⟨عيون المعجزات: عن محمّد بن الفضل، عن داود الرقّي،⟩
(عليهم السلام)، وَ الَّذِينَ سَعَوْافي قطع مودّة آل محمّد مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ(الحج: 51)؛ قال: هي الأربعة نفر؛ يعني التيميّ و العديّ و الأمويّين.[بحار الأنوار: - حديث 73، عن تأويل الآيات الظاهرة: - حديث 29، و جاء في تفسير البرهان: - حديث 1].164-كنز: بإسناده عن ابن عباس في قوله عزّ و جلّ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ(محمّد: 22)؛ قال: نزلت في بني هاشم و بني أميّة.[بحار الأنوار: - 386 حديث 89، عن تأويل الآيات الظاهرة: حديث 12].165-كنز: بإسناده عن ابن عباس في قوله عزّ و جلّ: أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ..(سورة ص: 28) عليّ و حمزة و عبيدة كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِعتبة و شيبة و الوليد أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَعليّ و أصحابه كَالْفُجَّارِفلان و أصحابه.[بحار الأنوار: - حديث 20، عن تأويل الآيات الظاهرة: 264 ( حديث 2)، و أورده في تفسير البرهان: حديث 2، و أخرجه في البحار:، عن مناقب ابن شهر آشوب: الى قوله: و الوليد.].166-كنز: بإسناده عن عليّ (صلوات اللّه عليه) أنّه قال: سورة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) آية فينا و آية في بني أميّة.[بحار الأنوار: - حديث 84، عن تأويل الآيات الظاهرة: حديث 1].167-كنز: بإسناده عن ابن عباس في قول اللّه عزّ و جلّ... وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاهابنو أميّة، ثم قال ابن عباس: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): بعثني اللّه نبيّا، فأتيت بني أميّة فقلت: يا بني أميّة! إنّي رسول اللّه إليكم، قالوا: كذبت ما أنت برسول، ثم أتيت بني هاشم، فقلت: إنّي رسول اللّه إليكم، فآمن بي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) سرّا و جهرا، و حماني أبو طالب (عليه السلام) جهرا و آمن بي سرّا، ثم بعث اللّه جبرئيل بلوائه فركزه في بني هاشم و بعث إبليس بلوائه فركزه في بني أميّة، فلا يزالون أعداءنا و شيعتهم أعداء شيعتنا الى يوم القيامة.[بحار الأنوار: - حديث 14، عن تأويل الآيات الظاهرة: 467 الرضوية ( حديث 6)، و أورده في البرهان: حديث 10].168-كنز: بإسناده عن جابر بن يزيد، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): قول اللّه عزّ و جلّ: وَ كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ ﴿رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ﴾؛يعني بني أميّة هم الذين كفروا و هم أصحاب النار، ثم قال: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ؛يعني الرسول و الأوصياء من بعده (عليهم السلام) يحملون علم اللّه، ثم قال: وَ مَنْ حَوْلَهُ؛يعني الملائكة يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ.. يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا؛و هم شيعة آل محمّد (عليهم السلام)، يقولون: ﴿رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً﴾ وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوامن ولاية هؤلاء و بني أميّة وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ؛و هو أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ* رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* وَ قِهِمُ السَّيِّئاتِو السيّئات؛ بنو أميّة و غيرهم و شيعتهم، ثم قال: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا؛يعني بنو أميّة ﴿يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ﴾،ثم قال: ﴿ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ﴾بولاية عليّ (عليه السلام) وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ؛يعني بعليّ (عليه السلام) تُؤْمِنُواأي إذا ذكر إمام غيره تؤمنوا به فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ(المؤمن: 12).[بحار الأنوار: - حديث 23، عن تأويل الآيات الظاهرة: حجرية- ( - 529 حديث 7)، و جاء في تفسير البرهان: حديث 16، و قريب منه في تفسير القمي: 583 حجرية، و بحار الأنوار: - حديث 8، و انظر ما بعدها من الروايات في البحار: حديث 26، عن (كنز) تأويل الآيات الظاهرة].169-ير: بإسناده عن يحيى بن أمّ الطويل، قال: صحبت عليّ بن الحسين (عليهما السلام) من المدينة الى مكّة- و هو على بغلته و أنا على راحلة- فجزنا وادي ضجنان، فإذا نحن برجل أسود في رقبته سلسلة و هو يقول: يا علي بن الحسين! اسقني، فوضع رأسه على صدره ثم حرّك دابّته، قال: فالتفت فإذا برجل يجذبه و هو يقول: لا تسقه لا سقاه اللّه، قال:فحرّكت راحلتي و لحقت بعليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فقال لي: أيّ شيء رأيت؟، فأخبرته، فقال: ذاك معاوية لعنه اللّه.[بحار الأنوار: - 249 حديث 86، عن بصائر الدرجات: 82 (306- حديث 6)]. 170-ختص: بإسناده عن عبد الملك بن عبد اللّه القمي، عن أخيه إدريس، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: بينا أنا و أبي متوجّهين الى مكّة- و أبي قد تقدّمني في موضع يقال له: ضجنان-، إذ جاء رجل في عنقه سلسلة يجرّها، فأقبل عليّ فقال: اسقني، اسقني، فصاح بي أبي: لا تسقه لا سقاه اللّه، قال: و في طلبه رجل يتبعه، فجذب سلسلته جذبة طرحه بها في أسفل درك من النّار.[بحار الأنوار: حديث 82، عن الاختصاص: 276].171-ختص: بإسناده عن بشير النبّال، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): كنت مع أبي بعسفان في واد بها أو بضجنان، فنفرت بغلته فإذا رجل في عنقه سلسلة و طرفها في يد آخر يجرّه، فقال: اسقني، فقال الرجل: لا تسقه لا سقاه اللّه، فقلت لأبي: من هذا؟، فقال: هذا معاوية.[بحار الأنوار: - 248 حديث 83، و لا حظ ما قبله و ما بعده من الروايات في هذا الباب، و قريب منه ما رواه عن الاختصاص: 276 بإسناده عن مالك بن عطيّة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و جاء في بحار الأنوار: حديث 81].172-ج: فيما احتجّ به الحسن (عليه السلام) على معاوية و أصحابه أنّه قال لمغيرة بن شعبة: أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها استذلالا منك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و مخالفة منك لأمره، و انتهاكا لحرمته، و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنت سيّدة نساء أهل الجنّة، اللّه مصيّرك الى النار.[بحار الأنوار: - حديث 8، عن الاحتجاج: طبعة النجف].173-ل: بإسناده عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن رجل من أهل الشام، عن أبيه، قال: سمعت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: من شرّ خلق اللّه خمسة: إبليس، و ابن آدم الذي قتل أخاه، و فرعون ذو الأوتاد، و رجل من بني إسرائيل ردّهم عن دينهم، و رجل من هذه الأمّة يبايع على كفر عند باب لدّ، قال: ثم قال: إنّي لمّا رأيت معاوية يبايع عند باب لدّ ذكرت قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلحقت بعليّ (عليه السلام) فكنت معه.[بحار الأنوار: - حديث 13، عن الخصال: ]. 174-مل: بإسناده عن عبد اللّه بن بكر الأرجاني، قال: صحبت أبا عبد اللّه (عليه السلام) في طريق مكّة من المدينة، فنزلنا منزلا يقال له: عسفان، ثمّ مررنا بجبل أسود عن يسار الطريق موحش، فقلت له: يابن رسول اللّه! ما أوحش هذا الجبل! ما رأيت في الطريق مثل هذا، فقال لي: يابن بكر! تدري أيّ جبل هذا؟، قلت: لا، قال: هذا جبل يقال له:الكمد؛ و هو على واد من أودية جهنّم، و فيه قتلة أبي: الحسين (عليه السلام)؛ استودعهم فيه، تجري من تحتهم مياه جهنّم من الغسلين و الصديد و الحميم، و ما يخرج من جبّ الحوى، و ما يخرج من الفلق من آثام، و ما يخرج من طينة الخبال، و ما يخرج من جهنّم، و ما يخرج من لظى من الحطمة، و ما يخرج من سقر، و ما يخرج من الجحيم، و ما يخرج من الهاوية، و ما يخرج من السعير- و في نسخة اخرى: و ما يخرج من جهنّم، و ما يخرج من لظى و من الحطمة، و ما يخرج من سقر، و ما يخرج من الحميم- و ما مررت بهذا الجبل في سفري فوقفت به إلّا رأيتهما يستغيثان إليّ، و إنيّ لأنظر الى قتلة أبي فأقول لهما: هؤلاء إنّما فعلوا ما أسّستما لم ترحمونا إذ وليتم، و قتلتمونا و حرمتمونا، و وثبتم على حقّنا، و استبددتم بالأمر دوننا، فلا رحم اللّه من يرحمكما، ذوقا و بال ما قدّمتما، و ما اللّه بظلّام للعبيد.فقلت له: جعلت فداك! أين منتهى هذا الجبل؟، قال: الى الأرض السادسة و فيها جهنّم على واد من أوديته، عليه حفظة أكثر من نجوم السماء و قطر المطر و عدد ما في البحار و عدد الثرى، قد وكّل كلّ ملك منهم بشيء و هو مقيم عليه لا يفارقه.[بحار الأنوار: - حديث 10، عن كامل الزيارات: 328 باب 108].175-تفسير القمي: عن الباقر (عليه السلام) في قوله سبحانه: وَ كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ ﴿رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ﴾يعني بني أميّة... و إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوايعني بني أميّة.[تفسير القمي: ].176-و في تفسير فرات: 79: الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِبنو أميّة و بنو المغيرة.[تفسير الفرات: 79].177-كشف: ممّا خرّجه العزّ الحنبلي قوله تعالى: أَ فَمَنْ ﴿كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ﴾؛المؤمن عليّ، و الفاسق: الوليد.و روى الحافظ أبو بكر بن مردويه بعدّة طرق في قوله: أَ فَمَنْ ﴿كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً﴾؛المؤمن عليّ، و الفاسق الوليد.و روى الثعلبي و الواحدي؛ أنّها نزلت في عليّ (عليه السلام) و في الوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لأمّه، و ذلك انّه كان بينهما تنازع في شيء، فقال الوليد لعليّ (عليه السلام): اسكت فإنّك صبي و أنا و اللّه أبسط منك لسانا و أحدّ سنانا و أملأ للكتيبة منك، فقال له عليّ (عليه السلام): اسكت فإنّك فاسق، فأنزل اللّه سبحانه تصديقا لعليّ (عليه السلام): أَ فَمَنْ ﴿كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً﴾؛يعني بالمؤمن عليّا و بالفاسق الوليد.[بحار الأنوار: - 343 حديث 16].أقول: روى ابن بطريق في المستدرك عن أبي نعيم، بإسناده الى حبيب و ابن عباس مثل الخبرين الأخيرين.[بحار الأنوار:. و في العمدة لابن بطريق:184، و الطرائف لابن طاووس: 24 مثله.]178-و روى أبو الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّ هذا مثل بني أميّة اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِأي استؤصلت و اقتلعت جثّته من ﴿الأرض: ما لَها مِنْ قَرارٍ﴾ما لتلك الشجرة من ثبات، فإنّ الريح تنسفها و تذهب بها، فكما أنّ هذه الشجرة لا ثبات لها و لا بقاء و لا ينتفع بها أحد فكذلك الكلمة الخبيثة لا ينتفع بها صاحبها.و في قوله: أَ لَمْ ﴿تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً﴾أي عرفوا نعمة اللّه بمحمّد... أي عرفوا محمّدا ثم كفروا به فبدّلوا مكان الشكر كفرا. و روي عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال:نحن و اللّه نعمة اللّه التي أنعم بها على عباده و بنا يفوز من فاز...و سأل رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن هذه الآية فقال: هما الأفجران من قريش:بنو أميّة و بنو المغيرة، فأمّا بنو أميّة فمتّعوا الى حين، و أما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر. و قيل:إنّهم جبلّة بن الأيهم و من تبعه من العرب تنصّروا و لحقوا بالروم وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ..أي دار الهلاك.[بحار الأنوار:، عن مجمع البيان: - 315، و تفسير القمي: ].
[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور