الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بحار الأنوار · رقم ٣٢٦

حدثني محمد بن همام عن سعيد بن محمد عن عباد بن يعقوب عن عبد الله بن الهيثم عن صلت بن الحر

قال كنت جالسا مع زيد بن علي فقرأ- إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ- قال هدى الناس و رب الكعبة إلى علي ص- ضل عنه من ضل و اهتدى به من اهتدى.فر، تفسير فرات بن إبراهيم أحمد بن القاسم عن أحمد بن صبيح عن عبد الله بن الهيثم مثله.13- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ عَنْ خَالِدِ بْنِ حَمَّادٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ ص- ﴿‏فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏﴾- قَالَ إِنَّكَ عَلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ- وَ عَلِيٌّ هُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ.14- ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ مَنْ ﴿‏يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ‏﴾- وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ - قَالَ تَفْسِيرُهَا فِي بَطْنِ الْقُرْآنِ- وَ مَنْ يَكْفُرْ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ هُوَ الْإِيمَانُ- وَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ- وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً - قَالَتَفْسِيرُهَا فِي بَطْنِ الْقُرْآنِ- عَلِيٌّ هُوَ رَبُّهُ فِي الْوَلَايَةِ وَ الطَّاعَةِ- وَ الرَّبُّ هُوَ الْخَالِقُ الَّذِي لَا يُوصَفُ- وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) إِنَّ عَلِيّاً آيَةٌ لِمُحَمَّدٍ- وَ إِنَّ مُحَمَّداً يَدْعُو إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ع- أَ مَا بَلَغَكَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص- مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ- اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ- فَوَالَى اللَّهُ مَنْ وَالاهُ وَ عَادَى اللَّهُ مَنْ عَادَاهُ- وَ أَمَّا قَوْلُهُ إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ - فَإِنَّهُ يَعْنِي أَنَّهُ لَمُخْتَلَفٌ عَلَيْهِ - قَدِ اخْتَلَفَ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِي وَلَايَتِهِ- فَمَنِ اسْتَقَامَ عَلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ دَخَلَ الْجَنَّةَ- وَ مَنْ خَالَفَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ دَخَلَ النَّارَ- وَ أَمَّا قَوْلُهُ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ- فَإِنَّهُ يَعْنِي عَلِيّاً (عليه السلام) مَنْ أُفِكَ عَنْ وَلَايَتِهِ أُفِكَ عَنِ الْجَنَّةِ- فَذَلِكَ قَوْلُهُ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ- وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ - إِنَّكَ لَتَأْمُرُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ تَدْعُو إِلَيْهَا- وَ هُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ - وَ أَمَّا قَوْلُهُ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَفِي عَلِيٍّ- إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ - إِنَّكَ عَلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ هُوَ عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ - وَ أَمَّا قَوْلُهُ ﴿‏فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ‏﴾ - يَعْنِي فَلَمَّا تَرَكُوا وَلَايَةَ عَلِيٍّ وَ قَدْ أُمِرُوا بِهَا ﴿‏فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ‏﴾- يَعْنِي دَوْلَتَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ مَا بُسِطَ لَهُمْ فِيهَا وَ أَمَّا قَوْلُهُ ﴿‏حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً- فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ‏﴾يَعْنِي قِيَامَ الْقَائِمِ (عليه السلام).بيان: قوله و الرب هو الخالق الذي لا يوصف أي الرب بدون الإضافة لا يطلق إلا على الله و أما معها فقد يطلق على غيره تعالى كقول يوسف (عليه السلام) ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ.15- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ لَئِنْ ﴿‏قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ‏﴾ - قَالَ أَ تَدْرِي يَا جَابِرُ مَا سَبِيلُ اللَّهِ- فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ- قَالَ سَبِيلُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَ ذُرِّيَّتُهُ- فَمَنْ قُتِلَ فِي وَلَايَتِهِ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ مَنْ مَاتَ فِي وَلَايَتِهِ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَيْسَ مَنْ يُؤْمِنُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا وَ لَهُ قِتْلَةٌ وَ مِيتَةٌ- قَالَ إِنَّهُ مَنْ قُتِلَ يُنْشَرُ حَتَّى يَمُوتَ- وَ مَنْ مَاتَ يُنْشَرُ حَتَّى يُقْتَلَ.📕 بحار الأنوار (ج36-54)

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.