الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
بحار الأنوار · رقم ٤٦

يَسْئَلُونَكَ ﴿‏عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ‏﴾

وَ صَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ كُفْرٌ بِهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ إِخْراجُ ﴿‏أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ‏﴾ وَ الْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ قَالَ الْقِتَالُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ عَظِيمٌ وَ لَكِنَّ الَّذِي فَعَلَتْ بِكَ قُرَيْشٌ يَا مُحَمَّدُ مِنَ الصَّدِّ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ وَ إِخْرَاجِكَ مِنْهُ هُوَ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِوَ الْفِتْنَةُ يَعْنِي الْكُفْرَ بِاللَّهِأَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْهِالشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَ الْحُرُماتُ ﴿‏قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ‏﴾.أقول: قال في المنتقى في حوادث السنة الثانية من الهجرة في هذه السنة تزوج علي بن أبي طالب (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في صفر لليال بقين منه و بنى بها في ذي الحجة و قد روي أنه تزوجها في رجب بعد مقدم رسول اللهص المدينة بخمسة أشهر و بنى بها مرجعه من بدر و الأول أصح و روي عن بعض أهل التاريخ أن تزويجها كان في شهر ربيع الأول من سنه اثنتين من الهجرة و بنى بها فيها و ولدت الحسن (عليه السلام) في هذه السنة و قيل بل ولد الحسن (عليه السلام) منتصف شهر رمضان من سنة ثلاث و الحسين (عليه السلام) في سنة أربع و قيل كان بين ولادة الحسن (عليه السلام) و العلوق بالحسين (عليه السلام) خمسون ليلة و ولد الحسين (عليه السلام) لليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.و في هذه السنة كانت سرية عبد الله بن جحش و في هذه السنة حولت القبلة إلى الكعبة كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يصلي بمكة ركعتين بالغداة و ركعتين بالعشي فلما عرج به إلى السماء أمر بالصلوات الخمس فصارت الركعتان في غير المغرب للمسافر و للمقيم أربع ركعات فلما هاجر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المدينة أمر أن يصلي نحو بيت المقدس لئلا يكذبه اليهود لأن نعته (صلى الله عليه وآله وسلم) في التوراة أنه صاحب قبلتين و كانت الكعبة أحب القبلتين إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأمره الله تعالى أن يصلي إلى الكعبة قال محمد بن حبيب الهاشمي حولت في الظهر يوم الثلاثاء للنصف من شعبان زار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أم بشر بن البراء بن معرور في بني سلمة فتغدى هو و أصحابه و جاءت الظهر فصلى بأصحابه في مسجد القبلتين ركعتين من الظهر إلى الشام ثم أمر أن يستقبل الكعبة و هو راكع في الركعة الثانية فاستدار إلى الكعبة فدارت الصفوف خلفه ثم أتم الصلاة فسمي مسجد القبلتين.و قال الواقدي كان هذا يوم الإثنين للنصف من رجب على رأس سبعة عشر شهرا و عن البراء على رأس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا و عن السدي على رأس ثمانية عشر شهرا من مهاجره ص. و في هذه السنة كان بناء مسجد قباء

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.