الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
بحار الأنوار · رقم ٤٥

و فيها مات من المشركين العاص بن وائل السهمي و الوليد بن المغيرة بمكة و روي عن الشعبي

القرآن و يخوفوهم به ﴿‏إذا رجعوا إليهم لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ‏﴾ فلا يعملون بخلافه- وَ قَالَ الْبَاقِرُ ع: كَانَ هَذَا حِينَ كَثُرَ النَّاسُ فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ أَنْ تَنْفِرَ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ وَ تُقِيمَ طَائِفَةٌ لِلتَّفَقُّهِ وَ أَنْ يَكُونَ الْغَزْوُ نَوْباً.. و ثانيها أن التفقه و الإنذار يرجعان إلى الفرقة النافرة و حثها الله على التفقه لترجع إلى المتخلفة فتحذرها معنى لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ليتبصروا و يتيقنوا بما يريهم الله عز و جل من الظهور على المشركين و نصرة الدين وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ من الكفار إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ من الجهاد فيخبرونهم بنصر الله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و المؤمنين لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ أن يقاتلوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فينزل بهم ما نزل بأصحابهم من الكفار.و ثالثها أن التفقه راجع إلى النافرة و التقدير ما كان لجميع المؤمنين أن ينفروا إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و يخلوا ديارهم و لكن لينفر إليه من كل ناحية طائفة ليسمع كلامه و يتعلم الدين منه ثم ترجع إلى قومها فيبين لهم ذلك و ينذرهم عن الجبائي قال و المراد بالنفر هنا الخروج لطلب العلم الَّذِينَ يَلُونَكُمْ أي من قرب منكم مِنَ الْكُفَّارِ الأقرب منهم فالأقرب في النسب و الدار قال الحسن كان هذا قبل الأمر بقتال المشركين كافة و قال غيره هذا الحكم قائم الآن لأنه لا ينبغي لأهل بلد أن يخرجوا إلى قتال الأبعد و يدعوا الأقرب و الأدنى لأن ذلك يؤدي إلى الضرر و ربما يمنعهم ذلك عن المضي في وجهتهم إلا أن تكون بينهم و بين الأقرب موادعة فلا بأس حينئذ بمجاوزة الأقرب إلى الأبعد وَ لْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً أي شجاعة أو شدة أو صبرا على الجهاد قوله تعالى ﴿‏إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ قال البيضاوي أي غائلةالمشركين ﴿‏إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ‏﴾ في أمانة الله كَفُورٍ كمن يتقرب إلى الأصنام بذبيحته فلا يرضى فعلهم و لا ينصرهم أُذِنَ رخص للذين يقاتلون المشركين و المأذون فيه محذوف لدلالته عليه و قرأ نافع و ابن عامر و حفص بفتح التاء أي للذين يقاتلونهم المشركون بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا بسبب أنهم ظلموا و هم أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان المشركون يؤذونهم و كانوا يأتونه من بين مضروب و مشجوج يتظلمون إليه فيقول لهم اصبروا فإني لم أومر بالقتال حتى هاجر فأنزلت و هي أول آية نزلت في القتال بعد ما نهي عنه في نيف و سبعين آية وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ وعد لهم بالنصر كما وعد بدفع أذى الكفار عنهم الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ يعني مكة بِغَيْرِ حَقٍ بغير موجب استحقوا به ﴿‏إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ‏﴾ على طريقة قول النابغة.و لا عيب فيهم غير أن سيوفهم.* * * بهن فلول من قراع الكتائب.و قيل منقطع.وَ لَوْ لا ﴿‏دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ‏﴾ بتسليط المؤمنين منهن على الكافرين لَهُدِّمَتْ لخربت باستيلاء المشركين على أهل الملل صَوامِعُ صوامع الرهبانية وَ بِيَعٌ و بيع النصارى وَ صَلَواتٌ و كنائس اليهود و سميت بها لأنها يصلى فيها و قيل أصله صلوتا بالعبرانية فعربت وَ مَساجِدُ و مساجد المسلمين﴿‏يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً‏﴾ صفة للأربع أو المساجد خصت بها تفضيلا وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ أي ينصر دينه و قد أنجز الله وعده بأن سلط المهاجرين و الأنصار على صناديد العرب و أكاسرة العجم و قياصرتهم و أورثهم أرضهم و ديارهم إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌ على نصرهم عَزِيزٌ لا يمانعه شيء. و قال في قوله تعالى لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ أي هلا نزلت سورة في أمر الجهاد فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ مبينة لا تشابه فيها وَ ذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ أي الأمر به ﴿‏رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ‏﴾ ضعف في الدين و قيل نفاق ﴿‏يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ‏﴾ جبنا و مخافة فَأَوْلى لَهُمْ فويل لهم أفعل من الولي و هو القرب أو فعلى من آل و معناه الدعاء عليهم بأن يليهم المكروه أو يئول إليه أمرهم طاعَةٌ وَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ استئناف أي أمرهم طاعة أو طاعة و قول معروف خير لهم أو حكاية قولهم لقراءة أبي يقولون طاعة فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ أي جد و هو لأصحاب الأمر و إسناده إليه مجاز فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ أي فيما زعموا من الحرص على الجهاد أو الإيمان لَكانَ الصدق خَيْراً لَهُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ فهل يتوقع منكم إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أمور الناس و تأمرتم عليهم أو أعرضتم و توليتم عن الإسلام أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ تناجزا على الولاية و تجاذبا لها فَلا تَهِنُوا فلا تضعفوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ و لاحنى و تضرع و صلى العبادة المعروفة، و كذلك في الاكدية «البابلية الآشورية» بمعنى صلى و دعا و تضرع، و أخذها العبريون عن السريانيين فزادوا عليها ألف الإطلاق أي (صلوتا) فعليه فاطلق على المحل اسم عبادة تقع فيه. في المصدر: من ينصر دينه. أنوار التنزيل 2: 104 و 105. في نسخة: و تشاجرا على الولاية. و في المصدر: و تفاخرا على الولاية. و لعله مصحف و الصحيح ما في الصلب. و التناجز: التبارز و التقاتل. أقول: فتأمل في الآية و امعن النظر فيها، أ ليست فيها إشارة إلى ما وقع بعد النبيّ الاقدس (صلى الله عليه و آله و سلم) من التناجز في أمر الخلافة و القتال عليها و وقوع الفساد و قطع الارحام و ابتزاز الامارة عن أهلها؟. تدعوا إلى الصلح تذللا و يجوز نصبه بإضمار أن وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ الأغلبون وَ اللَّهُ مَعَكُمْ ناصركم وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ و لن يضيع أعمالكم من وترت الرجل إذا قتلت متعلقا له من قريب أو حميم فأفردته عنه من الوتر شبه به تعطيل ثواب العمل و إفراده منه. و في قوله تعالى هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ الثبات و الطمأنينة فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ حتى يثبتوا حيث تقلق النفوس و تدحض الأقدام لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ يقينا مع يقينهم برسوخ العقيدة و اطمئنان النفس عليها أو أنزل فيها السكون إلى ما جاء به الرسول ليزدادوا إيمانا بالشرائع مع إيمانهم بالله و باليوم الآخر وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يدبر أمرها فيسلط بعضها على بعض تارة و يوقع فيما بينهم السلم أخرى كما تقتضيه حكمته الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ الأمر السوء و هو أن لا ينصر رسوله و المؤمنين عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ دائرة ما يظنونه و يتربصونه بالمؤمنين لا يتخطاهم. و قال الطبرسي وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يعني الملائكة و الجن و الإنس و الشياطين و المعنى لو شاء لأعانكم بهم و فيه بيان أنه لو شاء لأهلك المشركين لكنه عالم بهم و بما يخرج من أصلابهم فأمهلهم لعلمه و حكمته و لم يأمر بالقتال عن عجز و احتياج لكن ليعرض المجاهدين لجزيل الثواب قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ الذين تخلفوا عنك في الخروج إلى الحديبية مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ فيما بعد ﴿‏إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ‏﴾ و هم هوازن و حنين و قيل هوازن و ثقيف و قيل بنو حنيفة مع مسيلمة و قيل أهل فارس و قيل الروم و قيل هم أهل صفين أصحاب معاوية تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ معناه أن أحد الأمرين لا بد أن يقع لا محالة و تقديره أو هم يسلمون أي يقرون بالإسلام و يقبلونه و قيل ينقادون لكم فَإِنْتُطِيعُوا أي في قتالهم كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ أي عن الخروج إلى الحديبية وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً يعني فتح خيبر و قيل فتح مكة وَ مَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها يعني غنائم خيبر و قيل غنائم هوازن وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و من بعده إلى يوم القيامة فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ يعني غنيمة خيبر وَ كَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ و ذلك أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لما قصد خيبر و حاصر أهلها همت قبائل من أسد و غطفان أن يغيروا على أموال المسلمين و عيالهم بالمدينة فكف الله أيديهم عنهم بإلقاء الرعب في قلوبهم و قيل إن مالك بن عوف و عيينة بن حصين مع بني أسد و غطفان جاءوا لنصرة اليهود من خيبر فقذف الله الرعب في قلوبهم و انصرفوا وَ لِتَكُونَ الغنيمة التي عجلها لهم آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ على صدقك حيث وعدتهم أن يصيبوها فوقع المخبر على وفق الخبر وَ يَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً أي و يزيدكم هدى بالتصديق بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و ما جاء به مما ترون من عدة الله في القرآن بالفتح و الغنيمة وَ أُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها أي وعدكم الله مغانم أخرى لم تقدروا عليها بعد أو قرية أخرى و هي مكة و قيل هي ما فتح الله على المسلمين بعد ذلك إلى اليوم و قيل إن المراد بها فارس و الروم قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها أي قدرة أو علما وَ لَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا من قريش يوم الحديبية لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ منهزمين و قيل الذين كفروا من أسد و غطفان الذين أرادوا نهب ذراري المسلمين سُنَّةَ اللَّهِ أي هذه سنتي في أهل طاعتي و أهل معصيتي أنصر أوليائي و أخذل أعدائي. ﴿‏لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ‏﴾ وَ قاتَلَ لأن القتال قبل الفتح كان أشد و الحاجة إلى النفقة و إلى الجهاد كان أكثر و أمس. و في قوله تعالى وَ ﴿‏ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ‏﴾ قال ابن عباس نزل قوله ﴿‏ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏﴾ في أموال كفار أهل القرى و هم قريظة و بنو النضير و هما بالمدينة و فدك و هي من المدينة على ثلاثة أميال و خيبر و قرى عرينةو ينبع جعلها الله لرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) يحكم فيها ما أراد و أخبر أنها كلها له فقال أناس فهلا قسمها فنزلت الآية و قيل إن الآية الأولى بيان أموال بني النضير خاصة لقوله وَ ﴿‏ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ‏﴾ مِنْهُمْ و الآية الثانية بيان الأموال التي أصيبت بغير قتال و قيل إنهما واحد و الآية الثانية بيان قسم المال الذي ذكره الله في الآية الأولى وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَوْمَ بَنِي النَّضِيرِ إِنْ شِئْتُمْ قَسَمْتُمْ لِلْمُهَاجِرِينَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ وَ دِيَارِكُمْ وَ تُشَارِكُونَهُمْ فِي هَذِهِ الْغَنِيمَةِ وَ إِنْ شِئْتُمْ كَانَتْ لَكُمْ دِيَارُكم وَ أَمْوَالُكُمْ وَ لَا يُقْسَمُ لَكُمْ شَيْءٌ مِنَ الْغَنِيمَةِ فَقَالَ لَهُمُ الْأَنْصَارُ بَلْ نَقْسِمُ لَهُمْ مِنْ أَمْوَالِنَا وَ دِيَارِنَا وَ نُؤْثِرُهُمْ بِالْغَنِيمَةِ وَ لَا نُشَارِكُهُمْ فِيهَا فَنَزَلَتْوَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ الْآيَةَ.مِنْهُمْ أي من اليهود الذين أجلاهم ﴿‏فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ‏﴾ وَ لا رِكابٍ من الوجيف سرعة السير أي لم تسيروا إليها على خيل و لا إبل و الركاب الإبل التي تحمل القوم وَ لكِنَّ ﴿‏اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ‏﴾ أي يمكنهم من عدوهم من غير قتال بأن يقذف الرعب في قلوبهم جعل الله أموال بني النضير لرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) خاصة يفعل بها ما يشاء فقسمها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين المهاجرين و لم يعط الأنصار منها شيئا إلا ثلاثة نفر كانت بهم حاجة و هم أبو دجانة و سهل بن حنيف و الحارث بن صمة مِنْ أَهْلِ الْقُرى أي من أموال كفار أهل القرى فَلِلَّهِ يأمر فيه بما أحب وَ لِلرَّسُولِ بتمليك الله إياه وَ لِذِي الْقُرْبى يعني أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و قرابته و هم بنو هاشم وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ منهم ﴿‏كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ‏﴾ الدولة الشيء الذي يتداوله القوم بينهم أي لئلا يكون الفيء متداولا بين الرؤساء منكم يعمل فيه كما كان يعمل في الجاهلية وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ أي ما أعطاكم من الفيء فارضوا به و ما أمركم به فافعلوه قال الزجاج ثم بين سبحانه من المساكين الذين لهم الحق فقال للفقراء المهاجرين ثم ثنى سبحانه بوصف الأنصار و مدحهم حتى طابت أنفسهم عن الفيء فقال وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ الآية وَ أُخْرى تُحِبُّونَها أي و تجارة أخرى أو خصلة أخرى تحبونها عاجلا مع ثواب الآجل نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ أي على قريش وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ أي فتح مكة و قيل فتح فارس و الروم و سائر فتوح الإسلام على العموم. و قال في قوله تعالى جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.