوْمَ ﴿‏يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا* يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا‏﴾(الفرقان: 28)، قال: يقول الأول الثاني.[بحار الأنوار:، حديث 32، عن تأويل الآيات الظاهرة: - 375، حديث الحجرية: و البرهان:، حديث 5]18-كنز: بإسناده عن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قوله تعالى:وَ الْفَجْرِهو القائم، و «الليالي العشر» الأئمّة (عليهم السلام) من الحسن إلى الحسن، و الشَّفْعِأمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام)، و «الوتر»هو اللّه وحده لا شريك له، «وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ»هي دولة حبتر، فهي تسري الى قيام القائم (عليه السلام).[بحار الأنوار:، حديث 19، عن تأويل الآيات الظاهرة:، حديث 1، (الحجرية:385)، البرهان:، حديث 1]19-قب: كتاب ابن مردويه و غيره، بالإسناد عن جابر الأنصاري و غيره، كلّهم عن عمر بن الخطاب، قال: كنت أجفو عليّا، فلقيني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إنّك آذيتني يا عمر، فقلت: أعوذ باللّه من أذى رسوله، قال: إنّك قد آذيت عليّا، و من آذى عليّا فقد آذاني.و العكبريّ في الابانة: بإسناده عن سعد بن أبي وقّاص، قال: كنت أنا و رجلان في المسجد، فنلنا من عليّ (عليه السلام)، فأقبل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مغضبا فقال: ما لكم و لي؟ من آذى عليّا فقد آذاني [من آذى عليّا فقد آذاني، من آذى عليّا فقد آذاني].[بحار الأنوار: - من حديث 1، عن المناقب: - 12 ( - 211)]20-قب: بإسناده عن الأصبغ بن نباتة، قال: سألت الحسين (عليه السلام)، فقلت: سيّدي! أسألك عن شيء أنا به موقن، و إنّه من سرّ اللّه و أنت المسرور اليه ذلك السرّ، فقال:يا أصبغ! أتريد أن ترى مخاطبة رسول اللّه لأبي دون يوم مسجد قبا؟. قال: قلت: هذا الذي أردت. قال: قم، فإذا أنا و هو بالكوفة، فنظرت فإذا المسجد من قبل أن يرتدّ اليّ بصري، فتبسّم في وجهي، ثم قال: يا أصبغ! إنّ سليمان بن داود أعطي الريح غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌو أنا قد أعطيت أكثر ممّا أعطي سليمان، فقلت: صدقت و اللّه يا بن رسول اللّه. فقال:نحن الذين عندنا علم الكتاب، و بيان ما فيه، و ليس عند أحد [لإحد] من خلقه ما عندنا، لأنّا أهل سرّ اللّه، فتبسّم في وجهي، ثم قال: نحن آل اللّه و ورثة رسوله، فقلت: الحمد للّه على ذلك. قال لي: أدخل، فدخلت، فإذا أنا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محتبئ في المحراب بردائه، فنظرت فإذا [أنا] بأمير المؤمنين (عليه السلام) قابض على تلابيب الأعسر، فرأيت رسول اللّه يعضّ على الأنامل و هو يقول: بئس الخلف خلفتني أنت و أصحابك، عليكم لعنة اللّه و لعنتي...الخبر.أقول: قيل: المراد بأبي دون؛ هو أبو بكر، و قيل: الأعسر؛ هو أحدهما.[بحار الأنوار: - 185، حديث 11، عن المناقب: ]21-عن كتاب سليم بن قيس، و فيه: قال سلمان:... و لم يكن منّا أحد أشدّ قولا من الزبير، فإنّه لمّا بايع قال: يا بن صهّاك! أما و اللّه لو لا هؤلاء الطغاة الذين أعانوك لما كنت تقدم عليّ و معي سيفي، لما أعرف من جبنك و لؤمك، و لكن وجدت طغاة تقوى بهم و تصول، فغضب عمر، و قال: أتذكر صهّاكا؟. فقال:و من صهّاك؟ و ما يمنعني من ذكرها؟!، و قد كانت صهّاك زانية، أو تنكر ذلك؟ أو ليس قد كانت أمة حبشية لجدي عبد المطلب فزنى بها جدّك نفيل فولدت أباك الخطّاب، فوهبها عبد المطلب له بعد ما زنى بها فولدته، و إنّه لعبد جدّي ولد زنا، فأصلح بينهما أبو بكر و كفّ كلّ واحد منهما عن صاحبه.[بحار الأنوار:، عن كتاب سليم بن قيس:

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.