⟨حدثني محمد بن همام عن سعيد بن محمد عن عباد بن يعقوب عن عبد الله بن الهيثم عن صلت بن الحر⟩
قال كنت جالسا مع زيد بن علي فقرأ- إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ- قال هدى الناس و رب الكعبة إلى علي ص- ضل عنه من ضل و اهتدى به من اهتدى.فر، تفسير فرات بن إبراهيم أحمد بن القاسم عن أحمد بن صبيح عن عبد الله بن الهيثم مثله.13- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ عَنْ خَالِدِ بْنِ حَمَّادٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ ص- ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾- قَالَ إِنَّكَ عَلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ- وَ عَلِيٌّ هُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ.14- ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ مَنْ ﴿يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ﴾- وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ - قَالَ تَفْسِيرُهَا فِي بَطْنِ الْقُرْآنِ- وَ مَنْ يَكْفُرْ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ هُوَ الْإِيمَانُ- وَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ- وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً - قَالَتَفْسِيرُهَا فِي بَطْنِ الْقُرْآنِ- عَلِيٌّ هُوَ رَبُّهُ فِي الْوَلَايَةِ وَ الطَّاعَةِ- وَ الرَّبُّ هُوَ الْخَالِقُ الَّذِي لَا يُوصَفُ- وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) إِنَّ عَلِيّاً آيَةٌ لِمُحَمَّدٍ- وَ إِنَّ مُحَمَّداً يَدْعُو إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ع- أَ مَا بَلَغَكَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص- مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ- اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ- فَوَالَى اللَّهُ مَنْ وَالاهُ وَ عَادَى اللَّهُ مَنْ عَادَاهُ- وَ أَمَّا قَوْلُهُ إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ - فَإِنَّهُ يَعْنِي أَنَّهُ لَمُخْتَلَفٌ عَلَيْهِ - قَدِ اخْتَلَفَ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِي وَلَايَتِهِ- فَمَنِ اسْتَقَامَ عَلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ دَخَلَ الْجَنَّةَ- وَ مَنْ خَالَفَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ دَخَلَ النَّارَ- وَ أَمَّا قَوْلُهُ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ- فَإِنَّهُ يَعْنِي عَلِيّاً (عليه السلام) مَنْ أُفِكَ عَنْ وَلَايَتِهِ أُفِكَ عَنِ الْجَنَّةِ- فَذَلِكَ قَوْلُهُ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ- وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ - إِنَّكَ لَتَأْمُرُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ تَدْعُو إِلَيْهَا- وَ هُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ - وَ أَمَّا قَوْلُهُ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَفِي عَلِيٍّ- إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ - إِنَّكَ عَلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ هُوَ عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ - وَ أَمَّا قَوْلُهُ ﴿فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ﴾ - يَعْنِي فَلَمَّا تَرَكُوا وَلَايَةَ عَلِيٍّ وَ قَدْ أُمِرُوا بِهَا ﴿فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾- يَعْنِي دَوْلَتَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ مَا بُسِطَ لَهُمْ فِيهَا وَ أَمَّا قَوْلُهُ ﴿حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً- فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾يَعْنِي قِيَامَ الْقَائِمِ (عليه السلام).بيان: قوله و الرب هو الخالق الذي لا يوصف أي الرب بدون الإضافة لا يطلق إلا على الله و أما معها فقد يطلق على غيره تعالى كقول يوسف (عليه السلام) ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ.15- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ لَئِنْ ﴿قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ﴾ - قَالَ أَ تَدْرِي يَا جَابِرُ مَا سَبِيلُ اللَّهِ- فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ- قَالَ سَبِيلُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَ ذُرِّيَّتُهُ- فَمَنْ قُتِلَ فِي وَلَايَتِهِ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ مَنْ مَاتَ فِي وَلَايَتِهِ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَيْسَ مَنْ يُؤْمِنُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا وَ لَهُ قِتْلَةٌ وَ مِيتَةٌ- قَالَ إِنَّهُ مَنْ قُتِلَ يُنْشَرُ حَتَّى يَمُوتَ- وَ مَنْ مَاتَ يُنْشَرُ حَتَّى يُقْتَلَ.📕 بحار الأنوار (ج36-54)
[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور