الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

[^VI وعن أبي يحيى الواسطي قال: لمّا افتتح أمير المؤمنين عليه السلام اجتمع الناس عليه وفيهم الحسن البصري ومعه الألواح، فكان كلّما لفظ أمير المؤمنين عليه اللام بكلمة كتبها، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام - بأعلىٰ صوته-: ما تصنع؟

فقال:

نكتب آثاركم لنحدّث بها بعدكم، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: أما إنَّ لكلّ قوم سامريّ، وهذا سامريّ هذه الأُمّة، أما إنَّه لا يقول لا مساس ولكن يقول لا قتال.

احتجاجه عليه السلام علىٰ قومه في الحثّ علىٰ المسير إلى الشام لقتال معاوية وفيما أخذ عليهم من العهد والميثاق بالطاعة له حال بيعتهم إيّاه ١٨٨١ روي أنّه عليه السلام لمَا عزم على المسير إلى الشام لقتال معاوية، قال-بعد حمد اللّٰه والثناء عليه والصلاة على رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم -: اتّقوا اللّٰه عباد اللّه وأطيعوه، وأطيعوا إمامكم، فإنَّ الرِّعيّة الصالحة تنجو بالإمام العادل، ألا وإنَّ الرعيَّة الفاجرة تهلك بالإمام الفاجر، وقد أصبح معاوية نقله في البحار في باب حال الحسن البصري.

الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام في الحثّ على المسير الى الشام ٤٠٥ غاصباً لما فى يديه من حقّي، ناكثاً لبيعتي، طاغياً في دين اللّٰه عزّ وجلّ، وقد علمتم أيّها المسلمون مافعل الناس بالأمس، فجئتموني راغبين إليَّ في أمركم، حتّىٰ استخر جتموني من منزلي لتبايعوني، فالتويت عليكم لأبلو ما عندكم فرادد تموني القول مراراً وراددتكم، وتداككتم عليَّ تداكك الإبل الهيم على حياضها حرصاً علىٰ بيعتي، حتّى خفت أن يقتل بعضكم بعضاً.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.