الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٤٥

وَ كَانَ وَحْشِيٌّ يَقُولُ قَالَ لِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ وَ كُنْتُ عَبْداً لَهُ إِنَّ عَلِيّاً قَتَلَ عَمِّي يَوْمَ بَدْرٍ يَعْنِي طُعَيْمَةَ فَإِنْ قَتَلْتَ مُحَمَّداً فَأَنْتَ حُرٌّ وَ إِنْ قَتَلْتَ عَمَّ مُحَمَّدٍ فَأَنْتَ حُرٌّ وَ إِنْ قَتَلْتَ ابْنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ فَأَنْتَ حُرٌّ فَخَرَجْتُ بِحَرْبَةٍ لِي مَعَ قُرَيْشٍ إِلَى أُحُدٍ أُرِيدُ الْعِتْقَ

يرجعون و في بعض النسخ بالمثناة أي يتوبون و يعتذرون من الهزيمة قوله و حزمن البطون في أكثر النسخ بالحاء المهملة و الزاء المعجمة أي كن شددن بطونهن لئلا تبدوا عوراتهن لشق الجيوب من قولهم حزمت الشيء أي شددته و في بعضها حرصن بالحاء و الصاد المهملتين أي شققن و خرقن و في بعضها بالحاء المهملة و الضاد المعجمة على بناء التفعيل يقال أحرضه المرض إذا فسد بدنه و أشفى على الهلاك.35 تَفْسِيرُ النُّعْمَانِيِّ، بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ فِي كِتَابِ الْقُرْآنِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ﴿‏الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً‏﴾ وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيِّ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) رَجَعَ مِنْ غَزَاةِ أُحُدٍ وَ قَدْ قُتِلَ عَمُّهُ حَمْزَةُ وَ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ قُتِلَ وَ جُرِحَ مَنْ جُرِحَ وَ انْهَزَمَ مَنِ انْهَزَمَ وَ لَمْ يَنَلْهُ الْقَتْلُ وَ الْجُرْحُ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَنِ اخْرُجْ فِي وَقْتِكَ هَذَا لِطَلَبِ قُرَيْشٍ وَ لَا تُخْرِجْ مَعَكَ مِنْ أَصْحَابِكَإِلَّا مَنْ كَانَتْ بِهِ جِرَاحَةٌ فَأَعْلَمَهُمْ بِذَلِكَ فَخَرَجُوا مَعَهُ عَلَى مَا كَانَ بِهِمْ مِنَ الْجِرَاحِ حَتَّى نَزَلُوا مَنْزِلًا يُقَالُ لَهُ حَمْرَاءُ الْأَسَدِ وَ كَانَتْ قُرَيْشٌ قَدْ جَدَّتِ السَّيْرَ فَرَقاً فَلَمَّا بَلَغَهُمْ خُرُوجُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فِي طَلَبِهِمْ خَافُوا فَاسْتَقْبَلَهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ يُقَالُ لَهُ نُعَيْمُ بْنُ مَسْعُودٍ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ فَقَالَ لَهُ أَبُو سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ يَا نُعَيْمُ هَلْ لَكَ أَنْ أَضْمَنَ لَكَ عَشْرَ قَلَائِصَ وَ تَجْعَلَ طَرِيقَكَ عَلَى حَمْرَاءِ الْأَسَدِ فَتُخْبِرَ مُحَمَّداً أَنَّهُ قَدْ جَاءَ مَدَدٌ كَثِيرٌ مِنْ حُلَفَائِنَا مِنَ الْعَرَبِ كِنَانَةَ وَ عَشِيرَتِهِمْ وَ الْأَحَابِيشِ وَ تُهَوِّلَ عَلَيْهِمْ مَا اسْتَطَعْتَ فَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ عَنَّا فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ وَ قَصَدَ حَمْرَاءَ الْأَسَدِ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) بِذَلِكَ وَ قَالَ إِنَّ قُرَيْشاً يُصْبِحُونَ بِجَمْعِهِمُ الَّذِي لَا قِوَامَ لَكُمْ بِهِ فَاقْبَلُوا نَصِيحَتِي وَ ارْجِعُوا فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صحَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُاعْلَمْ أَنَّا لَا نُبَالِي بِهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى رَسُولِهِالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِإِلَى قَوْلِهِوَ نِعْمَ الْوَكِيلُوَ إِنَّمَا كَانَ الْقَائِلُ نُعَيْمُ بْنُ مَسْعُودٍ فَسَمَّاهُ اللَّهُ بِاسْمِ جَمِيعِ النَّاسِ.36-ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:كَانَ مِمَّا مَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى رَسُولِهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ وَ لَا يَكْتُبُ فَلَمَّا تَوَجَّهَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى أُحُدٍ كَتَبَ الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَجَاءَهُ الْكِتَابُ وَ هُوَ فِي بَعْضِ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَقَرَأَهُ وَ لَمْ يُخْبِرْ أَصْحَابَهُ وَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوا الْمَدِينَةَ فَلَمَّا دَخَلُوا الْمَدِينَةَ أَخْبَرَهُمْ.37-ب، قرب الإسناد السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ (عليهما السلام) قَالَ:أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَوْمَ الْفَتْحِ بِقَتْلِ فرتنا وَ أُمِّ سَارَةَ قَالَقرس ايضا، و ذكر المقريزى في الامتاع: 378 النساء اللاتى اهدر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) دمهن و عدّ منهن: سارة مولاة عمرو بن هشام، و قينتين لابن خطل: فرتنا و قريبة، و قال: و يقال: فرتنا و أرنبة. وَ كَانَتَا قَيْنَتَيْنِ تَزْنِيَانِ وَ تُغَنِّيَانِ بِهِجَاءِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ تُحَضِّضَانِ يَوْمَ أُحُدٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم).38-مع، معاني الأخبار ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ غَيْرِهِ ذَكَرَهُمْ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ (عليهما السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صإِنَّ مُنَادِياً نَادَى فِي السَّمَاءِ يَوْمَ أُحُدٍ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ فَعَلِيٌّ أَخِي وَ أَنَا أَخُوهُ.39-ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) هَانِئُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ عَنْ أَبِيهِ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليهما السلام) وَ سَاقَ حَدِيثَهُ مَعَ الرَّشِيدِ إِلَى أَنْ قَالَ إِنَّ الْعُلَمَاءَ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنَّ جَبْرَئِيلَ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ هَذِهِ لَهِيَ الْمُوَاسَاةُ مِنْ عَلِيٍّ قَالَ لِأَنَّهُ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ وَ أَنَا مِنْكُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ فَكَانَ كَمَا مَدَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ خَلِيلَهُ (عليه السلام) إِذْ يَقُولُفَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُالْخَبَرَ.40-كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَلْخِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ:قَالَ لِيَ الْحَجَّاجُ وَ سَأَلَنِي عَنْ خُرُوجِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِلَى مَشَاهِدِهِ فَقُلْتُ شَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) بَدْراً فِي ثَلَاثِمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَ شَهِدَ أُحُداً فِي سِتِّمِائَةٍ وَ شَهِدَ الْخَنْدَقَ فِي تِسْعِمِائَةٍ فَقَالَ عَمَّنْ قُلْتُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليهما السلام) فَقَالَ ضَلَّ وَ اللَّهِ مَنْ سَلَكَ غَيْرَ سَبِيلِهِ.41-ل، الخصال ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَ التَّطَيُّرِ مِنْهُ فَقَالَ (عليه السلام) آخِرُ أَرْبِعَاءَ فِي الشَّهْرِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ شُجَّ النَّبِيُ ص وَ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ.42-ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَهْلِ بْنِ صَالِحٍ الْعَبَّاسِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليهما السلام) عَنْ آبَائِهِ (صلوات الله عليهم) وَ سَاقَ الْحَدِيثَ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) فِي أَجْوِبَتِهِ عَنْ مَقَالَةِ الْيَهُودِيِّ إِلَى أَنْ قَالَ إِنَّ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ الْأَنْصَارِيَّ شَهِدَ وَقْعَةَ أُحُدٍ فَأَصَابَتْهُ طَعْنَةٌ فِي عَيْنِهِ فَبَدَرَتْ حَدَقَتُهُ فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ أَتَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ امْرَأَتِي الْآنَ تُبْغِضُنِي فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مِنْ يَدِهِ ثُمَّ وَضَعَهَا مَكَانَهَا فَلَمْ تَكُ تُعْرَفُ إِلَّا بِفَضْلِ حُسْنِهَا عَلَى الْعَيْنِ الْأُخْرَى وَ لَقَدْ بَادَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ فَأُبِينَ يَدُهُ فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَيْلًا وَ مَعَهُ الْيَدُ الْمَقْطُوعَةُ فَمَسَحَ عَلَيْهَا فَاسْتَوَتْ يَدُهُ.43-فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ رَفَعَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِإِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْقَالَ فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ أُحُدٍ غَيْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَا عَلِيُّ قَدْ صَنَعَ النَّاسُ مَا تَرَى فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَسْأَلُ عَنْكَ الْخَبَرَ مِنْ وَرَاءٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَمَّا لَا فَاحْمِلْ عَلَى هَذِهِ الْكَتِيبَةِ فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَفَضَّهَا فَقَالَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَهِيَ الْمُوَاسَاةُ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنِّي مِنْهُ وَ هُوَ مِنِّي فَقَالَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) وَ أَنَا مِنْكُمَا.44-كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَوَ آخَرُونَمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ قَالَ قَوْمٌ كَانُوا مُشْرِكِينَ فَقَتَلُوا مِثْلَ حَمْزَةَ وَ مِثْلَ جَعْفَرٍ وَ أَشْبَاهَهُمَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ إِنَّهُمْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ فَوَحَّدُوا اللَّهَ وَ تَرَكُوا الشِّرْكَ وَ لَمْ يَعْرِفُوا الْإِيمَانَ بِقُلُوبِهِمْ فَيَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَجِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ وَ لَمْ يَكُونُوا عَلَى جُحُودِهِمْ فَيَكْفُرُوا فَتَجِبَ لَهُمُ النَّارُ فَهُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ إِمَّا أَنْ يُعَذِّبَهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ.كا، الكافي العدة عن سهل عن علي بن حسان عن موسى بن بكر عن رجل عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.45-ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُبَيْنَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَصْحَابٌ لَهُ عَلَى شَرَابٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ السُّكُرْكَةُ قَالَ فَتَذَاكَرُوا السَّدِيفَ قَالَ فَقَالَ لَهُمْ حَمْزَةُ كَيْفَ لَنَا بِهِ قَالَ فَقَالُوا لَهُ هَذِهِ نَاقَةُ ابْنِ أَخِيكَ عَلِيٍّ فَخَرَجَ إِلَيْهَا فَنَحَرَهَا ثُمَّ أَخَذَ مِنْ كَبِدِهَا وَ سَنَامِهَا فَأَدْخَلَهُ عَلَيْهِمْ قَالَ وَ أَقْبَلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَأَبْصَرَ نَاقَتَهُ فَدَخَلَهُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا لَهُ عَمُّكَ حَمْزَةُ صَنَعَ هَذَا قَالَ فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ قَالَ فَأَقْبَلَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقِيلَ لِحَمْزَةَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَدْ أَقْبَلَ الْبَابَ قَالَ فَخَرَجَ وَ هُوَ مُغْضَبٌ قَالَ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ انْصَرَفَ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُعَزَّ وَ جَلَّ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ قَالَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) بِآنِيَتِهِمْ فَكُفِئَتْ وَ نُودِيَ فِي النَّاسِ بِالْخُرُوجِ إِلَى أُحُدٍ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ خَرَجَ حَمْزَةُ فَوَقَفَ نَاحِيَةً مِنَ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ فَلَمَّا تَصَافُّوا حَمَلَ حَمْزَةُ فِي النَّاسِ حَتَّى غَابَ فِيهِمْ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَوْقِفِهِ فَقَالَ لَهُ النَّاسُ اللَّهَ اللَّهَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ تَذْهَبَ وَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْكَ شَيْءٌ قَالَ ثُمَّ حَمَلَ الثَّانِيَةَ حَتَّى غُيِّبَ فِي النَّاسِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَوْقِفِهِ فَقَالُوا اللَّهَ اللَّهَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ تَذْهَبَ وَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْكَ شَيْءٌ قَالَ فَأَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَلَمَّا رَآهُ مُقْبِلًا نَحْوَهُ أَقْبَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ عَانَقَهُ وَ قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ حَمَلَ عَلَى النَّاسِ فَاسْتُشْهِدَ حَمْزَةُ فَكَفَّنَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فِي نَمِرَةٍ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) نَحْوٌ مِنْ سِتْرِ بَابِي هَذَا فَكَانَ إِذَا غَطَّى بِهِ وَجْهَهُ انْكَشَفَتْ رِجْلَاهُ وَ إِذَا غَطَّى رِجْلَيْهِ انْكَشَفَتْ وَجْهُهُ قَالَ فَغَطَّى بِهِ وَجْهَهُ وَ جَعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ إِذْخِراً قَالَ وَ انْهَزَمَ النَّاسُ وَ بَقِيَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَا صَنَعْتَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَزِمْتُ الْأَرْضَ فَقَالَ (صلى الله عليه وآله وسلم) ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَنْشُدُكَ يَا رَبِ مَا وَعَدْتَنِي فَإِنَّكَ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ.شي، تفسير العياشي عن هشاممثله.بيان:قال الجزري السكركة بضم السين و الكاف و سكون الراء نوع من الخمور يتخذ من الذرة قال الجوهري هي خمر الحبش و هي لفظة حبشيةو قد عربت فقيل السقرقع و قال الهروي و في حديث الهروي و خمرة السكركة انتهى.و السديف كأمير شحم السنام قاله الفيروزآبادي و قال النمرة كفرحة الحبرة و شملة فيها خطوط بيض و سود أو بردة من صوف تلبسها الأعراب.قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) فإنك إن شئت لم تعبد لعل المعنى إن شئت مغلوبيتنا و استيصالنا لم يعبدك أحد بعد ذلك أو المعنى إن شئت أن لا تعبد فالأمر إليك.أقول في هذا الخبر ما ينافي الأخبار المتواترة الدالة على رفعة شأن حمزة (عليه السلام) و سمو مكانه ظاهرا و إن أمكن توجيهه و الله يعلم.46-كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:إِنَّ أَبَا دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيَّ اعْتَمَّ يَوْمَ أُحُدٍ بِعِمَامَةٍ وَ أَرْخَى عَذَبَةَ الْعِمَامَةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ حَتَّى جَعَلَ يَتَبَخْتَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنَّ هَذِهِ لَمِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا عِنْدَ الْقِتَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.بيان:العذب بالتحريك طرف كل شيء.47 قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ فِي شَوَّالٍ غَزْوَةُ أُحُدٍ وَ هُوَ يَوْمُ الْمِهْرَاسِ-قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ مُجَاهِدٌ وَ قَتَادَةُ وَ الرَّبِيعُ وَ السُّدِّيُّ وَ ابْنُ إِسْحَاقَنَزَلَ فِيهِ قَوْلُهُوَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَوَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام).زيد بن وهبإِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْفقالوا لم انهزمنا و قد وعدنا بالنصر فنزلوَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُابْنُ مَسْعُودٍ وَ الصَّادِقُ (عليه السلام) لَمَّا قَصَدَ أَبُو سُفْيَانَ فِي ثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ يُقَالُ فِي أَلْفَيْنِ مِنْهُمْ مِائَتَا فَارِسٍ وَ الْبَاقُونَ رَكْبٌ وَ لَهُمْ سَبْعُمِائَةِ دِرْعٍ وَ هِنْدٌ تَرْتَجِزُنَحْنُ بَنَاتُ طَارِقٍ.* * * نَمْشِي عَلَى النَّمَارِقِ.وَ الْمِسْكُ فِي الْمَفَارِقِ.* * * وَ الدُّرُّ فِي الْمَخَانِقِ.وَ كَانَ اسْتَأْجَرَ أَبُو سُفْيَانَ يَوْمَ أُحُدٍ أَلْفَيْنِ مِنَ الْأَحَابِيشِ يُقَاتِلُ بِهِمُ النَّبِيَّ ص..قوله﴿‏إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ‏﴾ اللَّهِفخرج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مع أصحابه و كانوا ألف رجل و يقال سبعمائة فانعزل عنهم ابن أبي بثلث الناس فهمت بنو حارثة و بنو سلمة بالرجوع و هو قولهإِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْقال الجبائي هما به و لم يفعلاه و ساق الخبر إلى أن قال و أقبل خالد من الشعب بخيل المشركين و جاء من ظهر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و قال دونكم هذا الطليق الذي تطلبونه فشأنكم به فحملوا عليه حملة رجل واحد حتى قتل منهم خلق و انهزم الباقون في الشعب و أقبل خالد بخيله كما قال تعالىإِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍو رسول الله يدعوهم في أخراهم ﴿‏يا أيها الناس إني رسول الله‏﴾ إن الله قد وعدني النصر فأين الفرار وَ

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.