⟨و فيها مات من المشركين العاص بن وائل السهمي و الوليد بن المغيرة بمكة و روي عن الشعبي⟩
قال لما حضر الوليد بن المغيرة جزع فقال له أبو جهل يا عم ما يجزعك قال و الله ما بي جزع من الموت و لكني أخاف أن يظهر دين ابن أبي كبشة بمكة فقال أبو سفيان لا تخف أنا ضامن من أن لا يظهر.باب 8 نوادر الغزوات و جوامعها و ما جرى بعد الهجرة إلى غزوة بدر الكبرى و فيه غزوة العشيرة و بدر الأولى و النخلةالآيات البقرة كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَ هُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَ عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ عَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَ هُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ يَسْئَلُونَكَ ﴿عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ وَ صَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ كُفْرٌ بِهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ إِخْراجُ ﴿أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ وَ الْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَ لا ﴿يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا﴾ الآيةشاذ و هو انه (صلى الله عليه و آله) آخى بين على بن أبى طالب (عليه السلام) و بين سهل بن حنيف» و كان حمزة بن عبد المطلب أسد اللّه و أسد رسوله و عم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و زيد بن حارثة أخوين، و آخى بين جعفر بن أبى طالب و هو بالحبشة و معاذ بن جبل، و بين أبى بكر و خارجة بن زيد بن أبى زهير، و بين عمر بن الخطاب و عتبان بن مالك أخى بنى سالم بن عوف بن عمرو بن عوف ابن الخزرج «قال ابن حبيب: بينه و بين عويم بن ساعدة، و يقال: بينه و بين معاذ بن عفراء، و يقال بينه و بين عتبان» و بين أبى عبيدة بن عبد اللّه بن الجراح و سعد بن معاذ بن النعمان «فى المحبر:بينه و بين محمد بن مسلمة» و بين عبد الرحمن بن عوف و سعد بن الربيع و بين الزبير بن العوامالنساء ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً﴾ وَ إِنَّ ﴿مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً﴾ وَ لَئِنْ ﴿أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ﴾ وَ بَيْنَهُ ﴿مَوَدَّةٌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ﴾ وَ مَنْ ﴿يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً﴾ وَ ما ﴿لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها﴾ وَ اجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَ اجْعَلْ ﴿لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً الَّذِينَ آمَنُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وَ الَّذِينَ ﴿كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً﴾ و قال تعالى ﴿فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَ تُرِيدُونَ ﴿أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ﴾ وَ مَنْ ﴿يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ حَتَّى يُهاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ﴾ وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ لا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَ لا ﴿نَصِيراً إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ﴾ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أَوْ جاؤُكُمْ ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ﴾ وَ لَوْ ﴿شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ﴾ وَ أَلْقَوْا ﴿إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ﴾ وَ يَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّما ﴿رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ﴾ وَ يُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَ أُولئِكُمْو سلمة بن سلامة بن وقش، و يقال: بل الزبير و عبد اللّه بن مسعود «فى المحبر: بينه و بين كعب بن مالك» و بين عثمان بن عفان و أوس بن ثابت بن المنذر «زاد فى المحبر: و يقال: أبو [أبى] عبادة سعد بن عثمان الزرقى» و طلحة بن عبيد اللّه و كعب بن مالك [فى المحبر: و أبى ابن مالك] و بين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل و أبى بن كعب [فى المحبر: و رافع بن مالك] و بين مصعب بن عمير بن هاشم و أبى ايوب خالد بن زيد، و بين أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة و عباد بن بشر بن وقش، و بين عمار بن ياسر و حذيفة بن اليمان، و يقال: ثابت بن قيس ﴿جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطاناً مُبِيناً﴾ و قال سبحانه ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ وَ لا ﴿تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴾ و قال سبحانه وَ إِذا ﴿كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ﴾ وَ لْيَأْخُذُوا ﴿أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ﴾ وَ لْتَأْتِ ﴿طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ﴾ وَ لْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَ أَسْلِحَتَهُمْ ﴿وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ﴾ وَ أَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَ لا ﴿جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ﴾ وَ خُذُوا ﴿حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً﴾ وَ قُعُوداً وَ عَلى ﴿جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً﴾ وَ لا ﴿تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ﴾ وَ تَرْجُونَ ﴿مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ﴾ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً المائدة ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا﴾ تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ لَا الْهَدْيَ وَ لَا الْقَلائِدَ وَ لَا ﴿آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ﴾ وَ رِضْواناً وَ إِذاابن الشماس، و بين أبى ذر و المنذر بن عمر و المعنق، و بين حاطب بن أبى بلتعة و عويم بن ساعدة و بين سلمان الفارسى و أبى الدرداء عويمر بن ثعلبة [فى المحبر: و رخيلة بن يخلد] و بين بلال و أبى رويحة عبد اللّه بن عبد الرحمن الخثعمى. و زاد ابن حبيب فى المحبر: و بين زيد بن حارثة و اسيد بن الخضير، و بين أبى مرثد الغنوى و عبادة بن الصامت، و بين مرثد بن أبى مرثد و أوس بن الصامت، و بين عبيدة بن الحارث بن المطلب الشهيد ببدر و عمير بن الحمام السلمى و بين الطفيل بن الحارث بن المطلب و المنذر بن محمد بن عقبة بن احيحة بن الجلاح، و بين الحصين بن الحارث بن المطلب و رافع بن عنجدة، و بين شجاع بن وهب و أوس بن خولى، و بين عبد اللّه بن جحش الاسدى و عاصم بن ثابت أبى الاقلح، و بين محرز ابن نضلة و عمارة بن حزم و بين سالم مولى أبى حذيفة و معاذ بن ماعص، و بين عتبة بن غزوان و أبى دجانة سماك بن خرشة، و بين سعد مولى عتبة و تميم مولى خراش بن الصمة، و بين طليب حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَ لا ﴿يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا﴾ وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا ﴿اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ و قال تعالى وَ لا ﴿يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى﴾ و قال تعالى ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ﴾ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ و قال تعالى ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا﴾ الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ مَنْ ﴿يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ﴾ وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَ هؤُلاءِ ﴿الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ﴾ الأنفال وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ ﴿الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ابن عمير بن وهب و المنذر بن عمرو، و بين سعد بن أبى وقاص و سعد بن معاذ، و بين عبد اللّه ابن مسعود و معاذ بن جبل، و بين عمير بن عبد عمرو بن نضلة ذى الشمالين و بين يزيد بن الحارث الذى يقال له: ابن فسحم، و بين خباب بن الارت و جبار بن صخر، و بين المقداد ابن عمرو و جبر بن عتيك، و بين عمير بن أبى وقاص و عمرو بن معاذ أخى سعد بن معاذ، و بين مسعود بن ربيع القارى و بين عبيد بن التيهان، و بين عامر بن فهيرة و الحارث بن اوس بن معاذ، و بين صهيب بن سنان و الحارث بن الصمة، و بين أبى سلمة بن عبد الاسد و سعد بن خيثمة، و بين شماس بن عثمان بن الشريد و حنظلة بن أبى عامر و بين الارقم بن أبى الارقم و قال تعالى وَ لا ﴿يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ﴾ وَ أَعِدُّوا ﴿لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ وَ مِنْ ﴿رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ﴾ وَ عَدُوَّكُمْ وَ آخَرِينَ ﴿مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ وَ ما ﴿تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَ تَوَكَّلْ ﴿عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ وَ إِنْ ﴿يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ﴾ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ أَلَّفَ ﴿بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ وَ لكِنَّ ﴿اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ وَ مَنِ ﴿اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ وَ إِنْ ﴿يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ﴾ وَ عَلِمَ ﴿أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ وَ إِنْ ﴿يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ التوبة ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا﴾ آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ ﴿أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ﴾ وَ مَنْ ﴿يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ﴾ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ وَ أَزْواجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ وَ أَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَ تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَ مَساكِنُ ﴿تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ﴾ وَ رَسُولِهِ وَ جِهادٍ ﴿فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ وَ ﴿اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ﴾ ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ﴾و أبى طلحة زيد بن سهل، و بين معتب بن حمراء الخزاعى و ثعلبة بن حاطب، و بين زيد بن الخطاب و معن بن سدى، و بين واقد بن عبد اللّه التميمى أو حصن حليف بن عدى و بشر بن البراء بن معروز، و بين عامر بن ربيعة العنزى و يزيد بن المنذر بن السرح و بين عاقل بن أبى البكير و مبشر بن عبد المنذر: و يقال: بل مجذر بن زياد، و بين عامر بن أبى البكير و ثابت بن قيس بن شماس، و بين خالد بن أبى البكير و زيد بن الدثنة، و بين أياس بن أبى البكير و الحارث بن خزمة، و بين عثمان بن مظعون و أبى الهيثم بن التيهان، و بين عبد اللّه بن مظعون و سهل بن عبيد بن المعلى، و بين السائب بن عثمان و حارثة بن سراقة، و بين معمر بن الحارث و معاذ بن عفراء، و بين خنيس بن حذافة و أبى عبس بن جبر، و بين عبد اللّه بن مخرمة و قال تعالى وَ قاتِلُوا ﴿الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾ و قال سبحانه ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ﴾ وَ الْمُنافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ و قال تعالى وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا ﴿نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ﴾ وَ لِيُنْذِرُوا ﴿قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ﴾ وَ لْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ الحج ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ وَ إِنَّ ﴿اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾ وَ لَوْ لا ﴿دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ﴾ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ وَ مَساجِدُ ﴿يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً﴾ وَ لَيَنْصُرَنَّ ﴿اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ محمد وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا ﴿نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ﴾ وَ ذُكِرَ ﴿فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ طاعَةٌ﴾ وَ قَوْلٌ ﴿مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْابن عبد العزى بن أبى قيس و فروة بن عمرو، و بين أبى سبرة بن أبى رهم و سلمة بن سلامة بن وقش، و بين وهب بن سرح و سويد بن عمرو، و بين صفوان بن بيضاء و رافع بن المعلى.فكانت المؤاخاة قبل بدر و لم يكن بعد بدر مؤاخاة انتهى ما فى المحبر.أقول: غير خفى على المنصف الخبيران اتخاذ النبى (صلى الله عليه و آله و سلم) عليا (عليه السلام) فى كلتى الدفعتين أخا من بين كبار الصحابة من المهاجرين و الانصار خصوصا مع وجود حمزة عمه و جعفر و غيرهما ما كان الالمزية جلية و فضيلة ظاهرة كانت فى على (عليه السلام)، و لم تكن فى أحد من الخلفاء الثلاثة و لا فى اكبر منهم من الصاحبة فتامل و انتظر مزيد بيان و احتجاج فيما يأتى فى باب فضائله (عليه السلام). إلى قوله تعالى فَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ الفتح ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ﴾ وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ ﴿اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ وَ الْمُؤْمِناتِ ﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها﴾ وَ يُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ كانَ ﴿ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً﴾ وَ يُعَذِّبَ
[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور