⟨بِهَا عَنْهَا وَ مَا أَرَاهَا إِلَّا حَرَاماً يَصُونُنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهَا⟩
حُبِسَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ. يج، الخرائج و الجرائح عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ إِنَّ عَلِيّاً بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فِي حَاجَةٍ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ وَ قَدْ صَلَّى النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْعَصْرَ وَ لَمْ يُصَلِّهَا عَلِيٌّ فَلَمَّا رَجَعَ وَضَعَ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ قَدْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ فَجَلَّلَهُ بِثَوْبِهِ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغِيبُ ثُمَّ إِنَّهُ سُرِّيَ عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ أَ صَلَّيْتَ يَا عَلِيُّ قَالَ لَا فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) اللَّهُمَّ رُدَّ عَلَى عَلِيٍّ الشَّمْسَ فَرَجَعَتْ حَتَّى بَلَغَتْ نِصْفَ الْمَسْجِدِ قَالَتْ أَسْمَاءُ وَ ذَلِكَ بِالصَّهْبَاءِ.15- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ (عليها السلام) جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) حَامِلَةً حَسَناً وَ حُسَيْناً وَ فَخَّاراً فِيهِ حَرِيرَةٌ فَقَالَ ادْعِي ابْنَ عَمِّكِ وَ أَجْلَسَ أَحَدَهُمَا عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَ الْآخَرَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ أَحَدَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ الْآخَرَ خَلْفَهُفَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ أَنَا عِنْدَ عَتَبَةِ الْبَابِ فَقُلْتُ وَ أَنَا مِنْهُمْ فَقَالَ أَنْتِ إِلَى خَيْرٍ وَ مَا فِي الْبَيْتِ غَيْرُ هَؤُلَاءِ وَ جَبْرَئِيلُ ثُمَّ أَغْدَفَ عَلَيْهِمْ كِسَاءً خَيْبَرِيّاً فَجَلَّلَهُمْ بِهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ ثُمَّ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِطَبَقٍ فِيهِ رُمَّانٌ وَ عِنَبٌ فَأَكَلَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَسَبَّحَ الْعِنَبُ وَ الرُّمَّانُ ثُمَّ أَكَلَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَتَنَاوَلَا فَسَبَّحَ الْعِنَبُ وَ الرُّمَّانُ فِي أَيْدِيهِمَا ثُمَّ دَخَلَ عَلِيٌّ فَتَنَاوَلَ مِنْهُ فَسَبَّحَ أَيْضاً ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَ أَرَادَ أَنْ يَتَنَاوَلَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ إِنَّمَا يَأْكُلُ مِنْ هَذَا نَبِيٌّ أَوْ وَلَدُ نَبِيٍّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ.بيان: في النهاية فيه إنه أغدف على علي سترا أي أرسله.16- يج، الخرائج و الجرائح رَوَتْ عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) بَعَثَ عَلِيّاً يَوْماً فِي حَاجَةٍ فَانْصَرَفَ عَلِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ هُوَ فِي حُجْرَتِي فَلَمَّا دَخَلَ عَلِيٌّ مِنْ بَابِ الْحُجْرَةِ اسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِلَى الْفَضَاءِ بَيْنَ الْحُجَرِ
[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور