⟨وَقَفُوا عَلَى عَظِيمِ مَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ فَعَلِمُوا أَنَّهُمْ أَحَقُّ بِأَنْ يَكُونُوا خُلَفَاءَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَجَهُ عَلَى بَرِيَّتِهِ ثُمَّ غَيَّبَهُمْ عَنْ أَبْصَارِهِمْ وَ اسْتَعْبَدَهُمْ بِوَلَايَتِهِمْ وَ مَحَبَّتِهِمْ وَ⟩
كلامه رفع الله مقامه. أقول و يحتمل أيضا في رؤية من مضى و من لم يأت أن يكون (صلى الله عليه وآله وسلم) رأى أجسادهم المثالية أو أرواحهم على القول بتجسمها و قد مر بعض القول في ذلك في كتاب المعاد و الله يهدي إلى الرشاد.66 مناقب [الْمَنَاقِبُ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ الْقُمِّيُّ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) يَا مُحَمَّدُعَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ* * * مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ.67- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) يَا عَلِيُّ أَنْتَ خَيْرُ الْبَشَرِ لَا يَشُكُّ فِيهِ إِلَّا كَافِرٌ.68- وَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ الْبَشَرِ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ فَقِيلَ فَلِمَ حَارَبْتِهِ فَقَالَتْ وَ اللَّهِ مَا حَارَبْتُهُ مِنْ ذَاتِ نَفْسِي وَ مَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلَّا طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ.69- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتَهَى بِيَ الْمَسِيرُ مَعَ جَبْرَئِيلَ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَرَأَيْتُ بَيْتاً مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ هَذَا هُوَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَبْلَ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ عَامٍ قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصِلْ إِلَيْهِ قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ جَمَعَ اللَّهُ إِلَى النَّبِيِّينَ فَصَفَّهُمْ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) وَرَائِي صَفّاً فَصَلَّيْتُ بِهِمْ فَلَمَّا سَلَّمْتُ أَتَانِي آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ سَلِ الرُّسُلَ عَلَى مَا ذَا أَرْسَلْتُهُمْ مِنْ قَبْلِكَ فَقُلْتُ مَعَاشِرَ الرُّسُلِ عَلَى مَا ذَا بَعَثَكُمْ رَبِّي قَبْلِي فَقَالَ الرُّسُلُ عَلَى وَلَايَتِكَ وَ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ سْئَلْ ﴿مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا﴾.70- كِتَابُ الْمُحْتَضَرِ، لِلْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ مِمَّا رَوَاهُ مِنْ تَفْسِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ فَإِذَا مَلَكٌ قَدْ أَتَانِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ سَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا عَلَى مَا بُعِثُوا فَقُلْتُ مَعَاشِرَ الرُّسُلِ وَ النَّبِيِّينَ عَلَى مَا بَعَثَكُمُ اللَّهُ قَبْلِي قَالُوا عَلَى وَلَايَتِكَ يَا مُحَمَّدُ وَ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام).71- وَ مِمَّا رَوَاهُ مِنْ كِتَابِ الْمِعْرَاجِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّقْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ بَسَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُهَلَّبِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَبِيحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (عليه السلام) قَالَ: لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِلَى السَّمَاءِ قَالَ الْعَزِيزُ عَزَّ وَ جَلَ ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾قَالَ قُلْتُ وَ الْمُؤْمِنُونَ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ خَلَّفْتَ لِأُمَّتِكَ وَ هُوَ أَعْلَمُ قُلْتُ خَيْرَهَا لِأَهْلِهَا قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَرْتُكَ مِنْهَا ثُمَّ شَقَقْتُ لَكَ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَلَا أُذْكَرُ فِي مَوْضِعٍ إِلَّا ذُكِرْتَ مَعِي وَ أَنَا الْمَحْمُودُ أَنْتَ مُحَمَّدٌ ثُمَّ اطَّلَعْتُ إِلَيْهَا اطِّلَاعَةً أُخْرَى فَاخْتَرْتُ مِنْهَا عَلِيّاً فَجَعَلْتُهُ وَصِيَّكَ فَأَنْتَ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ خَلَقْتُ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ شَبْحِ نُورٍ ثُمَّ عَرَضْتُ وَلَايَتَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ وَ سَائِرَ خَلْقِي وَ هُمْ أَرْوَاحٌ
[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور