الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٤٩

بْنِ يَحْيَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)

بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ عِتْرَتِهِ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاضِينَ الْمَرْضِيِّينَ الَّذِينَ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَوَ كَذَلِكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَقُولُ فَإِنَّهُ لَقَبِيحٌ بِالشَّيْخِ أَنْ يَكُونَ كَذَّاباً فَرُدَّاهَا عَلَيْهِ وَ أَعْلِمَاهُ أَنِّي لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا وَ لَا فِيمَا عِنْدَهُ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ رَبِّي فَيَكُونَ هُوَ الْحَاكِمَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَهُ.6- كش، رجال الكشي عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيُّ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الطَّرَسُوسِيِّ عَنْ خَالِدِ بْنِ طُفَيْلٍ الْغِفَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُلَّامِ بْنِ [أَبِي دل [ذرٍّ الْغِفَارِيِ وَ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ: مَكَثَ أَبُو ذَرٍّ (رحمه الله) بِالرَّبَذَةِ حَتَّى مَاتَ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِامْرَأَتِهِ اذْبَحِي شَاةً مِنْ غَنَمِكِ وَ اصْنَعِيهَا فَإِذَا نَضِجَتْ فَاقْعُدِي عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ فَأَوَّلُ رَكْبٍ تَرَيْنَهُمْ قُولِي يَا عِبَادَ اللَّهِ الْمُسْلِمِينَ هَذَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَدْ قَضَى نَحْبَهُ وَ لَقِيَ رَبَّهُ فَأَعِينُونِي عَلَيْهِ وَ أَجِيبُوهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَخْبَرَنِي أَنِّي أَمُوتُ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ وَ أَنَّهُ يَلِي غُسْلِي وَ دَفْنِي وَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي صَالِحُونَ.7- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ النَّخَعِيُّ قَالَ: خَرَجْتُ فِي رَهْطٍ أُرِيدُ الْحَجَّ مِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَشْتَرُ حَتَّى قَدِمْنَا الرَّبَذَةَ فَإِذَا امْرَأَةٌ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ تَقُولُ يَا عِبَادَ اللَّهِ الْمُسْلِمِينَ هَذَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَدْ هَلَكَ غَرِيباً لَيْسَ لِي أَحَدٌ يُعِينُنِي عَلَيْهِ قَالَ فَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ وَ حَمِدْنَا اللَّهَ عَلَى مَا سَاقَ إِلَيْنَا وَ اسْتَرْجَعْنَا عَلَى عِظَمِ الْمُصِيبَةِ ثُمَّ أَقْبَلْنَا مَعَهَا فَجَهَّزْنَاهُ وَ تَنَافَسْنَا فِي كَفَنِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْنِنَا بِالسَّوَاءِ ثُمَّ تَعَاوَنَّا عَلَى غُسْلِهِ حَتَّى فَرَغْنَا مِنْهُ ثُمَّ قَدَمَنَامَالِكٌ الْأَشْتَرُ فَصَلَّى بِنَا عَلَيْهِ ثُمَّ دَفَنَّاهُ فَقَامَ الْأَشْتَرُ عَلَى قَبْرِهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ هَذَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) عَبَدَكَ فِي الْعَابِدِينَ وَ جَاهَدَ فِيكَ الْمُشْرِكِينَ لَمْ يُغَيِّرْ وَ لَمْ يُبَدِّلْ لَكِنَّهُ رَأَى مُنْكَراً فَغَيَّرَهُ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ حَتَّى جُفِيَ وَ نُفِيَ وَ حُرِمَ وَ احْتُقِرَ ثُمَّ مَاتَ وَحِيداً غَرِيباً اللَّهُمَّ فَاقْصِمْ مَنْ حَرَمَهُ وَ نَفَاهُ مِنْ مُهَاجَرِهِ وَ حَرَمِ رَسُولِكَ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ فَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا جَمِيعاً وَ قُلْنَا آمِينَ ثُمَّ قَدَّمَتْ الشَّاةَ الَّتِي صَنَعَتْ فَقَالَتْ إِنَّهُ قَدْ أَقْسَمَ عَلَيْكُمْ أَلَّا تَبْرَحُوا حَتَّى تَتَغَدَّوْا فَتَغَدَّيْنَا وَ ارْتَحَلْنَا.8- ضه، روضة الواعظين قِيلَ لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ يَا بَا ذَرٍّ مَا مَالُكَ قَالَ عَمَلِي قَالُوا إِنَّمَا نَسْأَلُكَ عَنِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ قَالَ مَا أُصْبِحُ وَ لَا أُمْسِي وَ مَا أُمْسِي وَ لَا أُصْبِحُ لَنَا كُنْدُوجٌ فِيهِ حُرُّ مَتَاعِنَا سَمِعْتُ خَلِيلِي رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَقُولُ كُنْدُوجُ الْمَرْءِ قَبْرُهُ.ما، الأمالي للشيخ الطوسي بإسناده عن موسى بن بكر عن أبي إبراهيم مثله - كش، رجال الكشي علي بن محمد القتيبي عن الفضل بن شاذان عن أبيه عن علي بن الحكم عن موسى بن بكر مثله. بيان الكندوج بالكسر شبه المخزن معرب كندو و الحر بالضم خيار كل شيء.9- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ مَعَهُ جَبْرَئِيلُ فِي صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَ قَدِ اسْتَخْلَاهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَلَمَّا رَآهُمَا انْصَرَفَ عَنْهُمَا وَ لَمْ يَقْطَعْ كَلَامَهُمَا فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ هَذَا أَبُو ذَرٍّ قَدْ مَرَّ بِنَا وَ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْنَا أَمَا لَوْ سَلَّمَ لَرَدَدْنَا عَلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ لَهُ دُعَاءً يَدْعُو بِهِ مَعْرُوفاً عِنْدَ أَهْلِ السَّمَاءِ فَاسْأَلْهُ عَنْهُ إِذَا عَرَجْتُ إِلَى السَّمَاءِ فَلَمَّا ارْتَفَعَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) جَاءَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَامَنَعَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَنْ تَكُونَ سَلَّمْتَ عَلَيْنَا حِينَ مَرَرْتَ بِنَا فَقَالَ ظَنَنْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ الَّذِي مَعَكَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ قَدِ اسْتَخْلَيْتَهُ لِبَعْضِ شَأْنِكَ فَقَالَ ذَاكَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) وَ قَدْ قَالَ أَمَا لَوْ سَلَّمَ عَلَيْنَا لَرَدَدْنَا عَلَيْهِ فَلَمَّا عَلِمَ أَبُو ذَرٍّ أَنَّهُ كَانَ جَبْرَئِيلَ (عليه السلام) دَخَلَهُ مِنَ النَّدَامَةِ حَيْثُ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَا هَذَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَدْعُو بِهِ فَقَدْ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) أَنَّ لَكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ مَعْرُوفاً فِي السَّمَاءِ فَقَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ وَ الْإِيمَانَ وَ التَّصْدِيقَ بِنَبِيِّكَ وَ الْعَافِيَةَ مِنْ جَمِيعِ الْبَلَاءِ وَ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ وَ الْغِنَى عَنْ شِرَارِ النَّاسِ.- لي، الأمالي للصدوق أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ أَسْأَلُكَ الْإِيمَانَ بِكَ وَ التَّصْدِيقَ. 10- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ (رحمه الله) جَزَى اللَّهُ الدُّنْيَا عَنِّي مَذَمَّةً بَعْدَ رَغِيفَيْنِ مِنَ الشَّعِيرِ أَتَغَدَّى بِأَحَدِهِمَا وَ أَتَعَشَّى بِالْآخَرِ وَ بَعْدَ شَمْلَتَيِ الصُّوفِ أَتَّزِرُ بِإِحْدَاهُمَا وَ أَرْتَدِي بِالْأُخْرَى.كش، رجال الكشي علي بن محمد القتيبي عن الفضل بن شاذان عن أبيه عن علي بن الحكم مثله - ما، الأمالي للشيخ الطوسي بإسناده عن موسى بن بكر مثله.

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.