الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٣٠

وَ عُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَلَمَّا جَلَسْنَا عِنْدَهُ

وسلم) قَالَ يَا ابْنَ أَخِي وَ اللَّهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَ قَدِمَ عَهْدِي وَ نَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوهُ وَ مَا لَا فَلَا تُكَلِّفُونِيهِ ثُمَّ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَوْماً فِينَا خَطِيباً بِمَاءٍ يُدْعَى خُمّاً بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ وَعَظَ ثُمَّ ذَكَرَ وَ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا أ بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ وَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَ النُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَ اسْتَمْسِكُوا بِهِ فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ رَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ وَ أَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ وَ مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ أَ لَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِبَيْتِهِ وَ لَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِّمَ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ بَعْدَهُ.ثم روي بأسانيد أخر مثل ذلك عن زيد بن أرقم و في بعضها و قلنا من أهل بيته نساؤه فقال لا ايم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أهلها و قومها أهل بيته أصله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده. ثم ذكر (رحمه الله) رواية أبي سعيد الخدري بأسانيد من تفسير الثعلبي و من مناقب ابن المغازلي و من الجمع بين الصحاح الستة من سنن أبي داود السجستاني و من صحيح الترمذي فلا نعيدها حذرا من التكرار.24- وَ رُوِيَ مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُظَفَّرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهم) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَضْلُ أَهْلِ بَيْتِي عَلَى النَّاسِ كَفَضْلِ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ.انْتَهَى مَا أَخْرَجْنَاهُ مِنَ الْعُمْدَةِ.25- أَقُولُ وَ رَوَى ابْنُ الْأَثِيرِ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ نَقْلًا مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ حَدِيثَ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ نَحْواً مِمَّا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ وَ لَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِّمَ الصَّدَقَةُ [عَلَيْه بَعْدَهُ ثُمَّ زَادَ قَالَ وَ مَنْ هُمْ قَالَ آلُ عَلِيٍّ وَ آلُ عَقِيلٍ وَ آلُ جَعْفَرٍ وَ آلُ عَبَّاسٍ قَالَ كُلُّ هَؤُلَاءِ حُرِّمَ الصَّدَقَةُ [عَلَيْهِمْ قَالَ نَعَمْ.زَادَ فِي رِوَايَةِ كِتَابِ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَ النُّورُ مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ وَ أَخَذَ بِهِ كَانَ عَلَى الْهُدَى وَ مَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَ. وَ فِي رِوَايَةٍ نَحْوُهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَلَا وَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى وَ مَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلَالَةٍ وَ فِيهِ فَقُلْنَا مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ نِسَاؤُهُ قَالَ لَا إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ.27- وَ رُوِيَ مِنْ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ وَ قَالَ مَنْ أَحَبَّنِي وَ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَ أَبَاهُمَا وَ أُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.28- وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ.انْتَهَى مَا أَخْرَجْتُهُ مِنْ جَامِعِ الْأُصُولِ.29- وَ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ أَيْضاً فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنَّا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ.30- وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا.و روي رواية الثقلين من كتاب فضائل الصحابة للسمعاني عن أبي سعيد الخدري و زيد بن أرقم مثل ما مر.31- مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ (قدسّ سرّه) عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْسِئَ اللَّهُ لَهُ فِي أَجَلِهِ وَ أَنْ يَتَمَتَّعَ بِمَا خَوَّلَهُ اللَّهُ فَلْيَخْلُفْنِي فِي أَهْلِي خِلَافَةً حَسَنَةً فَإِنَّهُ مَنْ لَمْ يَخْلُفْنِي فِيهِمْ بَتَكَ اللَّهُ عُمُرَهُ وَ وَرَدَ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُسْوَدّاً وَجْهُهُ.32- نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي خُطْبَتِهِ عِنْدَ ذِكْرِ آلِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) هُمْ مَوْضِعُ سِرِّهِ وَ لَجَأُ أَمْرِهِ وَ عَيْبَةُ عِلْمِهِ وَ مَوْئِلُ حُكْمِهِ وَ كُهُوفُ كُتُبِهِ وَ جِبَالُ دِينِهِ بِهِمْ أَقَامَ انْحِنَاءَ ظَهْرِهِ وَ أَذْهَبَ ارْتِعَادَ فَرَائِصِهِ وَ مِنْهَا يَعْنِي قَوْماً آخَرِينَ زَرَعُوا الْفُجُورَ وَ سَقَوْهُ الْغُرُورَ وَ حَصَدُوا الثُّبُورَ لَا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدٌ وَ لَا يُسَوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أَبَداً هُمْ أَسَاسُ الدِّينِ وَ عِمَادُ الْيَقِينِ إِلَيْهِمْ يَفِيءُ الْغَالِي وَ بِهِمْ يَلْحَقُ التَّالِي وَ لَهُمْ خَصَائِصُ حَقِّ الْوَلَايَةِ وَ فِيهِمُ الْوَصِيَّةُ وَ الْوِرَاثَةُ.33- يف، الطرائف رَوَى الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً بِأَسَانِيدَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ خَلِيفَتَيْنِ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابَ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ أَوْ قَالَ إِلَى الْأَرْضِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي أَلَا وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.34- وَ رَوَى الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فِي مُسْنَدِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ فَمِنْهَا بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فِينَا خَطِيباً بِمَاءٍ يُدْعَى خُمّاً بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ وَعَدَ وَ وَعَظَ وَ ذَكَرَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ وَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَ النُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَ اسْتَمْسِكُوا بِهِ فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ رَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ وَ أَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي.وَ فِي إِحْدَى رِوَايَاتِ الْحُمَيْدِيِ فَقُلْنَا مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ نِسَاؤُهُ قَالَ لَا ايْمُ اللَّهِ إِنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ الْعَصْرَ مِنَ الدَّهْرِ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَ قَوْمِهَا الْخَبَرَ.35- أَقُولُ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَوْمَ عَرَفَةَ وَ هُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ يَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ.36 زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ وَ هُوَ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُ.37- قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ فِي الْحَدِيثِ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي سَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ لِأَنَّ الْأَخْذَ بِهِمَا وَ الْعَمَلَ بِهِمَا ثَقِيلٌ وَ يُقَالُ لِكُلِّ خَطِيرٍ نَفِيسٍ ثَقِيلٌ فَسَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ إِعْظَاماً لِقَدْرِهِمَا وَ تَفْخِيماً لِشَأْنِهِمَا انْتَهَى.أقول: ستأتي أخبار الثقلين و غيرها في باب الغدير و أبواب النصوص و غيرها من كتاب تاريخ أمير المؤمنين (عليه السلام) و قد مضى كثير منها في باب حجة الوداع و باب ما خص الله به رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) و غيرهما.38- ج، الإحتجاج قَالَ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ بَيْنَمَا أَنَا وَ حميش [حَنَشُ بْنُ مُعْتَمِرٍ بِمَكَّةَ إِذْ قَامَ أَبُو ذَرٍّ وَ أَخَذَ بِحَلْقَةِ الْبَابِ ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ فِي الْمَوْسِمِ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ جَهِلَنِي فَأَنَا جُنْدَبٌ أَنَا أَبُو ذَرٍّ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ يَقُولُ إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِي أُمَّتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ فِي قَوْمِهِ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ وَ مَثَلِ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ يَقُولُ إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَ أَهْلَ بَيْتِي إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعَثَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا قُمْتَ بِهِ فِي الْمَوْسِمِ قَالَ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ أَمَرَنِي بِهِ فَقَالَ مَنْ يَشْهَدُ بِذَلِكَ فَقَامَ عَلِيٌّ (عليه السلام) وَ الْمِقْدَادُ فَشَهِدَا ثُمَّ انْصَرَفُوا يَمْشُونَ ثَلَاثَتُهُمْ فَقَالَ عُثْمَانُ إِنَّ هَذَا وَ صَاحِبَيْهِ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ فِي شَيْءٍ.39- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَنْ دَانَ بِدِينِي وَ سَلَكَ مِنْهَاجِي وَ اتَّبَعَ سُنَّتِي فَلْيَدِنْ بِتَفْضِيلِ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي عَلَى جَمِيعِ أُمَّتِي فَإِنَّ مَثَلَهُمْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلُ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ.40- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِيإِسْحَاقَ عَنْ رَافِعٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ (رحمه الله) آخِذاً بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ مُسْتَقْبِلَ النَّاسِ بِوَجْهِهِ وَ هُوَ يَقُولُ مَنْ عَرَفَنِي فَأَنَا جُنْدَبٌ الْغِفَارِيُّ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَقُولُ مَنْ قَاتَلَنِي فِي الْأُولَى وَ قَاتَلَ أَهْلَ بَيْتِي فِي الثَّانِيَةِ حَشَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الثَّالِثَةِ مَعَ الدَّجَّالِ إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ وَ مَثَلِ بَابِ حِطَّةٍ مَنْ دَخَلَهُ نَجَا وَ مَنْ لَمْ يَدْخُلْهُ هَلَكَ.بيان: و من لم يعرفني أي بهذا الاسم فإنه بالكنية أشهر.41- ما، الأمالي للشيخ الطوسي هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ حُبَيْشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ: إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ دَخَلَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ.42- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ بِنْتِ الْأَشَجِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذُّهْلِيِّ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَعْشَى عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ مَوْلَى ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أَبِي عُمَرَ زَاذَانَ عَنْ أَبِي شُرَيْحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ مُتَعَلِّقاً بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنَا جُنْدَبٌ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أَبُو ذَرٍّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَقُولُحدّثني أبو سليمان محمّد بن حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن زيد بن عليّ بن الحسين بن على بن أبي طالب قال: اخبرنا عليّ بن محمّد البزاز قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس القاضي قال: حدّثنا محمّد بن الحسن السلولى قال: حدّثنا صالح بن أبي الأسود عن ابان ابن تغلب عن حنش بن المعتمر. أمالي ابن الشيخ: 223. الصحيح: أبو سريحة بالمهملتين. في المصدر: و من لم يعرفنى فانا اعرفه بنفسى انا أبو ذر. مَنْ قَاتَلَنِي فِي الْأُولَى وَ قَاتَلَ أَهْلَ بَيْتِي فِي الثَّانِيَةِ فَهُوَ مِنْ شِيعَةِ الدَّجَّالِ إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِي أُمَّتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ قَالَهَا ثَلَاثاً.43- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ عَنْ أَبِي عُمَرَ الْبَزَّازِ عَنْ رَافِعٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ صَعِدَ أَبُو ذَرٍّ عَلَى دَرَجَةِ الْكَعْبَةِ حَتَّى أَخَذَ بِحَلْقَةِ الْبَابِ ثُمَّ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ أَنْكَرَنِي فَأَنَا أَبُو ذَرٍّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَقُولُ إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَرَكَهَا هَلَكَ وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَقُولُ اجْعَلُوا أَهْلَ بَيْتِي مِنْكُمْ مَكَانَ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ وَ مَكَانَ الْعَيْنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ فَإِنَّ الْجَسَدَ لَا يَهْتَدِي إِلَّا بِالرَّأْسِ وَ لَا يَهْتَدِي الرَّأْسُ إِلَّا بِالْعَيْنَيْنِ.44- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ حُبَيْشِ بْنِ الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ وَ هُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.